قصص أطفال

قصص ملخصة قصيرة للأطفال قصة جزاء المعتدي

يسعدنا ان نحكي لكم اليوم في هذا المقال عبر موقعنا احلم قصة جديدة مسلية ومفيدة للاطفال بعنوان جزاء المعتدي من موضوع قصص ملخصة قصيرة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

جزاء المعتدي

فوق شجرة عالية عاش زوجان من العصافير مع صغار لهما في هدوء واطمئنان وامن وآمان وفي كل صباح يذهبان ليسعيا علي الرزق ويعودا وقد امتلأت بطونهما بالطعام وكذلك افواههما، كي يطعما صغارهما .

وفي يوم من الايام خرجا كعادتهما وعند العودة وجدا غرابا كبيرا يعتدي علي صغارهما ويحمل في منقاره احد العصافير الصغيرة التي لا تقدر علي الطيران ولا تستطيع أن تدافع عن نفسها واذا بالغراب ينقض علي العصفور الصغير ويلتهمه دون شفقة او رحمة فتألم الابوان الما شديداً حزناً علي ابنهما .

ولكن ماذا يفعلان .. ؟ لقد قررا ان ينقلا عشهما الي شجرة اخري، خشية ان يكرر الغراب فعلته ويلتهم باقي الصغار من العصافير، وتم نقل العش الي شجرة مجاورة وجاء الغراب ليبحث عن العش في الشجرة القديمة فلم يجده، فوقف مكان العش فترة قصيرة ليستريح كي يعاود البحث عن صيد آخر .

في هذه اللحظة جاء صياد ببندقيته يبحث بعينيه بين فروع الاشجار عن صيد يصطاده، فاذا به يري طائرا يقف اعلي الشجرة، فاعتقد انه حمامه او يمامه فأطلق رصاصة بندقيته علي الغراب، فأصابه فوقع صريعاً، واذا بالصياد يجري ليلتقط ما اصطاده فوجده غراباً فتركه ومضي لان الغراب لا يحل أكله .

وكانت هذه نهاية الغراب الذي اعتدي علي العصفور الصغير، جزاء وفاقا لما ارتكبه من ظلم واعتداء وكذلك نهاية كل معتد جبار ظالم، واستراحت جميع العصافير والطيور من شر هذا الغراب .

الفارس الصوام .. قارئ القرآن

الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .. فرسان كثيرون التفوا حول راية الإسلام وعانوا كثيرا في حياتهم لأجل نشر اسمي رسالة، ومن هؤلاء الفرسان عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم السهمي القرشي ولد في السنة ۷ قبل الهجرة وأسلم قبل أبيه، قبل فتح مكة وهو أحد كبار رواة الحديث، وقام بعمل أشهر صحيفة في الحديث في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم وهي صحيفة الصادقة وكان يقول عنها: «هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله ليس بيني وبينه فيها أحد ” .

وروى الكثير من أحاديث الرسول الكريم، إذ إن له في مسند أحمد بن حنبل ۹۲۹ حديثاء وفي مسند ابن مخلد ۷۰۰ حديث، وقد دخلت صحيفته الصادقة ضمن مجموعات كتب الحديث المتأخرة، وكان يحب العلم، كثير الصيام، كثير العبادة ولا تدهش يا ولدي العزيز إذا علمت أنه كان يقرأ القرآن في ليلة ويقوم الليل كله ويصوم الدهر ولا يفطر، حتى إن النبي نهاه عن ذلك وقال له إن لبدنك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا وان لربك عليك حقا ، فصار بعد ذلك يصوم يوما ويفطر يوما ويقرأ القرآن في ثلاث ليال كما كان يحسن اللغة السريانية.

اشترك في كثير من المعارك والفتوحات، وكان فارسا لا يشق له غبار، فقد كان يضرب بسيفين، وحمل راية أبيه في معركة اليرموك وشهد صفين مع معاوية وأسند إليه ولاية الكوفة لمدة قصيرة وفي أواخر أيامه استقر في عسقلان متفرغا للعبادة والصوم، وكان يتحدث للناس بلسان عذب شارحا لهم حقيقة الدعوة الإسلامية السمحة الخاتمة للرسالات، مؤمنا بقول الله عز وجل : وقولوا للناس حسنا (البقرة: ۸۳) .

وكان يطلب ممن يقيمون الصلاة معه بالمسجد أن تكون صلاتهم خشوعا امتثالا لقوله تعالى وقد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون (المؤمنون: ۱-۲) وانتقل الى رحمة الله تعالى بعد حياة عامرة بالتقوى والايمان والمثابرة والجد والفروسية سنة 65 هـ .. رحم الله فارسنا قارئ القرآن، الصوام، الزاهد، الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو بن العاص واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق