ادعية واذكار

أدعية الاستغفار أوراد السنة النبوية في الاستغفار

أدعية الاستغفار

الاستغفار هو من أعظم العبادات التي يحبها الله تعالى، فالله تعالى يحب أن يستغفره عبده في كل يوم، لا يدع يومًا من أيامه إلا وهو يستغفر الله تعالى، حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يدع هذا الباب من الاستغفار، وكان يقول: إنه يستغفر الله تعالى في اليوم مئة مرة، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حبيب الله تعالى والقريب من الله عز وجل، يستغفر في اليوم مئة مرة ويزيد في استغفاره كثيرًا صلوات ربي وتسليماته عليه، فما بالنا بنا نحن المقصرون في جنب الله؟!

الأمر خطير والقضية كبيرة ولا يسوغ لمؤمن يؤمن بالله تعالى أن يهمل هذا الأمر، فالله تعالى ندب عباده إلى استغفاره، قال تعالى على لسان نبيه نوح: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا}، فربط الله تعالى بين الاستغفار وبين نزول الخير والبركة من السماء، ونحن في هذا الموضوع نتعرض لما ورد في السنة النبوية من أحاديث حول الاستغفار.

أدعية الاستغفار أوراد السنة النبوية في الاستغفار:

  • سيد الاستغفار أن تقول: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ. [رواه البخاري].
  • قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغفور الرحيم. [متفق عليه]
  • عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال إبليسُ: وعَزّتك لا أبرح أُغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال: وعِزّتي وجلالي, لا أزال أغفرَ لهم ما اسْتغفروني [صحيح الترغيب]
  • عن أنس رضى الله عنه قال سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول: “قال الله يا ابنَ آدمَ! إنّك ما دَعوتَني ورجَوتَني, غفرتُ لكَ عَلَى ما كانَ منكَ, ولا أُبَالي, يا ابنَ آدَمَ! لو بلَغَتْ ذنُوبُكَ عنَانَ السَّماءِ, ثمّ استغفرتَنِي غفرتُ لكَ, ولا أُبَالي, يا ابن آدَمَ إنّكَ لو أتَيتنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايَا ثمّ لقِيتَني لا تُشرِكُ بي شيئاً, لأتيتُك بقُرابها مغفرةً. [صحيح الترمذي]

  • عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: “سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقْتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت” قال: “من قالها بالنهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يُمْسِي؛ فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل، وهو موقن بها، فمات قبل أن يُصْبِح؛ فهو من أهل الجنة”. رواه البخاري.
  • عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”ينـزلُ ربُّنا تبارَكَ وتعالى كلّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا, حينَ يَبقى ثُلثُ الليلِ الآخرُ فيقولُ: مَن يدعوني؟ فأستجيبَ لهُ, من يسألُني؟ فأعطِيَه, من يستغفرُني؟ فأغفر له. رواه البخاري
  • اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا علي عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت وأبؤ لك بنعمتك علي وابؤ لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت [رواه البخاري]
  • أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه [الترمذي]
  • سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي [متفق علية]
  • اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت اعلم به مني اللهم اغفر لي جَدِّي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت علي كل شيء قدير [متفق علية]

كان هذا ختام موضوعنا حول أدعية الاستغفار أوراد السنة النبوية في الاستغفار، حاولنا أن ننقل بعض ما ورد في السنة النبوية من أحاديث حول الاستغفار، وقمنا بترتيبها وتنسيقها لتظهر بشكلها اللائق والجدير بالقارئ؛ لنكون دومًا سباقين في طرح هذه الموضوعات المهمة التي تهم كل مؤمن يبحث عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الأمور الجليلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى