قصص أطفال

قصص عالمية كرتون للأطفال قصة الأميرة والضفدع

يسعدنا ان نحكي لكم اليوم في هذا المقال من موقع احلم قصة الأميرة والضفدع من موضوع قصص عالمية كرتون مسلية وجميلة قبل النوم، فالقصص القصيرة للأطفال في جميع اللغات والثقافات هدافها المتعة والتشويق وتعليم الطفل بعض المبادئ والقيم التي يتعلمها الطفل ويدركها من خلال احداث القصة البسيطة والآن اترككم مع احداث قصة الاميرة والضفدع وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة الأميرة والضفدع

يحكي أن في زمن قديم كانت هناك اميرة جميلة تعيش في قصر جميل مع اهلها، وكانت تحب اللعب دائماً في حديقة القصر بكرتها الذهبية الصغيرة، فقد كانت هذه لعبتها المفضلة، ولكن كانت هناك مشكلة واحدة تحزنها، وهي انها كانت تضطر للعب بمفردها، فلا يوجد لديها اصدقاء او اخوات، ولا يوجد من يلتقط منها الكرة عندما تقفذها بقوة في الهواء .

وذات يوم بينما كانت الاميرة الجميلة تلعب بكرتها الذهبية في الحديقة قذفت الكرة كعادتها الي مكان مرتفع جداً، وظلت تركض وراءها بين الورود حتي تلتقطها إلا ان الكرة وقعت في بركة صغيرة كانت موجودة في مكان قريب من القصر، اسرعت الاميرة الي هذه البركة وحاولت استعادة كرتها ولكن دون جدوي، فشاهدت الاميرة الكرة وهي تبتعد ولا تستطيع الحصول عليها، كانت الاميرة الجميلة ترتدي ثوب رائع مزين بالاحجار الكريمة، فخافت ان تدخل الي مياة البركة فيتدمر ثوبها الجميل، وهكذا شعرت الاميرة بالحزن والاحباط وبدأت تبكي بشدة وفجأة سمعت الاميرة صوت ضوضاء غريبة قادم من وسط مياة البركة .

كان هذا الصوت يرجع الي ضفدع صغير اخضر اللون، اقترب من الاميرة وسألها : لماذا ليست لديك القدرة علي السباحة في البركة ايتها الاميرة ؟ فأجابته : لانني لا اريد أن افسد فستاني الذهبي الجميل، فكر الضفدع قليلاً ثم قال لها : حسناً، اعتقد انني يمكنني العثور علي الكرة، نادي الضفدع علي اخوته واصدقائه وبدأت الضفادع تتجمع في البركة يبحثون عن كرة الاميرة، ولكن قبل أن يعثروا علي الكرة التفت الضفدع الي الاميرة وسألها : ما هو المقابل الذى سآخذه عندما تحصلين على الكرة الذهبية ؟ قالت له الاميرة : اي شئ تريده ، فقال لها الضفدع : اريد أن اصبح صديقك اقضي بعض الوقت معك واتناول معك الطعام .

بكت الاميرة ولم ترد عليه، ومع ذلك قفز الضفدع الاخضر في الماء واخذ يبحث عن الكرة حتي عثر عليها واعطاها للأميرة، في هذه اللحظة شعرت الاميرة بالفرح والسعادة ونست تماماً امر الضفدع وابتعدت عن البركة واستكملت لعبها بكرتها الذهبية في حديقة القصر، وعندما حان وقت العشاء جلست الاميرة على الطاولة بجوار والدها الملك ، في هذا الوقت طرق الباب ففتحت الاميرة ووجدت امامها الضفدع الاخضر هو الزائر، سلم عليها الضفدع وقال : لقد جئت حتي اتناول معك طعام العشاء كما يفعل الاصدقاء، ثم قفز علي الفور علي الطاولة، نادت الاميرة علي الحارس الذي امسك الضفدع برفق ثم وضعه خارج القصر .

سألها والدها الملك عن هذا الأمر فحكت له القصة، فقال لها والدها : عليك أن تفي بوعدك وان تقدمي للضفدع ما اراد، ثم سمح للضفدع بتناول العشاء مع الاميرة وبعد انتهاء العشاء ذهب الضفدع مع الاميرة الي غرفتها وبدأت الاميرة تحكي له بعض القصص الجميلة، وعندما حان وقت النوم قبلت الامير الضفدع وفجاة تحول الضفدع الاخضر الي شاب وسيم، فقفزت الاميرة من علي سريره مندهشة، فحكي لها الشاب قصته واخبرها انه امير ولكن الساحرة الشريرة قد صنعت له بعض السحر مما جعله يتحول الي ضفدع وان قبلة الاميرة فقط هي التي تعيده الي صورته الحقيقية .

وهكذا اصبحا صديقين واصبحت الاميرة تلعب كل يوم مع الامير الوسيم في حديقة القصة، وكانت السعادة تغمرهما حيث وجد كل منهما رفيق يلعب معه .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق