شعر

قصيدة عن الوطن الاردن وأجمل أبيات شعر للأردن

قصيدة عن الوطن الاردن

للشعر و الشعراء مكانة خاصة جداً في مجتمعاتنا العربية الأبية ذات الشموخ العالية و الغالية، إنها حقيقة ملموسة لدينا جميعاً في كافة بلداننا العريقة لما للشعراء من كتابات و دواوين خلدها التاريخ بأسمائهم كما أن للطرب نصيب منهم في ذلك إن نستمع إلى عمالة الطرب و الغناء العربي و هم ينشدون بأرقى الكلمات و الألحان بدايتها كاتب شعر أجاد في وصفه لكل ما يكتبه من لؤلؤات الحروف و الكلمات، و لنا مناسبة عامة و خاصة في نفس الوقت و هي تكون خاصة بكل بلد عربي على حداه، من حيث النمجيد بالإنجازات و عشق الوطن الكامن في قلب كل الشعراء دون إستثناء، مع الشعر و الشعراء نرتمي بكل مسامعنا و آذاننا و وجداننا لما في كلماتهم من ملامسة المشاعر و القلب معاً، في حب الوطن سنلتقي متابعينا الكرام، قصيدة عن الوطن الاردن، متابعينا الكرام لقاؤنا مع وطن غالي في نفوسنا و قلوبنا و هو الشهير بالنشامة أو الدولة الهاشمية و كلها غالية بالقلب.

قصيدة رائعة عن الوطن الاردن

أردن أنت الهوى و العشق و الأرب

يا قلعة حدثت عن مجدها الكتب فيك المدائن شريان و أوردة.

و أيها كان يصبيني و يختلب “عمان” أية نجوى فيك تبلغني

ريا و أي رواء منك ينسكب يفتح الشوق فيها ألف مضطرب

لنا من القول إما سد مضطرب يخوض في كل عذب من مسالكها

و لا يضيق بها عذل و لا عتب سهول “إربد” قد ماست سنابلها

تيها و عرش في وديانا العنب إذا يلم بها طرفي على عجل

تكاد تقتلني الأحزان و الكرب إن كان ظني أنا لن تجمعنا

الدنيا فقد يتسنى في لقا أرب “السلط” ترتع و الوديان في جذل

نشوى بوادي الشتا فالقطر ينسكب طلت على الغور من أعلى مشارفها

فانداح من شغف فانداحت الهدب و السرو سبح و الأطيار في رغد

لله درك كم ضاء بك الذهب العز في كنف “الزرقاء” مرتعه

عز له عبق دانت له الحقب و الفكر في دارة “الزرقاء” متصل

و العلم و الملتقى و الشعر و الأدب و الجيش في رمض الصحراء مبنهج

يحمي الحمى يقظ للوعد مرتقب الفكر في “الكرك” الحسناء متقد

و المجد في “الكرك” الشماء و الحسب و الكف في “الكرك”النجلاء منبسط

و العهد في “الكرك”الرمضاء مرتقب و النور في “الكرك” الوضحاء مشتعل

و الوعد في “الكرك” الوسناء مختلب “معان” يا قبلة مرت على شفتي

كما يمر على وهج اللظى اللهب فيك الرجال “لعبدالله” قد فتحوا

من قبل بابا إلى “عمان” منسرب و بعد عهد “لعبدالله” قد فتحوا

بابا و قلبا رعته العين و الهدب و في “الطفيلة” مجد خلت مطلعه

نبعا يبل به الحرمان و الوصب “عفرا” يخالط فيك اللون مهجتنا

يعطي الإهاب لونا فيلتهب طابت لنا بك أمجاد يوثقها

عزم على مسمع الدنيا له طرب عجلون” عفوا إذا راحت مخيلتي

بذكريات الهوى و الشوق تضطرب لعل من حسن حظي أنها قدري

فلست أملك أجفوها و احتجب.

و شاهد أيضاً شعر عن الوطن الاردن روعة ابيات في حب بلاد النشامى.

شعر جميل للأردن

حبـــــــــــــــك يا “وطن” كثـــر البشـــر كثــــر المـــطـر ترى حـــبـــك ما هو بشي ينقاســــــي
عشقتك يا “وطن” طفلة و اعاهدك ل ظل اعـــشـــقك للأبــــــــــــد لين آخر نفس بانفاســـــــي
و دايم الـــــدوم تبقى يا “أردن أولاً” اليوم و باشر و لين ما يظل على الأرض من الخلق نـــــاســـي
“حنــــّا أردنيـــة” و ما نبدل حفنـــة تراب الـــوطن بجبــــــال الــــــدنيا لو بدلـوها لنــا بمـــاســــــي
“حنــــّا أردنيـــة” و مملكــتنا هــــاشـمية و نفتــــخر و من غيرنا لحـــــــدود الــوطــــن حــــراسي
ترى حنــّــا ما نختلف عن الخلايق و البشر لــــــكن طرفنــا بعــــون الله أبـــــد مـــا يـــنداســـــي
أنا “أردنــــيــــة” و بــــدويـــــة و اكتفي فيهن فــــخـــــر تراني اقولها و انـــا مــرفوعـــة الـــراسـي
أنا حــــب الوطن بقلبي يكـــــــــبر مثل الشــجر و يموت يوم اكـون مدفون و تبكي على ذكــــراي الناسي
و فجـــــأة…..
لقيت القلم فــــوق الـــــورق و اقـــــــف….محـــــــــتــــــار……و بيــن اصابـــــعي قـاســــــي
الله أكـــــــــــــــــــــبر…………….
حتى القلم من كــــــــثر ما احـــــــــــب الوطـــــــــــن وقــف عـــــــــاجز عن وصـف إحساسي.

قصيدة حب في الوطن الأردني

أردنُ يا موطنَ الأشراف ِ والحسبِ

وباعثَ المجدَ في التاريخ والكتبِ


أنت المنار إذا الدنيا بنا عصفـتْ

بالروح تفدى وبالأنجال والذهـبِ


فيك المكارمُ ما زالتْ منابعُهَــا

فيضٌ يغذي ديارَ العُجْمِ والعـربِ


لله درك كم كانت لكـــم دررٌ

غنَّى بها الشعرُ في بحرٍ من الخُطَبِ


قدمتَ فخراً لكلِّ العرْبِ تضحيةً

حين استفاقوا على داجٍ من السحـبِ


تحمي العروبةَ إن حلّتْ مصائبها

ولا تعانـي من الأوصابِ والتعـبِ


أشرقتَ في زمنٍ هيهاتَ نعلمـهُ

حين ارتقيتَ فويقَ المزنِ والشهـبِ


أنت العرينُ لمَنْ دنيا بهم عصفتْ

من حلَّ فيه تناسى علةَ الوصــبِ


أردنُ مهلاً فأنتَ الروحُ في بدني

وأنت شمسٌ أضاءت داجي العبـبِ


تشفي العليلَ بإحسانٍ ومرحمـةٍ

وترسمُ المجدَ في أُنسٍ من الطـربِ


يا أيها الوطنُ المأمونُ جانبُـهُ

نلتَ المكارمَ في عالٍ من الرتــبِ


إن صابَ صدعٌ رُبا عرْبٍ وقفتَ له

كالليثِ يزأر في سطوٍ وفي غضـبِ


أفديك روحي فداءً لا أضنُ بها

يا من تربعتَ في الأحداقِ والهـدبِ


في كل نادٍ هتفتُ الشعرَ يا وطني

إلا اتخذتك نبراســــاً إلى الأدبِ


يا من ركبت ذرا الأخطارِ معتزماً

نيلَ المكـارمِ في كفٍّ من اللهــبِ


ما أنت إلا عظيمُ الشأنِ في زمنٍ

فيه الحقائــقُ قد آلتْ إلى الكـِذبِ
خلفية بها شعار علم الأردن و مكتوب عليها قصيد حب الوطن.
قصيدة عن الوطن الاردن
شعر حب الوطن مكتوب و معه شعار علم الاردن.
شعن عن حب الوطن الأردني.
علم الأردن مع كلمات و خواطر جميلة لحب الوطن.
أغني و خواطر جميلة لحب الوطن الأردني.
المملكة الهاشمية النشامة عاشت فخر للعرب و العروبة لا لحظة ألم او ندامة، هي للصمود علامة و كل أرضها تحميها رجال في شكل جنود و العرب معروف عنهم الجسارة و الأردن بما الكثير من آيات الحكم و البلاغة و الشعر كذلك، الشعب الأردني عاشق تراب وطنه الغالي علينا و عليه  بنفس الوقت أيضاً، و قد سردنا لكم و لنا متابعينا الكرام بعضاً من الأشعار و القصائد التي تمدح بكل عزة و فخر النشامة الهاشمية الغالية، الملك حسين رحمة الله عليه أتى بعده بالملك عبد الله و له من المحاسن  الكثير في الخلق و الحفاظ على سلامة شعبه و قوة أرضه بالجنود البواسل و هو واحد منهم،من هنا نتقدم بكل فخر و إعتزاز تحيتنا إلى أهلنا بالأردن الغالي، الله يوفقهم و الملك عبد الله بكل الخير إن شاء الله تعالى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى