شعر

قصيدة عنترة بن شداد من شعر الفروسية والشجاعة في الحرب

قصيدة عنترة بن شداد من شعر الفروسية

عند ذكر الشجاعة والبطولة في الجاهلية لابد لنا أن نذكر عنترة بن شداد العبسي ، ولعل الشطر الثاني من اسمه ألا وهو (ابن شداد العبسي) يختصر علينا قصته وأزمته النفسية التي جعلت من هذا الرجل شاعر فارس ظل ذكره عبر السنين ، كانت أم الشاعر حبشية لونها أسود ، وكان من عادات العرب في الجاهلية أنهم إذا استولدوا الإماء يقومون باسترقاق أبنائهم ولم يلحقوهم بأنسابهم إلا عندما يظهرون نجابة ونباهة وشجاعة ، ومما زاد الأمر تأزم ، أن عنترة قد أحب عبلة وخطبها من عمه مالك ولكنه رفض أن يزوجها إليه لأنه أسود ولأن والدته (امه) ، وإن مسألة النسب كانت مسألة جوهرية لدى العرب ، ولكن على الرغم مما مر به الشاعر الفارس قد وألف العديد من القصائد التي تتحدث عن الحب وعن الحكمة وعن الشجاعة وعن الفروسية ، وفي هذا اليوم يسعدنا أن نقدم لكم موضوع بعنوان قصيدة عنترة بن شداد من شعر الفروسية والشجاعة في الحرب.

كلمات قصيدة اني امرؤ من خير عبس:

اني امرؤ من خير عبس منصبا *** شطري,و احمي سائري بالمنصل
ان يلحقوا اكرر,و ان يستلحمــوا *** اشدد,و ان يلفوا بضنك انــــــــزل
حين النزول يكون غاية مثلنــــــا *** و يفــر كــــل مضلـــل مستوهــــل
و لقد ابيت على الطوى و اظلــه *** حتــى انــال بــه كريـــم المــاكــــل
و اذا الكتيبة احجمت و تلاحظت *** الفيــت خيــرا من من معم مخـــول
و الخيل تعلم و الفوارس اننــــــي*** فرقـــت جمعهــــم بطعنـــة فيصــــل
اذا لا ابادر في المضيق فوارسي *** اولا اوكــــل بالـــرعـــــيـــــل الاول
ولـــقــد غدوت امام راية غالــــب *** يــــوم الهيـــاج,وماغــدوت باعـــزل
بــكـرت تــخـوفني الحتوفك اننــي *** اصبحت عن غرض الحتوف بمعزل
فـــاجبتــــها ان الـمنــية منهــــــــل *** لا بـــد ان اسقــــــي بكــاس المنهـــــل
فاقني حياءك لا ابالك و اعلمـــي *** انــــي امرؤ سامـــوت ان لم اقتـــــــل
والخيــل ساهمة الوجوه كانمــــــا *** تسقــى فـــوارسهـــا نــقيــع الحــنظـــل
واذا حملـــت على الكريهـة لم اقل *** بعـــد الكريـهـــة ليتنـــي لـــم افــعــــل

للمزيد يمكنك قراءة : معلومات عن نترة بن شداد

الفروسية والشجاعة في شعر عنترة:

إذا خصمي تقاضاني بدينٍ

قَضيْتُ الدَّينَ بالرُّمح الرُّديني

وحدُّ السَّيفِ يُرضينا جميعاً

ويحكمُ بينكم عدلاً وبيني

جَهلْتُم يا بني الأَنذَالِ قدري

وقد عرفته أهلُ الخافقين

وما هدمتْ يدُ الحِدْثانِ ركْني

ولا امتَدَّتْ إليَّ بَنانُ حَيْني

علَوْتُ بصارمي وسِنانِ رُمحي

على أُفْق السُهى والفَرْقَدَين

وغادرت المبارزَ وسطَ قفرٍ

يُعَفِّرُ خدَّهُ والعارِضَيْنِ

وكم منْ فارسٍ أَضْحى بسْيفي

هشيمَ الرَّأس مخضوب اليدين

يجومُ عليهِ عقبانُ المنايا

وتحجلُ حولهُ غربانُ بينٍ

وآخرُ هاربٌ من هول شخصي

وقد أجرى دموع المقلتين

وسوْفَ أُبيدُ جمْعَكُمُ بِصَبْري

ويطفا لاعجي وتقرُّ عينى.

قصيدة أشاقكَ مِنْ عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ:

أشاقكَ مِنْ عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ

فقلبكَ فيه لاعجٌ يتوهجُ

فقَدْتَ التي بانَتْ فبتَّ مُعذَّبا

وتلكَ احتواها عنكَ للبينِ هودجُ

كأَنَّ فُؤَادي يوْمَ قُمتُ مُوَدِّعاً

عُبَيْلَة مني هاربٌ يَتَمعَّج

خَليلَيَّ ما أَنساكُمَا بَلْ فِدَاكُمَا

أبي وَأَبُوها أَيْنَ أَيْنَ المعَرَّجُ

ألمَّا بماء الدُّحرضين فكلما

دِيارَ الَّتي في حُبِّها بتُّ أَلهَجُ

دِيارٌ لذَت الخِدْرِ عَبْلة َ أصبحتْ

بها الأربعُ الهوجُ العواصِف ترهجُ

ألا هلْ ترى إن شطَّ عني مزارها

وأزعجها عن أهلها الآنَ مزعجُ

فهل تبلغني دارها شدنية ٌ

هملعة ٌ بينَ القفارِ تهملجُ

تُريكَ إذا وَلَّتْ سَناماً وكاهِلاً

وإنْ أَقْبَلَتْ صَدْراً لها يترَجْرج

عُبيلة ُ هذا دُرُّ نظْمٍ نظمْتُهُ

وأنتِ لهُ سلكٌ وحسنٌ ومنهجُ

وَقَدْ سِرْتُ يا بنْتَ الكِرام مُبادِراً

وتحتيَ مهريٌ من الإبل أهوجُ

بأَرْضٍ ترَدَّى الماءُ في هَضَباتِها

فأَصْبَحَ فِيهَا نَبْتُها يَتَوَهَّجُ

وأَوْرَقَ فيها الآسُ والضَّالُ والغضا

ونبقٌ ونسرينٌ ووردٌ وعوسجُ

لئِنْ أَضْحتِ الأَطْلالُ مِنها خَوالياً

كأَنْ لَمْ يَكُنْ فيها من العيش مِبْهجُ

فيا طالما مازحتُ فيها عبيلة ً

ومازحني فيها الغزالُ المغنجُ

أغنُّ مليحُ الدلَّ أحورُ أَكحلٌ

أزجُّ نقيٌ الخدَّ أبلجُ أدعجُ

لهُ حاجِبٌ كالنُّونِ فوْقَ جُفُونِهِ

وَثَغْرٌ كزَهرِ الأُقْحُوَانِ مُفَلَّجُ

وردْفٌ له ثِقْلٌ وَقدٌّ مُهَفْهَفُ

وخدٌّ به وَرْدٌ وساقٌ خَدَلَّجُ

وبطنٌ كطيِّ السابرية ِ لينٌ

أقبّ لطيفٌ ضامرُ الكشح أنعجُ

لهوتُ بها والليلُ أرخى سدولهُ

إلى أَنْ بَدا ضَوْءُ الصَّباح المُبلَّجُ

أراعي نجومَ الليلُ وهي كأنها

قواريرُ فيها زئبق يترجرجُ

وتحتي منها ساعدٌ فيه دملجٌ

مُضِيءٌ وَفَوْقي آخرٌ فيه دُمْلجُ

وإخوانُ صدق صادقينَ صحبتهمْ

على غارة ً من مثلها الخيلُ تسرجُ

تَطوفُ عَلَيْهمْ خَنْدَرِيسٌ مُدَامَة ٌ

تَرَى حَبَباً مِنْ فَوْقِها حينَ تُمزَجُ

ألا إنَّها نِعْمَ الدَّواءُ لشاربٍ

أَلا فاسْقِنِيها قَبْلما أَنْتَ تَخْرُج

فنضحيْ سكارى والمدامُ مصفَّف

يدار علينا والطعامُ المطبهجُ

وما راعني يومَ الطعانِ دهاقهُ

إليَ مثلٍ منْ بالزعفرانِ نضرِّجُ

فأقبلَ منقضَّاعليَّ بحلقهِ

يقرِّبُ أحياناً وحيناً يهملجُ

فلمَّا دنا مِني قَطَعْتُ وَتِينَهُ

بحدِّ حسامٍ صارمٍ يتفلجُ

كأنَّ دماءَ الفرسِ حين تحادرتْ

خلوقُ العذارى أو خباءُ مدبجُ

فويلٌ لكسرى إنْ حللتُ بأرضهِ

وويلٌ لجيشِ الفرسِ حين أعجعجُ

وأحملُ فيهمْ حملة ً عنترية ً

أرُدُّ بها الأَبطالَ في القَفْر تُنبُجُ

وأصدمُ كبش القوم ثمَّ أذيقهُ

مرارَة َ كأْسِ الموتِ صبْراً يُمَجَّجُ

وآخُذُ ثأرَ النّدْبِ سيِّدِ قومِهِ

للمزيد يمكنك قراءة : شعر عنترة بن شداد في معشوقته عبلة

أشعار مصورة:

شعر عنترة بن شداد
شعر عنترة بن شداد
الشعر العربي
الشعر العربي
عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

للمزيد يمكنك قراءة : خصائص الشعر في العصر الجاهلي

إن عنترة بن شداد يعد من أشهر الشعراء الذين عرفهم العرب ، وإلى هنا متابعينا الكرام متابعي موقع احلم نكون قد وصلنا إلى ختام موضوع الليلة وقد تحدثنا ودار كلامنا فيه حول قصيدة عنترة بن شداد من شعر الفروسية والشجاعة في الحرب ، جمعنا لكم كم كبير جداً ومجموعةً ضخمة من أقوى ما جاد به شاعر الفروسية عنترة بن شداد ، فقد أرفقنا لكم أربعة فقرات مميزة جداً ، وضعنا في أول فقرة منهم كلمات قصيدة اني امرؤ من خير عبس ، وفي ثاني فقرة قدمنا الفروسية والشجاعة في شعر عنترة ، وثالث فقرة دارت بعنوان قصيدة أشاقك من عبل ، وختمنا كلامنا بفقرة أشعار مصورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى