شعر حب

شعر الغرام أجمل ما قال مجنون ليلى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان شعر الغرام أجمل ما قال مجنون ليلى
، لن نستطيع ان نتحدث عن شعر الغرام والحب والهيام دون ان نذكر مجنون ليلي، ذلك الرجل الذي اطلق عليه لقب مجنون ليس لفقدانه عقله، ولكن لهيام عقله في حب ليلي لذالك دائما ما نجده منسوب إليها.
وقبل أن نعرض عليكم مقتطفات من شعر قيس بن الملوح لنأخذ نبذة بسيطة عن قصة ذلك العاشق المسكين، كان قيس يحب ليل بنت عمه منذ الصغر وعندما كبروا فرقوا بينهم ومنعوهم من رؤية بعضهم البعض، سعى قيس في الزوا من ليلي وجمع لها مهرا 100 ناقة حمراء، ولكن والدها كان قد علم بقصة حبه لها والشعر الذي قاله فيها، وكانت من عادات العرب المأخوذة من الجاهلية انه من يقول شعر في امرأة لا يتزوج منها، ولم يكتفي والد ليلي بمنع قيس من الزواج منها بل أرغمها على الزواج من رجل آخر يدعى ورد، هام قيس في الأرض على وجهه بعد زواج ليلي وظل يتغنى بحبها في أشعاره إلى ان وجده قومه ملقا في الصحراء بعد ان وافته المنية، وإليكم بعض من أشعار قيس في ليلي.

صورة رومانسية جميلة
صورة رومانسية جميلة

شعر الغرام:

قصيدة قيس بن الملوح هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت:

هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت وأهوى لنفسي أن تهب جنوب
فويلي على العذال ما يتركونني بِغمِّي، أما في العَاذِلِين لبِيبُ
يقولون لو عزيت قلبك لا رعوى فَقلْتُ وَهَلْ لِلعَاشقِينَ قُلُوبُ
دعاني الهوى والشوق لما ترنمت هَتُوفُ الضُّحَى بَيْنَ الْغُصُونِ طرُوبُ
تُجَاوِبُ وُرْقاً إذْ أصَخْنَ لِصَوْتِهَا فَكُلٌّ لِكُلٍّ مُسْعِدٌ وَمُجيبُ
فقلت حمام الأيك مالك باكياً أَفارَقْتَ إلْفاً أَمْ جَفاكَ حَبِيبُ
تذكرني ليلى على بعد دارها وليلى قتول للرجال خلوب
وقد رابني أن الصبا لا تجيبني وقد كان يدعوني الصبا فأجيب
سَبَى القلْبَ إلاَّ أنَّ فيهِ تَجلُّداً غزال بأعلى الماتحين ربيب
فكلم غزال الماتحين فإنه بِدَائِي وإنْ لَمْ يَشْفِنِي لَطَبِيبُ
فدومي على عهد فلست بزائل عن العهد منكم ما أقام عسيب

فؤادي بين أضلعي غريب:

فؤادي بين أضلاعي غريب يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ
أحاط به البلاء فكل يوم تقارعه الصبابة والنحيب
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي فقلبي مذ علمت له جلوب
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ

 

والقصيدة التى قالها في الحج:

دعـا المحرمــون اللـه يســتغفرونه

بمكـــة شـعثاً كي تمحَّـى ذنوبهــا

وناديــت يا رحمـــن أول ســــؤلتي

لنفســي ليلـى ثـم أنـت حســـيبها

وإن أعـط ليلـى في حياتي لَمْ يَتُبْ

إلــى اللــه عبـــدٌ توبــةً لا أتوبُهــا

يقـــر بعينـــي قربهـــا ويزيدنــــي

بها عجباً مــن كان عندــي يعيبُهــا

فيا نفسُ صبراً لستِ والله فاعلمي

بأول نفـــسٍ غــابَ عنهــا حبيبُهــا

وتلك القصيدة قالها قيس حينما كان يقوم والد ليلي بضربها فكان يقوم:

أتضـــرب ليلــى كلمــا زرت دارهــا

ما ذنـبُ شـــاةٍ طبَّقَ الأرضَ ذيبُهــا

فمكــرمُ ليلـى مكرمــي ومهينُهــا

مهيني وليلـى سـرُّ روحـي وطيبُهـا

لئـن منعـوا ليلـى السـلامَ وضيَّقوا

عليهــا لأجلــي واســـــتَمرَّ رقيبُهــا

أتيــت ولـو أن الســيوف تنوشــني

وطفتُ بيوت الحـي حيـث أجيبُهــا

قصيدة تذكرت ليلي:
تذكــرتُ ليلـــى والســـنينَ الخواليــا

وأيامَ لا نخشـــى علـى اللهــوِ ناهيـا

ويومٍ كظــلّ الرمـــحِ قصــرتُ ظلّــه

بليلـــى فلَهّانـــي وما كنــت لاهيــا

بثَمْدينَ لاحَــتْ نار ليلــى وصحبتــي

بذات الغضى تزجي المطي النواجيا

فقالَ بصيرُ القـــومِ ألمحــتُ كوكبــا

بدا فــي ســوادِ الليــل فـردا يمانيــا

فقلــت لـه: بَـلْ نارُ ليلـــى توقّــدَتْ

بِعَليْــا تســامى ضَـوؤهـــا فبَدَا لِيــا

فليتَ ركابَ القومِ لَمْ تقطعِ الغضى

وليـت الغضى ماشـى الركـابَ لياليا

فيـا لَيْـلَ كَـمْ مــن حاجَـةٍ لـي مهمّةٍ

إذا جئتكُـــمُ بالليـــل لَـمْ أدرِ ماهيـــا

خليلــــيَّ إن تبكيانـــــي أَلْتَمِــــــسْ

خليـلاً إذا نزفــتُ دَمْعـي بَكــى ليــا

فمـــا أشــرف الإيفـــاع إلاّ صبابَــــةً

ولا أنشــــدُ الأشــــــعارَ إلاّ تـداوِيـــا

وقَـدْ يَجمــعُ اللـهُ الشــتيتين بَعدمَــا

يَظنّـــان كــلَّ الظـــــنّ أنْ لا تلاقيَــا

قصيدة أهل الهوى:

أرى أهل ليلى أورثونـي صبابـة

ومالي سوى ليلى الغـداة طبيـب

إذا ما رأونـي أظهروا لي مـودة

ومثل سيـوف الهند حين أغيـب

فإن يمنعـوا عيني منها فمن لهـم

بقلب له بيـن الضلوع وجيـب

إن كان يا ليلى اشتياقي إليكـم

ضلالا وفي برئي لأهلك حـوب

فما تبت من ذنب إذا تبت منكـم

وما الناس إلاّ مـخطئ ومصيـب

بنفسي وأهلي من إذا عرضـوا له

ببعض الأذى لم يدر كيف يجيـب

ولم يعتذر عذر البـريء ولم يزل

به سكنـة حتـى يقال مريـب

فلا النفـس يسليها البعاد فتنثنـي

ولا هي عمـا لا تنـال تطيـب

وكم زفـرة لي لو علـى البحـر

أشرقت لأنشفـه حر لها ولهيـب

ولو أن ما بي بالحصى فلق الحصى

وبالريح لم يسمع لـهن هبـوب

وألقى من الـحب المبـرح لوعة

لها بين جلـدي والعظام دبيـب

وفي الختام نرجو أن تنال تلك الأبيات إعجاتبكم، وان يجد فيها المحبين ما يبحثوا عنه، وان يجدوى سلوى لحبهم في هذه الأبيات التى خرجت من قلب صادق أهلكه بعد الحبيب على لسان صادق لم يجد متعته سوى في نطق اسم من يحبه، نسأل الله ان يجمع كل المتحاتبين وأن لا يفرق بين قلوبهم، وأن لا يصيب قلب مؤمن بحب مؤلم مثل حب قيس ليلي، فما متعة الحب في البعد عن الحبيب، وفي الختام نذكركم إذا أردتم اٌستذادة يمكنكم زيارة قسم شعر في موقعكم موقع احلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى