قصص جن

قصص رعب واقعية وحقيقية لا ينبغي اصحاب القلوب الضعيفة قرأتها

قصص رعب واقعية وحقيقية

نقدم لكم قصه واقعيه من موقع احلم وهي عباره عن لعبه أدت الي كوارث وهذه الالعاب التي تؤدي الي موت صاحبها والان سوف نروي عليكم القصه واتمني ان تنال اعجابكم ، قصة رعب مخيفة احداثها مثيرة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذه المقالة عبر موقع احلم .

القصه

اصبح عالمنا يعتمد علي الهواتف وان الهواتف قد تكون عامل في العلاقات الاجتماعية وقد تؤدي ايضا الي هدم وانهيار العلاقات انتشر في وقتنا هذا الالعاب المميته والتي قد تنهي حياه الفرد

بطل قصتنا هو شاب يدعي “مهند” بتحميل لعبه جديده علي الهاتف وكانت بعنوان”من انت حقا” وهي من الالعاب المرعبة وهي تقوم بين الشخص ونفسه وبدأ “مهند” في لعب هذه اللعبه وقد شغلت تفكيره جدا وبشكل ملحوظ وقد وصل الي مستويات عاليه وتخطي فيها الكثير حتي انه وصل للمستوي الاخير

ولكن حاول “مهند” كثيرا ان ينهي المرحله الاخيره ولكن بدون فائده وجعل ذلك في نفسه الازعاج والضيق وعندما كان في عمله تركه وقام بالتمشي حتي يخرج للتخفيف عن نفسه و توتره.

وعند تمشيته مع نفسه فكر في ان يفتح اللعبه ثانيه ويجرب فيها من الممكن ان يصل لحل ولكن بدون جدوي ..

قام بالبحث في الانترنت عن حل هذا اللغز الذي في اللعبه ولكن ايضا بدون اي فائده واتضح ان لا احد وصل للمرحله الاخيره غيره!!

قام “مهند” بالرجوع الي محله وقد حدث مفأجاه لم يتوقعها وان المحل لا يحمل اسمه فقط وايضا صورته

لم يكن امامه غير انه يدخل ويري ما الذي يحدث؟ ويري هذا حقيقه ام خيال ولكن كان ينتظره شئ اخر!!

وعندما دخلت الي المحل احسست اني اقف امام مراه ان الذي بالداخل انا وليس شبيه لي!

ولكن ضحكته خبيثه وغير مطمئنه وشعر ان المكان بارد جدا . فقد مهند السيطره علي نفسه ومن الذي رأه ومن هذا الذي يقف امامه وحدث ما لم يكن يتوقعه ان هذا الشبيه قام بضرب نفسه بالرصاص في رأسه.

وصرخ مهند وفقد وعيه . وعندما استعاد وعيه مره اخري وجد نفسه متهم في قضيه قتل صاحب محل الملابس الذي يعمل به وان كل كلامه ليس حقيقا وصدر عليه حكم الاعدام وبأنتظار التنفيذ وهو لا يفهم ماذا حدث ؟ ومن الذي قتل؟

قبل الحكم قام المسؤل بايصال رساله ل مهند وكانت الرساله هي ” مبروك لقد وصلت للمرحله الاخيره وقد عرفت من انت حقا ” هل قتل فعلا مهند صاحب المحل في اللاوعي منه ام ان هذه اللعبه مخترعه من قبل شخص مختل عقليا لتدمير حيوات الناس وارتكاب الجرايم ويتخفي خلف ضحاياه مثل مهند .

يجب الحذر من هذه الالعاب التي ممكن ان تقضي علي حياه الاشخاص وبخاصه اصحاب العقول المختله.

الوسوم
إغلاق