ادعية واذكار

أدعية الأنبياء أعظم ما دعا به أنبياء الله

أدعية الأنبياء

إن أفضل البشر على الإطلاق هم رسل الله تعالى وأنبياؤه الذين نشروا رسالة السماء لهدي أهل الأرض، ولقد مات من الأنبياء في طريق الدعوة إلى الله الكثيرون، وهوجم الكثيرون، وضُيِّق عليهم، ولكنهم ما وهنوا وما استكانوا أبدًا، فهم الذين اصطفاهم الله تعالى لتعليم البشرية، كانوا على أعظم الكمال الإنساني الذي لا يوجد له مثيل على الأرض في غيرهم، فهم خير الناس وأفضلهم على الإطلاق.

ودعوات الأنبياء هي أعظم الدعوات لأنها خرجت من أفواه مباركة تعرف ما تقول وما تنطق، وحين يدعون الله تعالى فإنهم يدعونه دعاءً في غاية التأدب، فعلينا نحن المسلمين أن نتعلم من أدب الأنبياء في دعاء الله تعالى.

أدعية الأنبياء أعظم ما دعا به أنبياء الله:

  • يقول الله تعالى حكاية عن آدم عليه السلام: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. [الأعراف – 23].
  • يقول الله تعالى حكاية عن نوح عليه السلام:{رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}. [نوح – 28]، وقال أيضًا: {رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ}. [هود – 47]، وقال أيضًا: {رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ}  [المؤمنون – 29].

  • يقول الله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)}. [البقرة – 127-128]، وقال أيضًا: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41)}. [إبراهيم – 40-41]، وقال أيضًا: {رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85)}. [الشعراء – 83-85]، وقال أيضًا: {رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ  إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5)}. [الممتحنة – 4-5]. وقال أيضًا: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ}. [الصافات – 100].
  • ويقول الله تعالى حكاية عن لوط عليه السلام: {رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ}. [العنكبوت – 30]. وقال أيضًا: {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ}. [الشعراء – 169].
  • ويقول الله تعالى حكاية عن هود عليه السلام: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}. [هود – 56].

  • ويقول الله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام: {وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ}. [الأعراف – 89].
  • ويقول الله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي}. [القصص – 16]، وقال أيضًا: {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ}. [القصص – 17]، وقال أيضًا: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}. [القصص – 24]، وقال أيضًا: {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)}.
  • ويقول الله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: {فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}. [يوسف – 101].
  • وقال تعالى حكاية عن أيوب عليه السلام: “أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ”. [الأنبياء – 83].
  • وقال تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}. [النمل – 19].

  • وقال تعالى حكاية عن يونس عليه السلام: {لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}. [الأنبياء – 87].
  • وقال تعالى حكاية عن زكريا عليه السلام: {رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}. [آل عمران – 38]، وقال أيضًا: {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ}. [الأنبياء – 89].
  • وقال تعالى حكاية عن يعقوب عليه السلام: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}. [يوسف – 86].

كان هذا ختام موضوعنا حول أدعية الأنبياء أعظم ما دعا به أنبياء الله، نقلنا فيه الأدعية العظيمة التي دعاء أنبياء الله بها ربهم، وكيف أنهم كانوا يدعون وهم في غاية التأدب مع الله، فيجب على العبد أن يتعلم من دعاء الأنبياء كيف يدعو الله تعالى، وكيف يتأدب مع الله في الدعاء، وكيف يسأل ربه سبحانه وتعالى، فالأنبياء ضربوا أعظم الأمثال في التأدب وهم يدعون الله سبحانه وتعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى