قصص أطفال

قصص قصيرة للاطفال مكتوبة قصة ذيل البقرة مسلية جداً قبل النوم

احكي لكم اليوم في هذا الموضوع من موقع احلم قصة ذيل البقرة ، قصة ممتعة ومسلية للاطفال قبل النوممن موضوع قصص قصيرة للاطفال مكتوبة استمتعوا معنا الآن بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة ذيل البقرة

أصبح الراعي العجوز عاجزا عن رعاية الأغنام والبهائم، وتولى ابنه الصبي الصغير هذه المهمة، لتعيش الأسرة على بيع صوف الأغنام وحليب البقرة الوحيدة وكان الراعي الصغير يحب كثيراً الجلوس علي ضفاف النهر يستظل بظل شجرة كبيرة، ويتأمل مياة النهر الصافية والسماء الزرقاء الجميلة، وكل شئ حوله من الطبيعة .

في كل مساء يعود الصغير إلى البيت المتواضع الذي يعيش فيها مع والديه، ثم يسال آباه سؤالا جديدا، فمرة يسال عن فائدة الشوك الذي يراه على ظهر القنفذ، وقد لمحه يجري أمامه بسرعة هذا الصباح فيجيب الأب، إنه يدافع به عن نفسه. ومرة أخرى يسأله بإلحاح أسئلة كثيرة، فيجيبه الأب سعيدا  بولده الراعي الصغير، حتى كانت آخر مرة، حين سأله عن فائدة ذيل البقرة؟ فقال الأب العجوز ضاحكا: إنها تستخدمه في هش الذباب عن نفسها .

لم يقتنع الصغير، فكرر سؤاله .. ابتسم الأب قائلا: بالتأكيد له فوائد أخرى، لا أعرفها . وعندما تعرفها أنت أخبرني بها, وفي الصباح التالي خرج الراعي الصغير يرعى البقرة كعادته وجلس عند النهر يتأمل الأسماك القريبة من سطح مياه النهر والسماء الزرقاء الصافية. وشرد طويلا يفكر في إجابة على سؤاله، مضت فترة طويلة طويلة جدا، نسي فيها البقرة التي تركها ترعي في الحقل القريب وحدها.

فجأة سمع صراخا عاليا، وقف وتذكر بقرته.. نظر نحو الحقل، لمح صاحبه وهو يحمل في يده عصا طويلة، ويجري خلف بقرته غاضبا. وعندما جرى واقترب من بقرته أحس كأنها تقول له: النجدة، النجدة، فتقدم إليها الراعي الصغير علي الفور وما إن لمحه صاحب الحقل حتي صرخ في وجهه قائلاً : سوف اقطع ذيل هذه البقرة حتي لا ترعي في حقلي مرة اخري.

كان الرجل يبدو عليه الغضب الشديد، مما جعل الراعي الصغير يتردد في التحدث إليه، واذا بالرجل يصيح من جديد وهو يعدو خلف البقرة مؤكداً انه سوف ينتقم منها، في هذه اللحظة لم يتردد الراعي الصغير أن يهرب ببقرته الحبيبه لينقذها من انتقام الراعي، واخذ يجري واجري وهو ممسك بذيل بقرته، حتي وصل الي شاطئ النهر، وهناك قفز مع بقرته وهو متعلق بذيلها، في حين لمح صاحب الحقل يلهث عند الشاطئ ولا يستطيع اللحاق بهما .

كان النهر واسعاً عميقاً وكانت مياهة تجري بسرعة مخيفة، وكانت البقرة تغوص في الماء ثم تعود لتطفو فوق سطحها من جديد، ولولا ان الراعي كان متعلقاً بشدة بذيل البقرة لأصبح في خطر حقيق، وهكذا ظل الصغير يسبح مع بقرته وهو متعلق بذيلها، بينما صاحب الحقل ممسك بعصاه ولا يزال يتوعد الراعي والبقرة، حتي سمعوا اهالي القرية ما حدث وتبعوا الراعي الي النهر وهناك انقذوه هو وبقرته وساعدوهما في الصعود الي الشاطئ ثم قدموا لها البرسيم الاخضر الطازج وساعدوا الراعي الصغير علي تجفيف ملابسه .

واخذ الجميع يضحك من منظر الراعي الممسك بذيل البقرة بإصرار حتي بعد ان ابتعد عن عصا الرجل صاحب الحقل، فقال احدهم : اترك ذيل البقرة يا بني، لقد زال الخطر وانت الآن في آمان بعيد عن الرجل وعن مياة النهر، فابتسم الصغير وقال : الآن فقط عرفت فائدة ذيل البقرة .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق