قصص واقعية

أصغر قاتل قصة الطفل الهندي أمار

أصغر قاتل

دائما نهلع عندما نسمع جرائم القتل التي يرتكبها المجرمون الشباب أو الكبار وتتمنى قلوبنا أن تكون مجرد قصة تحكى لنا وليست حقيقة نعيشها كما يحدث في الأفلام والمسلسلات، ولكن عندما نرى فيديوهات وصور القتل بأعيننا لا نستطيع التحكم بدموعنا وتصدق قلوبنا ما رأيناه ونحزن على المقتول اما القاتل فكلنا نؤيد القصاص منه حتى قبل معرفة الأسباب،  ولكن عندما يكون القاتل صغيرا ويرتكب جرائمه بوحشية وبشكل متسلل فنحن لا نصدق الأمر لان قلوبنا لا تريد تصديق أن طفل بريء يرتكب جريمة قتل في طفل أخر وبوحشية ، وتظل عقولنا حائرة في الأسباب التي جعلته فعل ذلك الامر، وتخفق قلوبنا من شدة الخوف ونخاف على أطفالنا من الأطفال الذين يتعاملون بشدة وكأننا نرى فيهم الطفل القاتل، ولتعرف على من يكون الطفل القاتل ولماذا يقتل؟ نقدم لكم عبر موقع احلم موضوع “أصغر قاتل” فهيا بنا نتعرف على قصته………

أصغر قاتل
الطفل أمارجيت

جرائم القتل التي فعلها أصغر قاتل:

تدور أحداث قصتنا حول طفل يبلغ من العمر ثمانية سنوات عندما لقب “بأصغر قاتل” وهو الطفل “أمار ديب صدا” الذي ولد في قرية بالهند تابعة لولاية بيهار الهندية عام 1998م في أسرة فقيرة، وبدا اول سلسة جرائمه في عام ألفين وستة “2006م” بقتل ابن عمه الذي كان يبلغ من العمر ستة أشهر فقط وبعدها بفترة قصيرة قام بقتل شقيقته التي تبلغ من العمر ثمانية  أشهر وعرفت عائلته ان أمار هو من قام بقتل شقيقته وابن عمه فتناقشوا في الأمر واتفقوا على آلا يخبروا السلطات والشرطة بالأمر الذي حدث وأن يتستروا عليه حتى لا يتم حبسه واعتبروا ما فعلوه شيء خاص بالعائلة ولا أحد له الحق أن يتدخل أو يخبر الشرطة من أهل القرية التي يعيش فيها، ولكن في عام ألفين وسبعة “2007م” خرج الأمر عن السيطرة حيث قام أمار بقتل أبنة جارته التي تبلغ من العمر ستة أشهر بعد أن ارسلتها والدتها إلى حضانة الاطفال بالمدرسة وذهبت لعملها وتركتها فاستغل أمار الأمر وقام بأخذ الطفلة من المدرسة وذهب بها إلى الحقل وقام بضربها بالأحجار على راسها إلى أن تهشمت جمجمتها ثم خنقها ليتأكد من موتها وقام بدفنها في الحقل.

قصة قصيرة هادفة ومميزة للأطفال الصغار تقرأ قبل النوم.

توجيه التهمة لأمار:

وعندما ذهبت الأم لأخذ ابنتها من المدرسة علمت بفقدان أبنتها فقامت بإبلاغ الشرطة عن اختفاء ابنتها، وعندما علم أهل القرية باختفاء الطفلة المفقودة وجهوا التهمة نحو أمار وقالوا من المؤكد انه هو من اختطفها وفعل شيء لها لانهم كانوا يعلمون بجرائمه السابقة التي لم يستطيعوا إخبار الشرطة عنها، فقامت الشرطة بالتوجه نحو منزل الطفل امار وأخذه  لاستجوابه في التهمة الموجهة له والتحقيق معه، وفي قسم الشرطة اجلسوه في حجرة وسألوه بعض الأسئلة عن اختفاء الطفلة وعن الجرائم التي فعلها من قبل ويتحدث عنها أهل القرية  فما وجدوا منه غير أنه يبتسم وغير خائف مما قد يحدث له وطلب منهم بسكوت ليأكله فاحضروا له بسكوت وحكى لهم عن كل الجرائم التي فعلها وكيف فعلها بالتفصيل؟ وهو مستمتع بحكيه وغير خائف وكأنه شيء عادي .

طريقة القتل:

وعندما سأله أحد المحققين عن مكان الطفلة وماذا فعل بها؟ حكى له ولباقي المحققين معه كيف خطف الطفلة وذهب بها للمكان العشبي وقام بقتلها بالحجر في رأسها حتى ماتت ثم قام بتغطية جثتها بالعشب والأوراق وبعد فترة قام بدفنها في القبر، وحكى لهم أيضا عن خطفه لابن عمه وشقيقته وذهب بهم أيضا للحقل وقام بقتلهم بنفس الطريقة بالحجارة فوق رأسهم ثم خنقهم بأيده وتأكد من موتهم ودفنهم ..

قصة خيالية للأطفال قبل النوم لها عبرة ومعنى جميل.

اكتشاف الخلل العقلي للطفل:

أما المحققون فكانوا مستغربين من الطفل ومن طريقة حكيه التي يروى بها تفاصيل ارتكابه لجرائم وهم مبتسم ومستمتع، مما دفعهم إلى سؤال عائلته عن أفعاله التي يفعلها هل هي طبيعية بالنسبة لهم ولم يبلغوا عنه؟ فأخذت عائلته تدافع عنه وتقول أنه طفل مختل عقليا وبأنه غير مدرك لأفعاله ويريدون عدم معاقبته مثل ما يحدث في جرائم القتل الذين يرتكبها الأشخاص الذين ذهب عقلهم، فقام المحققون بعرض الطفل “أمار” على طبيب أمراض عقلية لتأكد من حالته إذا كان عنده خلل في عقله مثلما تقول عائلته، ولكن عندما راه الطبيب اكتشف أن الطفل فعلا يعاني من خلل كيميائي في الدماغ يجعله مضطرب عقليا ومحب لفعل العنف كما وضح الطبيب أن هذا الخلل قد يكون وراثي في عائلة الطفل لذا وجب التأكد، وعلى الرغم من اكتشاف خلل الطفل إلا أنه لم يهرب من العقوبة وتمت محاكمته بالسجن ثلاثة سنوات ولكنه لم يحبس في السجن بل وضع في معهد الامراض العقلية حتى يتم معالجته ويشفى تمام ، وبعد أن أكمل الطفل الثلاثة سنوات خرج وقام بتغير أسمه الملطخ بالدم إلى أسم أخر “سمار جيت” لكي ينسى أفعاله السابقة وبعد خروجه انقطعت عنه الأخبار ولا احد يعرف مكانه وماذا يفعل ؟……

قصة دورا العمياء وما هي قصة مسلسل دورا بالتفصيل ؟.

يقولون أن القاتل يقتل ولو بعد حين فماذا عن بطل قصتنا الذي ذكرناه لكم من خلال موضوع ” أصغر قاتل” والذي كان يقتل نتيجة لخلل في مخه يجعله يميل نحو العنف ويستمتع بتعذيب ضحاياه قبل قتلهم بطريقة وحشية وهم رضع لا يستطيعون الحركة ولا التحدث ، ولم يتوقف عن القتل إلا بعد معاقبته بالسجن وذهابه غلى معهد الامراض لمعالجته، ليعد اختفائه بعد خروجه وقضاءه المدة امرا محيرا لدى الكثيرون هل اصبح شخصا طيبا بالفعل اما ما زال يقتل أشخاص آخرون ولم يعرف بعد؟ ، فكلنا نعرف أن الشخص المدمن يعود للإدمان مرة أخرى إذا لم يتحكم في نفسه، وأخيرا نتمنى لكم أن ينشا اطفالكم نشأة سليمة ، كما نتمنى ان تجيبوا على سؤالنا عبر التعليقات عن إذا كان سمار سيظل شخص سوي بعد خروجه من السجن  أم لا يستطيع ان يكون شخصا سوي مدى الحياة وسيعود لأفعاله؟…….دمتم سالمين………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى