قصص أطفال

قصص كرتون عالمية مسلية للأطفال قبل النوم

يسعدنا ان نحكي لكم اليوم في هذا الموضوع عبر موقع احلم قصص كرتون عالمية مسلية وممتعة جداً للاطفال قبل النوم، القصص مناسبة للاطفال من عمر  3 سنوات وحتي 12 سنة، تعلم الطفل مبادئ وقيم جميلة ومفيدة له تغرس في ذاكرته وفي شخصيته بشكل تلقائي لأن الطفل يتفاعل مع احداث القصة، استمتعوا الآن بقراءة هذه القصص وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة الاسد والفأر

في يوم من الايام بينما كان الاسد ملك الغابة نائماً بدأ فأر صغير يعيش في الغابة يركض حوله ويقفز في كل مكان ويصدر اصوات مزعجة وسخيفة، مما ادي الي انزعاج الاسد واستيقاظه من نومه غاضباً، فوضع قبضته الضخمة حول الفأر وكشر عن انيابه الحادة المخيفة وهو ينوي ابتلاع الفأر الصغير .

ارتجف الفأر واخذ يرجو الاسد أن يعفو عنه قائلاً : ارجوك يا سيدي، سامحني هذه المرة فقط ولن اعيدها مجدد ابداً، ولن انسي لك معروفك طوال العمر، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما.

ضحك الاسد في سخرية من كلام الفأر وقال له : اي معروف يمكنك أن تقدمه لي ايها الفأر المسكين، فأنا الاسد العظيم وانت مجرد فأر صغير تافه، ثم قرر الاسد ان يطلق سراح الفأر لمجرد أنه جعله يضحك فتركه يمضي وشأنه .

بعد مرور عدة ايام علي هذه الحادثة استطاع بعض الصيادين في الغابة ان يوقعوا الاسد في الشباك ثم انطلقوا حتي يحضروا عربة مجهزة لنقل الاسد الي حديقة الحيوانات، وخلال ذلك مر الفأر الصغير قدراً بالمكان الذي وقع فيه الاسد في الأسر، فما كان من الفأر إلا ان بدأ بقضم شبكة الصيادين حتي تمكن من تحرير الاسد .

مضي الفأر سعيداً امام الاسد وهو يقول : لقد كنت محقاً يا سيدي، انا بالفعل فأر صغير وانت ملك الغابة، ولكن المرء لا يقاس بحجمه بل بفعله، وكل واحد سيحتاج مساعدة الآخرين يوماً ما، حتى لو كان أقوى منهم.

قصة الراعي والذئب

كان هناك راعي اغنام يستيقظ مبكراً كل يوم ويستعد للخروج الي عمله، وكان من عادته أن يقوم بعد خرافه قبل الخروج لرعيها خارج القرية، وعندما يبحث عن شئ يسليه ويبعده عن الملل ايضاً، وذات يوم قرر هذا الراعي أن ينادي بأعلي صوته ويخبر الجميع أن هناك ذئباً يريد اكل خرافه قائلاً : انقذوني، انقذوني، الذئب سيأكل خرافي، اسرع اهل القرية لنجدته علي الفور ولكن عندما وصلوا اليه اكتشفوا كذبه وهو يضحك ساخراً منه، فغضبوا منه وعادوا الي بيوتهم، وفي اليوم التالي فعل اعاد الراعي لعبته السابقة من جديد، فصدقه اهل القرية من جديد واسرعوا لنجدته ولكن خاب ظنهم من جديد عندما وجدوا الراعي وخرافة بأمان وعرفوا كذبه عليهم مرة اخري .

وفي اليوم الثالث رأي الراعي ذئباً يقترب من خرافه حقاً، شعر بالخوف والفزع الحقيقي علي خرافة واخذ ينادي علي اهل القرية بأعلي صوته حتي ينقذوا خرافه من الذئب، ولكن لم يأت احد لنجدته، فقد ظنوا انه يكذب مثل كل مرة، وهكذا التهم الذئب الخراف امام الراعي وهو يشعر بالحسرة والندم علي كذبه السابق لأنه لم يعد عليه سوي بالخسارة والندم .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق