إسلاميات

هل القيء يبطل الصيام ويفطر عند المالكية ؟

هل القيء يبطل الصيام

إن شهر رمضان المبارك يعد 9 الأشهر الهجرية ، فهو يأتي بعد شعبان ، وقبل شهر شوال ، ويبلغ عدد أيام رمضان 29 أو 30 يوم ، ويثبت دخوله بأحد أمرين ، أولهما : هو رؤية الهلال بليلة الـ30 من شهر شعبان ، وذلك مصداقاً لما رواه أبو هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : [صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غُبِّيَ علَيْكُم فأكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِين] ، وقد حرص الصحابة رضوان الله عليهم على رؤية الهلال بحياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث المسلمين على الصيام والإكثار من العبادات في شهر رمضان المبارك ، إلا أن للأسف بعض المسلمين يجهل أحكام الصيام ، ومن أكثر الأسئلة الشائعة في شهر رمضان هو القيء ، وما إن كان يبطل الصوم أم لا ، وفي هذا اليوم سوف نجيب على سؤال هل القيء يبطل الصيام ويفطر عند المالكية ؟ فتابعوا معنا.

هل القيء يبطل الصوم؟

  1. لقد حدد أهل العلم عددا من الأمور التي تفسد الصوم ، ومنها القيء العمد ، أما لو كان القيء بدون عمد فلا يبطل الصوم.
  2. وقد قالت دار الإفتاء المصرية ، إنه لو غلب الاسترجاع أو القيء المرء الصائم من غير تسبب منه لذلك فصيامه صحيح وليس عليه قضاء ، ولكن عليه ألا يتعمد ابتلاع أي شيء مما خرج من جوفه وألا يقصر في هذا ، فلو سبق لجوفه شيء فلا يضره.
  3. وأضافت دار الإفتاء في الإجابة على سؤال (ما حكم الاسترجاع أو القيء في نهار شهر رمضان) ؟ أما من تعمد الاسترجاع وهو مختار ذاكر لصومه فصومه باطل ولو لم يرجع شيء منه لجوفه ، ويتوجب عليه قضاء يوم مكانه ، واستندوا لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم : [مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ]

للمزيد يمكنك قراءة : مفسدات الصوم المتفق عليها

مبطلات الصيام:

إن الأمور التي تفسد الصيام كثيرة جداً ، ولكن لا يفطر بها الصائم إلا بثلاث شروط وهم : أن يكون عالم غير جاهل ، وأن يكون ذاكر وغير ناس ، وأن يكون مختار وغير مكره ولا مضطر ، ومبطلات الصيام في الآتي :

  1. الجماع : فمتى جامع المسلم الصائم فسد صومه ، سواءً كان هذا الصيام فرض أو نفل ، ثم إن كان بنهار رمضان ، والصيام واجب عليه لزمه بالإضافة لقضاء كفارة مغلظة ، ألا وهي عتق رقبة مؤمنة ، فلو لم يجد فعليه أن يصوم شهرين متتابعين لا يفطر بينهما إلا لو كان هناك عذر شرعي مثل أيام العيدين والتشريق وغيرهما ، أو كان هناك عذر حسي مثل مرض أو سفر لغير قصد الفطر ، فلو أفطر لغير عذر ولو ليوم واحد فقط لزمه استئناف الصوم مرة أخرى ليحصل التتابع ، فلو لم يستطع صوم شهرين متتابعين ، فعليه أن يطعم 60 مسكين لكل مسكين 1/2 كيلو و10 جرام من البر الجيد ، وبالصحيحين أن رجلاً قد واقع زوجته بنهار شهر رمضان ، فاستفتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ذلك ، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : [بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ. قَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ: فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟..]
  2. الأكل والشرب عمداً : فلو أكل العبد الصائم أو شرب متعمداً مختاراً فسد صيامه ، وذلك استناداً لقول الله عز وجل : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
  3. إنزال المني عمداً : سواءً من خلال تقبيل أو لمس أو استمناء أو نحو ذلك بنهار شهر رمضان.

للمزيد يمكنك قراءة : الجماع في رمضان حكمه الشرعي

أحاديث عن الصيام مصورة:

الافطار
رخص الإفطار
حديث
حديث عن شهر رمضان
الصيام
كتاب الصيام

للمزيد يمكنك قراءة : جدول رمضان في العبادات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى