شعر

قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الاخفش

“قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الاخفش” .. هل سمعتم يومًا عن الصراع الشعري الشهير بين ابن الرومي وسليمان بن الأخفش؟ قصيدة ابن الرومي في سليمان بن الأخفش تعتبر واحدة من الأعمال الشعرية البارزة التي تناولت الهجاء والسخرية بأسلوب مميز وفني، ما هي أبعاد هذا الصراع؟ وما الذي جعل هذه القصيدة محط أنظار النقاد وعشاق الشعر؟ دعونا نستكشف ذلك سويًا.

من هو ابن الرومي؟

ابن الرومي، الذي يُعرف أيضًا بأبو الحسن علي بن العباس بن جريج، كان واحدًا من أشهر الشعراء المولدين في العصر العباسي، حيث وُلد في بغداد في شهر رجب من عام 221 هـ. يمتاز شعره بالسلاسة والعذوبة والإطناب، وغالبًا ما كانت قصائده هجاء بصورة كاريكاتورية. تلقى تعليمه في مجالس العلماء والأدباء منذ صغره، وكان يظهر اهتمامًا بالفلسفة والثقافة المعاصرة بجانب تعلمه للشعر ورواية القديم والحديث.

رُزق بثلاثة أبناء، ولكنهم توفوا في طفولتهم، مما جعله يظهر حبًا كبيرًا لأولاده وأهله ويبدي عطفه على الفقراء والمساكين. كتب العديد من الكتابات النثرية، منها رسالته إلى القاسم بن عبيد الله، وكان يتميز بدقة الحس وحدة المزاج وسرعة الرضا. ابن الرومي يُعتبر مثالًا للشاعر الذي كرس حياته للعلم والأدب، وترك تأثيرًا كبيرًا في تاريخ الشعر العربي.

لقد احتل ابن الرومي مكانة عالية في قلوب النقاد والأدباء، إذ وصفه عميد الأدب العربي طه حسين بأنه كان يعاني من سوء الحظ في حياته ولم يكن محببًا إلى الناس، بل كان مبغضًا لهم، وكان مُحسدًا أيضًا. ورغم ذلك، فإن مكانته الأدبية لم تُنكر، إذ كان معروفًا بنظمه العجيب وتوليده الغريب، حيث كان يغوص في المعاني النادرة ويبرزها بأجمل الصور، ولا يترك المعنى حتى يستوفيه إلى آخره، مما جعله يترك بصمة لا تُنسى في عالم الشعر العربي.

من هو سليمان بن الأخفش؟

أبو الماحسن علي بن سليمان بن الفضل، الذي يُعرف أيضًا بلقب “الأخفش الصغير”، كان من أبرز النحاة في القرن الثالث الهجري وبداية القرن الرابع. وُلد في بغداد عام 235 هـ (845 م)، وعاش حياته الطويلة بين مصر وحلب وبغداد.

اشتهر بعلمه وفهمه العميق في النحو واللغة، وكانت له مؤلفات عديدة في هذا المجال. استقر في مصر لمدة تزيد عن عقد السنوات، حيث أثرى المشهد العلمي بمساهماته القيمة، ثم انتقل إلى حلب لفترة قصيرة قبل أن يعود إلى بغداد حيث وافته المنية في عام 315 هـ (927 م)، بعد حياة حافلة بالعطاء والمساهمات العلمية.

قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الاخفش

تعتبر قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الاخفش واحدة من أبرز قصائده التي أبدعها خلال حياته. تمتاز هذه القصيدة بطولها وتنوعها في التعبير عن المعاني اللاذعة والانتقادات اللاذعة للشخص المستهدف :

ألا قُل لنحويِّكَ الأخفشِ  ————- أنِسْتَ فأقصِرْ ولم تُوحِشِ

وما كنتَ عن غيَّةٍ مُقصِراً ————- وأشلاءُ أُمك لم تُنْبَشِ

تحدّيتَ صَلّاً وفي نفْثه  ————- نذيرٌ فأقلِع ولم تُنهش

أبا حسن إنّني سائلٌ  ————- فأعدد جواباً ولا تَدْهش

أليسَ أبوك بني آدمٍ  ————- فأنَّى طُمسْتَ ولم تُنقَش

ولمْ جئتَ أسودَ ذا حُلكةٍ ————- ولم تأتِ كالحية الأرقش

لقد غُشّ فيك أبٌ غافلٌ  ————- فما دُهمةٌ فيك لم تُغشَشِ

أبٌّ ذو فِراشٍ ولكنه ————- لأيِّ البرية لم يُفرَش

أما والقريض وأسواقه ————- ونَجْشك فيه من النُّجَّش

ودعْواك عرفان نُقَّاده ————- بفضلِ النَقيِّ على الأنمش

لئنْ جِئتَ ذا بَشرٍ حالكٍ ————- لقد جئتَ ذا نسب أبرش

وما واحدٌ جاء من أمه ————- بأعجب من ناقدٍ أخفش

ألا يا ابن تلك التي كارمتْ  ————- أيورَ الزناةِ ولم تَرتش

وأضحتْ تَعِيرُ مع العائِرينَ  ————- في زُمرة البَقَش الأبقش

ولمْ لا تَعيرُ ولم تضربُوا ————- عليها حجابَ بني دَنقَشِ

ولم تحرسوا خَلَواتِ استِها ————- برقبةِ زَخْشٍ ولا خُتَّش

فما ظَنُّكمْ بالتي لم تزممُ ————- يا للرجال ولم تُخْشَش

أليستْ تسيرُ على وجهِها ————- بسيرة سَيْدوكَ أو دَنْهش

وأنَّى تعفُّ وفي طيزها ————- سعيرٌ يهرُّ على الحُشَّش

تظلُّ إذا قلَّ قثَّاؤها ————- تَموشُ البقايا مع الموَّش

تُناك ودَيُّوثُها نائمٌ ————- يَفُشُّ الفُسَيّا مع الفُشّش

وكم جَاهَرتْه وقالت له ————- تَغَافل كأنَك في مَرْعش

إذا ما احْتشتْ لم تَخف سُخطَهُ ————- لأن الفتى مثلها مُحتش

وماذا ينيكُون من شيخةٍ  ————- قد استكْرشَتْ كلَّ مُستَكرَش

كسا طيزها شمطٌ لابدٌ  ————- على القمل كالصوف لم يُنْفش

إذا ذُكرتْ لم يكن ذِكرها ————- بأيسر نتناً من المَنْبَش

عذيري من ابن التي لم تزل ————- تُقلَّبُ كالطائر المَرْعش

لها كلَّ يوم إلى فاسقٍ ————- حَنينُ قطامٍ إلى جَحْوَش

أُسَيْوِدُ جاءَت به قردةٌ ————- سُوَيداءُ غاويةُ المفْرَش

أتتنا به في سَواد استها ————- وأذناه في صفرة المشمش

عظيمَ كَشاخِنةٍ قائداً ————- طويل السلامة لم يُخدَش

كأن سنا الشَّتم في عرضه ————- سنا الفجر في السحَر الأغبش

تسمَّعْ أحاديثَها صاحياً ————- فإنك من حُمقٍ مُنْتَشي

أتت بك أمك من أمةٍ ————- فإن كنت أعمى فلا تطرش

أتأكُلُ مني ولمّا تَجُعْ ————- وتشربُ مني ولم تَعْطش

ولؤْمُكَ لؤمٌ له فضلُهُ ————- رَوَيناهُ قِدماً على الأعْمش

تَبَيّنَ والشمس معدومةٌ ————- وأظلمَ والليلُ لم يَغْطَش

أقولُ وقد جاءني أنه ————- ينوشُ هِجائي مع النوَّش

إذا عكس الدهرُ أحكامَهُ ————- سطا أضعفُ القوم بالأبطش

أما ومُحلِّيك بالأسوَدَين ————- لون الدُجى والعمى الأغطش

رويداً تَزُرك على رِسلها ————- وتَجري كعهدِك لم تُنكش

قواف إذا أنت أُسمِعتها ————- ضحكت إليها ولم تَبْشش

كما ضحِكَ البغلُ لوَّى الزيارُ ————- جحْفَلةً منْه لم تهشش

تروحُ بها سيداً نابهاً ————- وإن كُنتَ في الوَبَش الأوبش

ولهفي ربِحتَ وأخسرْتني ————- نَبلْتَ وطشتُ مع الطيَّش

وقد كان في الحلم لي فُسحةٌ ————- ولكن عثرتَ ولم تُنعش

وإنّي لمِبْرىً لمن كادني ————- وما شِئتَ من صَنعٍ مِريَش

أحينَ غدا مِقْولي مبرَداً ————- حجشت شباه ألا فاجْحَش

أُخيَّك لا تستطِش حِلمَهُ ————- فما سَهمُهُ عنك بالأطيش

عرضْتَ لشوك قتاداته ————- وما شَوْكُهُنّ بمستنقش

غدا الحارِشُون معاً للضَباب ————- لا للمُقرَّنة النُهَّش

وأغداك حَيْنُك من بينهِم ————- لحرش الأفاعي مع الحُرَّش

وأنت قليب لها مَستقىً ————- ولكنَّ جالك لم يُعرش

ظريفٌ وفي الظُرف مستأنسٌ ————- وفي الجهل موضعُ مستوحش

ونُبِّئتُ أنك في مَلطمٍ ————- لحرِّ هجائي وفي مَخمَش

وأنت المعوَّد أمثالها ————- فأنى نَفَشْتَ مع النُّفَّش

غُررت ببارقةٍ أنْذَرَتْ ————- بصاعقةٍ من لَظى مُحْمَش

أراك توهَّمتَها بُغشَةً ————- صُعِقتَ لعمري ولم تُبغش

وما كل من أفحشَتْ أُمُّهُ ————- تعرَّض للقذَع الأفحشِ

معنى قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الأخفش

أورد المؤرخون أن هناك منافسة حادة وقعت بين الأخفش وابن الرومي، وذلك بسبب عادة الأخفش في قول كلام متشائم كثيرًا عند باب داره، مما جعل ابن الرومي يشعر بالاكتئاب والتشاؤم عند سماعه لهذا الكلام، حتى وصلت الأمور إلى أنه كان يغلق باب منزله ويعزل نفسه فيه لأيام كاملة لا يخرج فيها على الإطلاق، وعندما تكررت هذه الحالة، قرر ابن الرومي الرد على الأخفش بـ قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الاخفش تم تضمينها في دواوينه.

قد يهمك ايضاً : شعر علي بن ابي طالب

الهجاء عند ابن الرومي pdf

ابن الرومي كان من بين الشعراء الذين استخدموا الهجاء بشكل مميز في شعره. كان يعتمد في هجاءه على الذكاء والفكاهة، مع استخدامه للغة شعرية متقنة ومجازات مدهشة. كان يوجه هجاءه غالبًا لمنافسيه أو لأولئك الذين كانوا يثيرن انزعاجه بتصرفاتهم أو أقوالهم.

في هجاءه، كان ينتقد بشكل لطيف ولكن قاطع، مبرزًا العيوب بأسلوب فني، وكانت قصائده تعكس موهبته الشعرية وحسن توظيفه للصور والمعاني. تميز هجاءه بالسخرية والتجسيد البديع، ومن قصائده في هذا النوع :

قصيدة يا سيداً لم تزل فروع

يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ      من رأيه تحتها أصولُ

أمثلُ عمروٍ يَسُومُ مثلي   خسفاً وأيامُه تطو

أمثلُ عمروٍ يُهين مثلي    عمداً ولا تُنتَضَى النُّصولُ

ألا يرى منك لي امتعاضاً  كالسيف فيه الردى يجولُ

يا عمرو سالتْ بك السيولُ       لأمّك الويل والهبول

وجهك يا عمرو فيه طولُ    وفي وجوه الكلاب طولُ

فأين منك الحياءُ قل لي     يا كلبُ والكلب لا يقولُ

والكلبُ من شأنه التعدّي     والكلبُ من شأنه الغلولُ

مقابح الكلب فيك طرّاً         يزولُ عنها ولا تزولُ

وفيه أشياءُ صالحاتٌ            حَماكَها الله والرسولُ

فيه هريرٌ وفيه نبحٌ          وحظُّهُ الذلُّ والخمولُ

والكلب وافٍ وفيك غدرٌ       ففيك عن قدْره سُفولُ

وقد يحامي عن المواشي    وما تحامي ولا تصولُ

وأنت من أهلِ بيْتِ سوءٍ      قصتُهم قصةٌ تطولُ

وجوهُهم للورى عِظات      لكن أقفاءهم طبولُ

نستغفرُ الله قد فعلنا      ما يفعل المائق الجهولُ

ما إن سألناك ما سألنا        إلا كما تُسْأَلُ الطُّلولُ

صَمْتٌ وعيبٌ فلا خطابٌ     ولا كتابٌ ولا رسولُ

إن كنت حقاً من الندامى    فمنْ ندامى الملوك غولُ

وجهٌ طويلٌ يسيل فوه      أحسنُ منه حِرٌ يبولُ

قد يهمك ايضاً : قصائد المتنبي في الفخر والغزل

قصيدة وجاهلٍ أعرضت عن جهله

وجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِ     حتى شكا كفِّي عنِ الشكوى

قد هام وجْداً باكْتراثِي له   وقد أبتْ نفسيَ ما يهوى

إنَّ مِنَ السلوى لخيلولةً      تُوهِمني البلوى به بلوى

أحضرتُ نجوى النفسِ تمثالَهُ    مستَحيِياً من شاهِد النجوى

وقلت للشعر أَلا أَعِدْني     على طويلِ الغَيِّ مُسْتَهوَى

فقال من خاصمتَ مستهلَكٌ   ليست على أمثالهِ عَدْوى

لو كان لي في مثلهِ موضعٌ    غادرتُهُ أُحدوثةً تُروَى

بكل بيتٍ سائرٍ عائرٍ          يُسمَعُ والوجهُ لهُ يُزوَى

لكنّ من تُهدي له شتمَهُ     تُهدي إليه المَنَّ والسلوى

قوَّمتُهُ بالشتمِ يُهدَى لَهُ    فلم أجدْ قيمتَهُ تَسوى

قصيدة يا واحد الناس في الآلاء والمنن

يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِ    والمستجارُ به من نَوْبِة الزمنِ

وابنَ الذين بَنَوْا آساس دولتهم    على النبوةِ والقرآنِ والسُّننِ

أشدُّ ما بيَ مِنْ شَكْوٍ ومن ألمٍ      فَقْدي جَنَى مقلتِي من وجهِكَ الحَسَنِ

وفوتُ ما كنتَ تُلقيه إلى أُذني   من فَضْلِ علم يُجَلَّى عنه باللَّسنِ

ومن بدائع ظَرفٍ ذاتِ أَوْشيةٍ    تَدُقُّ عن أن تراها أعينُ الفطنِ

كتبتَ طولاً بأبياتٍ وجَدْتُ بها    خِفَّاً وقد كنتُ في ثِقْلٍ مِنَ المِحَنِ

وكيف أشكُر لُطْفاً ساقَ عافيةً   هيهاتَ ليس لذاك اللُّطْفِ من ثمنِ

وقبل ذلك بِرٌّ منكَ آنسني   حتى سلوْتُ عن الخُلان والوطنِ

أعجِبْ بِبرٍّ تعلمتُ العقوقَ به   فما أحِنُّ إلى إلفٍ ولا سكنِ

يا زينةَ الدين والدنيا إذا احتفلا  وأظهرا ما أعدَّاهُ مِنَ الزِّيَنِ

يا مَنْ يرى حاسدوُه أنَّ تَرْكَهُمُ   حسنَ الثناءِ عليه أعظم الغبنِ

نُعْماك عنديَ في مثواه مُعتَقَدٌ    والشكرُ عندك في مثواه مُرتهن

أجريتَ حُبِّيك مني بالذي اصطنَعَتْ  يداك عنديَ مجرى الرُّوح في البدنِ

أطال عمرَك في النعماءِ واهبُها   مقرونةً لك والعلياءُ في قَرنِ

مُسَلَّمَ النفسِ والأحبابِ من مِحنٍ    تكدِّرُ العيشَ أحياناً ومن فِتنِ

قصيدة إن تطل لحية عليك وتعرض

إن تَطُل لحيةٌ عليك وتعرض    فالمخالي معروفة للحميرِ

علَّق الله في عِذاريك مِخْلاة    ولكنها بغير شعيرِ

لو غدا حكمها إليّ لطارت   في مهبّ الرياح كلَّ مَطيرِ

ألْقِها عنكَ يا طويلةُ أوْلى   فاحتسبْها شرارةً في السعيرِ

أرعِ فيها الموسى فإنك منها   شَهِد الله في أثامٍ كبيرِ

أيُّما كَوْسَج يراها فيلقَى   ربه بعدها صحيحَ الضميرِ

هو أحرى بأن يشكَّ ويُغْرَى  باتهام الحكيم في التقديرِ

ما تلقّاك كوسجٌ قطُّ إلّا            جَوَّر الله أيَّما تجويرِ

لحيةٌ أُهمِلتْ فسالت وفاضتْ    فإليها تُشير كفُّ المشيرِ

ما رأتها عين امرئٍ ما رآها       قطُّ إلا أهلَّ بالتكبيرِ

روعة تستخفُّه لم يُرَعْها   من رأى وجهَ مُنكَر ونَكيرِ

فاتّقِ الله ذا الجلال وغيِّرْ  منكراً فيك ممكنَ التغييرِ

أو فقصِّر منها فحسبُك منها  نصفُ شبرٍ علامةَ التذكيرِ

لو رأى مثلها النبيُّ لأجرى   في لحى الناس سُنَّة التقصيرِ

واستحبَّ الإحفاءَ فيهن والحَلْ  ق مكان الإعفاء والتوفيرِ

في الختام إن قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الاخفش تعتبر عملاً شعرياً استثنائياً يبرز مهارة الشاعر في التعبير عن الانتقاد بأسلوب فني راقٍ. من خلال توظيفه اللغة الشعرية ببراعة وذكاء، استطاع ابن الرومي إيصال رسالته ونقده بشكل ممتع ومثير للتأمل.

ندعوكم إلى المشاركة في هذا الحوار الممتع، فهل استمتعتم بقراءة قصيدة ابن الرومي في سليمان ابن الأخفش؟ ما هو رأيكم في استخدام السخرية الشعرية كوسيلة للانتقاد؟ هل تعتقدون أن هذه القصيدة تستحق الاعتراف والتقدير؟

نحن نتطلع إلى سماع آرائكم وتعليقاتكم حول هذا الموضوع، فلا تترددوا في المشاركة والتعبير عن آرائكم.

قد يهمك ايضاً : اجمل ما قيل في المدح في الشعر الجاهلي

عبد العاطي سيد

تخرجت من كلية التجارة جامعة عين شمس عام وأعمل ككاتب مقالات مهتم بالكتابة في العديد من المجالات مثل الاقتصاد والترفيه والتكنولوجيا والصحة. لقد نشرت لي العديد من المقالات عبر المنصات الإلكترونية المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى