معلومات

معلومات عن طه حسين عميد الأدب العربي

عُرِفَ طه حسين بأنه عميد الأدب العربي؛ لما كان له من ذائقة أدبية عالية جعلته ينتج نتاجًا أدبيًّا رائعًا من أهم ما قام به الأدب العربي في العصر الحديث، فله إسهامات واضحة وروايات عذبة تدل على مدى معرفة الرجل بالأدب وحسن تذوقه له، وحسن سيرته فيه، ولكنه كان له بعض الأخطاء أيضًا التي رُدَّت عليه وردَّها عليه كثير من أهل عصره، فكانت بينه وبين مصطفى صادق الرافعي مناوشات شديدة، وكذلك كانت هناك بعض المناوشات اللينة بينه وبين محمود عباس العقاد، ولكن كانت المناوشات بينهما هادئة، وكذلك ردَّ على طه حسين العديد من الرموز أمثال محمود شاكر شيخ العربية رحمه الله.

ونحن في هذا الموضوع نتعرض إلى بعض من ملامح سيرة طه حسين ومسيرته في الأدب العربي، وكيف كان هذا الرجل يحيا في الأدب وكيف كان وقعه على الأدب المعاصر قاطبة.

معلومات عن طه حسين عميد الأدب العربي:

نبذة عن طه حسين:

كان طه حسين مؤثرًا بصورة كبيرة على الحركات الأدبية الموجودة في مصر وفي الوطن العربي بصورة عامة.

ترشح طه حسين لنيل جائز نوبل للآداب 14 مرة، وكان قد بدأ حياته التعليمية في كُتَّاب كما روى هو عن نفسه في كتابه الأيام، ثم التحق بعد ذلك بالأزهر الشريف ودرس بعض الفقه والأدب العربي.

كان طه حسين هو الابن السابع في أسرته المكونة من 13 طفلًا، وقد خسر بصره في سن صغيرة في سن الثالثة من عمره، وهو الأمر الذي جعل حياته في معاناة وألم ظهر كله في أعماله.

في سنة 1908 م تم إبلاغه أنه تم تأسيس جامعة للتعليم في مصر تحت حكم الإنجليز، وكان طه شديد الحرص على الالتحاق ودخول الجامعة، رغم أنه كان كفيفًا وفقيرًا في ذات الوقت، غير أنه تغلب على تلك العقبات وتم قبول أوراقه بالجامعة، وكان أول خريج يتخرج في هذه الجامعة، حيث إنه نال درجة الدكتوراه لبحثه في أبو العلاء المعري.

أبحاثه وثقافته:

حصل طه حسين على الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون بفرنسا، وفي العالم 1919 حصل أيضًا على دبلوم في الحضارة الرومانية من جامعة السوربون أيضًا، وتم تعيينه سنة 1919 أستاذًا للتاريخ بالجامعة المصرية.

حين تولى منصب وزير التربية والتعليم سنة 1950 استطاع أن يضع شعاره: التعليم كالماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه. فجعل من هذا الشعار حقيقة ماثلة.

كان طه متأثرًا بالثقافة اليونانية تأثرًا كبيرًا، وقد أصدر كتاب الصفحات المختارة سنة 1920، وهو صفحات مختارة من الشعر اليوناني، وكذلك له كتاب آخر بعنوان النظام الأثيني صدر سنة 1921، ومن هذا المنطلق كانت الصلة بين ثقافته العربية مع ثقافته اليونانية نقطة التحول في حياته إلى مفكر.

أعمال طه حسين:

ومن أهم أعمال طه حسين: رواية دعاء الكروان، وسيرته الذاتية الأيام، وكذلك كتاب المعذبون في الأرض، وكتاب في الشعر الجاهلي الذي هاجمه على إثره العديد من الكُتَّاب نظرًا لتناوله في هذا الكتاب بعض المقدسات الإسلامية بصورة خطيرة.

حياة طه حسين:

حياة طه حسين كانت مليئة بالأحداث المثيرة، وكانت هناك نقاشات حامية الوطيس في هذه الرحلة من حياته حول أفكاره وآرائه في الدين والسياسة والمجتمع، وكان من بين الذين ردوا على طه حسين: مصطفى صادق الرافعي الأديب المعروف، وكذلك محمود شاكر شيخ العربية، وكذلك أنور الجندي الكاتب المعروف، وغير هؤلاء من الكُتَّاب الذين ردُّوا على طه حسين ردودًا شديدة في آرائه حول أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه لا يُنسَب لأصحابه الذين قالوه، بل شكَّك في ذلك كله.

كان هذا ختام موضوعنا حول شخصية طه حسين، وهو شخصية جديرة بالتأمل، وكما له سيئات فله حسنات، ونرجو الله تعالى أن يغفر لنا وله، وأن يجزيه جزاءً حسنًا على ما قدَّم من خير لهذه الأمة، وأن يغفر له ما أخطأ فيه وما زلَّ فيه، فقد كان طه علامة من العلامات الواضحة في الأدب العربي في القرن الماضي وله سجل حافل لا يستطيع أن ينكره أحد وله إسهام واضح وجدير بالاحترام في هذا الصدد الذي نتكلم فيه، فرحمه الله وغفر له، ورحم الله مَنْ ردُّوا عليه وغفر لهم، وأثاب الله تعالى الجميع حسن الثواب وحسن العاقبة إنه ولي ذلك والقادر عليه.

نتمنى أن نكون قد أدينا حق القارئ علينا في هذا الموضوع وأن يكون قد استفاد مما نقلنا له من معلومات وآراء.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق