شعر

أحمد شوقي شعر في الحياة والحب والفراق

أحمد شوقي شعر

إن الشاعر أحمد شوقي يعد أحد أعمدة الشعر العربي الحديث ، إنه رائد النهضة الشعرية العربية كما يقال ، فقد اعتلى الشعر العربي ، ولقبه الناس بأمير الشعراء عام 1927 ميلادياً ، وكان قبل ذلك تم نفيه لإسبانيا في الوقت بين عامي ألف وتسعمائة وأربعة عشر إلى عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر ، وعند عودته تمكن أحمد شوقي من السيطرة على الساحة الأدبية ، وقد عرف بغزارة إنتاجه الشعري ، كما تميز شعر شوقي بغرابة الألفاظ وسهولة الأسلوب ، وكتب أحمد شوقي مسرحيات حاكى بها نماذج الشعراء الغربيين ككورني ، وشكسبير ، وراسين ، وغيرهم ، وفي هذا اليوم يسعدنا أن نقدم لكم متابعينا الكرام متابعي موقع احلم موضوع يحمل عنوان أحمد شوقي شعر في الحياة والحب والفراق ، سوف نجمع لكم في هذا الموضوع كم كبير جداً ومجموعة ضخمة من أقوى ما كتبه أمير الشعراء أحمد شوقي.

قصيدة قف باللواحظ عند حدك:

قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك

يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك

وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةً

إِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك

وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلو

بٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك

نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الفُتو

رِ وَما اِتَّقَت سَطَواتِ حَدِّك

أَعلى رِواياتِ القَنا

ما كانَ نِسبَتُهُ لِقَدِّك

نالَ العَواذِلُ جَهدَهُم

وَسَمِعتَ مِنهُم فَوقَ جَهدِك

نَقَلوا إِلَيكَ مَقالَةً

ما كانَ أَكثَرُها لِعَبدِك

قَسَماً بِما حَمَّلتَني

فَحَمَلتُ مِن وَجدي وَصَدِّك

ما بي السِهامُ الكُثرُ مِن

جَفنَيكَ لَكِن سَهمُ بُعدِك

للمزيد يمكنك قراءة : شعر حب الوطن

قصيدة شيعت أحلامي بقلب باك:

شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ

وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي

وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ

أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ

وَبِجانِبي واهٍ كَأنَّ خُفوقَهُ

لَمّا تَلَفَّتَ جَهشَةُ المُتَباكي

شاكي السِلاحِ إِذا خَلا بِضُلوعِهِ

فَإِذا أُهيبَ بِهِ فَلَيسَ بِشاكِ

قَد راعَهُ أَنّي طَوَيتُ حَبائِلي

مِن بَعدِ طولِ تَناوُلٍ وَفِكاكِ

وَيحَ اِبنِ جَنبي كُلُّ غايَةِ لَذَّةٍ

بَعدَ الشَبابِ عَزيزَةُ الإِدراكِ

لَم تُبقِ مِنّا يا فُؤادُ بَقِيَّةً

لِفُتُوَّةٍ أَو فَضلَةٌ لِعِراكِ

كُنّا إِذا صَفَّقتَ نَستَبِقُ الهَوى

وَنَشُدُّ شَدَّ العُصبَةِ الفُتّاكِ

وَاليَومَ تَبعَثُ فِيَّ حينَ تَهَزُّني

ما يَبعَثُ الناقوسُ في النُسّاكِ

يا جارَةَ الوادي طَرِبتُ وَعاوَدَني

ما يُشبِهُ الأَحلامَ مِن ذِكراكِ

مَثَّلتُ في الذِكرى هَواكِ وَفي الكَرى

وَالذِكرَياتُ صَدى السِنينِ الحاكي

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الرِياضِ بِرَبوَةٍ

غَنّاءَ كُنتُ حِيالَها أَلقاكِ

ضَحِكَت إِلَيَّ وُجوهُها وَعُيونُها

وَوَجَدتُ في أَنفاسِها رَيّاكِ

فَذَهبتُ في الأَيّامِ أَذكُرُ رَفرَفاً

بَينَ الجَداوِلِ وَالعُيونِ حَواكِ

أَذَكَرتِ هَروَلَةَ الصَبابَةِ وَالهَوى

لَمّا خَطَرتِ يُقَبِّلانِ خُطاكِ

لَم أَدرِ ماطيبُ العِناقِ عَلى الهَوى

حَتّى تَرَفَّقَ ساعِدي فَطواكِ

وَتَأَوَّدَت أَعطافُ بانِكِ في يَدي

وَاِحمَرَّ مِن خَفرَيهِما خَدّاكِ

وَدَخَلتُ في لَيلَينِ فَرعِكِ وَالدُجى

وَلَثَمتُ كَالصُبحِ المُنَوِّرِ فاكِ

قصيدة جهد الصبابة ما أكابد فيك:

جَهدُ الصَبابَةِ ما أُكابِدُ فيكِ

لَو كانَ ما قَد ذُقتُهُ يَكفيكِ

حَتّامَ هِجراني وَفيمَ تَجَنُّبي

وَإِلامَ بي ذُلُّ الهَوى يُغريكِ

قَد مُتُّ مِن ظَمَإٍ فَلَو سامَحتِني

أَن أَشتَهي ماءَ الحَياةِ بِفيكِ

أَجِدُ المَنايا في رِضاكِ هِيَ المُنى

ماذا وَراءَ المَوتِ ما يُرضيكِ

يا بِنتَ مَخضوبِ الصَوارِمِ وَالقَنا

بَرِأَت بَنانُكِ مِن سِلاحِ أَبيكِ

فَخِضابُ تِلكَ مِنَ العُيونِ وِقايَةٌ

وَخِضابُ ذاكَ مِنَ الدَمِ المَسفوكِ

جَفناكِ أَيَّهُما الجَريءُ عَلى دَمي

بِأَبي هُما مِن قاتِلٍ وَشَريكِ

بِالسَيفِ وَالسِحرِ المُبينِ وَبِالطِلى

حَمَلا عَلَيَّ وَبِالقَنا المَشبوكِ

بِهِما وَبي سقَمٌ وَمِن عَجَبِ الهَوى

عُدوانُ مُنكَسِرٍ عَلى مَنهوكِ

رِفقاً بِمُسبِلَةِ الشُؤونِ قَريحَةٍ

تَسلو عَنِ الدُنيا وَلا تَسلوكِ

أَبكَيتِها وَقَعَدتِ عَن إِنسانِها

يا لِلرِجالِ لِمُغرَقٍ مَتروكِ

ضَلَّت كَراها في غَياهِبِ حالِكٍ

ضَلَّ الصَباحَ عَلَيهِ صَوتُ الديكِ

رَقَّ النَسيمُ عَلى دُجاهُ لِأَنَّتي

وَرَثى لِحالي في السَماءِ أَخوكِ

قاسَيتُهُ حَتّى اِنجَلى بِالصُبحِ عَن

سِرّي المَصونِ وَمَدمَعي المَهتوكِ

سُلَّت سُيوفُ الحَيِّ إِلّا واحِداً

إِفرِندُهُ في جَفنِهِ يَحميكِ

جَرَّدتِهِ في غَيرِ حَقٍّ كَالأُلى

سَلّوا سُيوفَهُمُ عَلى أَهليكِ

طَلَعَت عَلى حَرَمِ المَمالِكِ خيَلُهُم

ناراً سَنابِكُها عَلى البَلجيكِ

البَأسُ وَالجَبَروتُ في أَعرافِها

وَالمَوتُ حَولَ شَكيمِها المَعلوكِ

عَرَّت لِياجَ عَنِ الحُصونِ وَجَرَّدَت

نامورَ عَن فولاذِها المَشكوكِ

تَمشي عَلى خَطِّ المُلوكِ وَخَتمِهِم

وَعَلى مَصونِ مَواثِقٍ وَصُكوكِ

وَالحَربُ لا عَقلٌ لَها فَتَسومُها

ما يَنبَغي مِن خُطَّةٍ وَسُلوكِ

دَكَّت حُصونَ القَومِ إِلّا مَعقِلاً

مِن نَخوَةٍ وَحَمِيَّةٍ وَفُتوكِ

وَإِذا اِحتَمى الأَقوامُ بِاِستِقلالِهِم

لاذَوا بِرُكنٍ لَيسَ بِالمَدكوكِ

وَلَقَد أَقولُ وَأَدمُعي مُنهَلَّةٌ

باريرُ لَم يَعرِفكِ مَن يَغزوكِ

ما خِلتُ جَنّاتِ النَعيمِ وَلا الدُمى

تُرمى بِمَشهودِ النَهارِ سَفوكِ

زَعَموكِ دارَ خَلاعَةٍ وَمَجانَةٍ

وَدَعارَةٍ يا إِفكِ ما زَعَموكِ

إِن كُنتِ لِلشَهَواتِ رَيّاً فَالعُلا

شَهَواتُهُنَّ مُرَوَّياتٌ فيكِ

تَلِدينَ أَعلامَ البَيانِ كَأَنَّهُم

أَصحابُ تيجانٍ مُلوكُ أَريكِ

فاضَت عَلى الأَجيالِ حِكمَةُ شِعرِهِم

وَتَفَجَّرَت كَالكَوثَرِ المَعروكِ

وَالعِلمُ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها

للمزيد يمكنك قراءة : ابا الزهراء قد جاوزت قدري

أشعار أحمد شوقي بالصور:

كلمات روعة
من روائع أحمد شوقي
الحب
شعر احمد شوقي في الحب
في مدح الرسول
قصيدة نهج البردة

للمزيد يمكنك قراءة : اشعار حافظ ابراهيم

كان الشاعر أحمد شوقي مثقف ثقافة متنوعة الأركان ، فقد انهال على قراءة الأدب العربي وداوم على مطالعتها ، وإلى جانب ثقافته العربية كان متقن جيد للغة الفرنسية ، وإلى هنا متابعينا نكون قد وصلنا إلى ختام موضوع الليلة وقد تكلمنا ودار حديثنا فيه حول أحمد شوقي شعر في الحياة والحب والفراق ، وضعنا بين أيديكم اقتباسات مختارة من اجمل قصائد وأشعار أحمد شوقي ، فقد أرفقنا العديد من الفقرات المميزة ، وضعنا في أول فقرة منهم قصيدة قف باللواحظ عند حدك ، وفي ثاني فقرة وضعنا قصيدة شيعت أحلامي بقلب باك ، وفي ثالث فقرة قصيدة جهد الصبابة ما أكابد فيك ، وختمنا مقالنا بفقرة بعنوان أشعار أحمد شوقي بالصور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى