شعر

قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين مكتوبة

قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين

الفرزدق هو شاعر من شعراء العصر الأموي الذي اشتهر بشعر الهجاء والمدح والفخر كما قرأنا شعره في هجاء الشاعر جرير، ولد بالبصرة عام ستمائة واحد وأربعون ميلادية ويسمى ب”همام بن غالب بن صعصعة الدرامي التميمي” وسمى بالفرزدق لضخامة وجهه؛ أما قصيدته التي قالها في مدح زين العابدين  فقد قالها عندما أتي إلى الحج مع هشام بن عبد الملك بن مروان وحاشيته في خلافة أخيه الوليد بن عبد الملك وذلك عندما طاف هشام بالبيت وأراد تقبيل الحجر الأسود وجد زحاما فلم يستطع الوصول إلى الحجر فنصب له حاشيته منبرا ينتظر انتهاء ازدحام الناس وبينما هو ينظر إليهم جاء زين العابدين فلما رأوه الناس أفسحوا له الطريق لتقبيل الحجر الأسود فلما رأى ذلك هشام إستغاظ وعندما سأله رجلا عمن يكون قال: لا أعرفه..فرد عليه الفرزدق بهذه القصيدة التي سوف نقدمها لكم عبر موقع احلم من خلال موضوع “قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين” فهيا بنا نتعرف على كلماتها.

قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين:

ياسائلي أين حل الجود والكرم

 عندي بيان إذا طلابه قدموا

هذا الذي تعرف البطحاء وطئته

 والبيت يعرفه والحل والحرم

هذا بن خير عباد الله كلهم

 هذا التقي النقي الطاهر العلم

هذا الذي أحمد المختار والده

 صلى عليه إلهي ماجرى القلم

هذا بن سيدة النسوان فاطمة

 وابن الوصي الذي سيفه نقم

إذا رأته قريش قل قائلها

 إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

وليس قولك من هذا بضائره

 العرب تعرف من أنكرت والعجم

يكاد يمسك عرفان راحته

 ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

يغضي حياءا ويغضي من مهابته

فلا يكلم إلا حين يبتسم

ماقال لا قط إلا في شهادة

 لولا التشهد كانت لاؤه نعم

ينشق نور الهدى عن غرته

 كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم

مشتقة من رسول الله نبعته

 طابت عناصره والخيم والشيم

هذا إبن فاطمة إن كنت جاهله

بجده أنبياء الله قد ختموا

الله فضله قدما وشرفه

 جرى بذلك له في لوحه القلم

من جده دان فضل الأنبياء له

 وفضل أمته دانت له الأمم

عم البرية بالإحسان

 فانقشعت عنها العماية والإملاق والعدم

كلتا يداه غياث عم نفعها

يستوكفان ولايعروهما عدم

سهل الخليقة لاتخشى بوادره

 تزينه خصلتان الخلق والكرم

لايخلف الوعد ميمون نقيبته

 رحب الفناء أريب حين يعتزم

من معشر حبهم دين وبغضهم

كفر وقربهم منجى ومعتصم

يستدفع السوء والبلوى بحبهم

 ويستزاد به الإحسان والنعم

مقدم بعد ذكر الله ذكرهم

 في كل حال ومختوم به الكلم

إن عد أهل التقى كانوا أئمته

 أو قيل من خير خلق الله قيل هم

لايستطيع جواد بعد غايتهم

 ولايدانيهم قوم وإن كرموا

هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت

 والأسد أسد الشرى والأس محتدم

يأبى أن يحل الذم ساحتهم

 خيم كريم وايد بالندى هضم

لايقبض العسر بسطا من أكفهم

سيان ذلك أن أثروا أو عدموا

أي الخلائق ليست في رقابهم

 لأولوية هذا أو له نعم

من يعرف الله يعرف أولوية ذا

 فالدين من بيت هذا ناله الأمم

بيوتهم في قريش يستضاء بها

في النائبات وعند الحكم إن حكموا

فجده في قريش من أرومتها

 محمد وعلي من بعده علم

بدر له شاهدوا الشعب من أحد

 و الخندقان ويوم الفتح قد علموا

وخيبر وحنين يشهدان له

 وفي قريضة يوم صليم قيم

مَوَاطِنٌ قَدْ عَلَتْ فِي‌ كُلِّ نائِبَةٍ

 علی‌ الصَّحَابَةِ لَمْ أَكْتُمْ كَمَا كَتَمُو

قصيدة الفرزدق
قصيدة الفرزدق
قصيدة الفرزدق
قصيدة مدح
قصيدة
قصيدة زين العابدين

شعر الفرزدق ابيات شعرية و قصائد فصيحة.

قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة شرح بسيط ومفصل.

قصيدة عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم من أروع ما قيل.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام موضوع ” قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين مكتوبة” الذي قدمناه لكم عبر موقع احلم وضم قصيدة رائعة في مدح زين العابدين والتي قالها الشاعر الأموي الفرزدق في الحج عندما سأل هشام عن زين الدين فأجابه بها، ومدح فيها الفرزدق زين العابدين ووصفه بأنه يتصف بالتقوى والطهارة والإيمان وبالكرم ووصف الشاعر نسبه الممتد إلى خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال له بأنه معروف لدى مكة كلها وبأماكن الحل وبالبيت الحرام، ويستهل وصفه بكرمه الذي لا يتوقف مثل المطر ويصفه بأنه شخص يسهل التعامل معه ويتسم بطيبته ولا يخرج عن الحق عند الغضب، كما أنه يصفه بأنه يعيش بين الناس ويشعر بمعاناتهم، ……….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى