قصص وعبر

قصص دينية واقعية روعه قصة الدراهم الزائفة وقصة أول جريمة في التاريخ

يسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقع احلم قصص دينية واقعية رائعة ومؤثرة، قصص حقيقية القصة الاولي بعنوان الدراهم الزائفة والقصة الثانية تحكي اول جريمة قتل في التاريخ، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

الدراهم الزائفة

يحكي أن رجلاً من الصالحين اوصي عماله في المتجر ان يكشفوا للناس عن عيوب بضاعته إن وجدت فكانوا كلما جاء مشتر اطلعوه علي العيب اذا كان في البضاعة عيب .

وذات يوم جاء يهودي ليشتري ثوباً ولم يكن صاحب المتجر موجوداً فباع العامل لليهودي ثوباً به عيب دون ان يبينه له، ثم حضر صاحب المتجر فسأل العامل عن الثوب فقال : بعته الي يهودي بثلاثة آلاف درهم ولم أطلعه علي عيبه، فقال : اين هو ؟ فقال : لقد سافر مع القافلة .

فأخذ الرجل المال ثم تبع اثر القافلة التي خرج فيها اليهودي حتي ادركها بعد ثلاثة ايام وسأل عن اليهودي حتي وجده فقال له : يا هذا، اشتريت ثوب كذا وكذا وبه عيب فخذ دراهمك وهات ثوبي .

فتعجب اليهودي وقال : ما حملك علي هذا ؟ قال الرجل : الاسلام، فالرسول صلي الله عليه وسلم يقول : من غشنا فليس منا، رواه مسلم ، قال اليهودي : والدراهم التي دفعتها لكم مزيفة فخذ ثلاثة آلاف صحيحة وازيدك اكثر من هذا، اشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله .

اول جريمة قتل في التاريخ

اول جريمة قتل في التاريخ مسجلة باسم قابيل بن آدم واول قتيل علي وجه الارض هو هابيل بن آدم فكيف حدثت الجريمة ؟ وما ملابسات القضية ؟!

شرع الله لادم عليه السلام ان يزوج بنيه من بناته وكان ذلك ضرورة في أول الامر لكي يتكاثر البشر وكان يولد لآدم في كل مرة توأم، ذكر وانثي فإذا ما كبروا زوج الذكر من الحمل الاول بالانثي من الحمل الثاني والذكر الثاني من الانثي الأولي وهكذا .. كان هذا مباحاً عند آدم وحواء عليهما السلام .

وقد ولدت حواء في المرة الأولى قابيل وأخته وكانت رائعة الجمال، وفي المرة الثانية ولدت هابيل وأخته ولكنها كانت دميمة قبيحة، وكبرالأولاد، وآدم وحواء يرعيانهما ويعتنيان بهما، وعلم آدم ابنه قابيل كيفية زراعة الأرض واستصلاحها حتى صار مع مرور الأيام زارعا ماهرة، أما هابيل فقد علمه كيفية رعاية الغنم وما يتعلق بذلك حتى صار راعية حاذق بأمور الرعاية، وكان قابيل شرس الطباع سييء الخلق طماعا جشعا لا يحب إلا نفسه، وبالعكس منه كان هابيل، فهو لين حسن الخلق، کریم سخي.

وذات يوم.. اجتمع آدم عليه السلام بابنيه وأعلمهما أنه سيزوج قابيل من أخت هابيل بينما يتزوج هابيل أخت قابيل… فاحتج قابيل على هذا الأمر لايمكن… أنا أولى بأختي منه.. ثم أختي جميلة وأخته دميمة؟ فأمره أبوه أن يزوج أخاه، لكنه أبي في إصرار وعناد. احتار آدم عليه السلام في هذا الأمر.. وفكر طويلا، ثم قال لقابيل إذن.. قرب أنت قربانا ويقرب أخوك هابيل قربانا، فأيكما تقبل قربانه فهو أحق بأختك الجميلة .

قال قابيل: وكيف نعرف أنه تقبل منا؟ فقال آدم عليه السلام : إن الله إذا تقبل قربان أحدكما أرسل نارا من السماء تأكله. فحددوا موعدا لتديم القربان، وانطلق كل إلى حال سبيله. كان قابيل يعتقد أنه سيتقبل قربانه وسيتزوج بأخته، لأنه أكبر الأبناء ولأنها شقيقته فهو أولى بذلك لذا لم يتعب نفسه في اختيار القربان، وبخل في إخراج شيء كثير… وقال: حزمة من سنبل تكفي. وأعد حزمة من سنبل رديء أما هابيل ففكر ملية كثيرا … وأخيرا وقع اختياره على كبش سمين، كان أحب غنمه إليه، بل إنه كان يعتني به عناية فائقة في الليل والنهار ويقدم له الطعام والشراب بنفسها .

وفي اليوم المحدد لتقريب القربان، انطلق الثلاثة. آدم عليه السلام وابنيه. إلى جبل قريب… كان آدم يسير أمامهما يتبعه قابيل حاملا حزمة السنابل على كتفه وإلى جانبه أخاه هابيل معه الكبش، وعندما وصلا إلى أعلى الجبل، ترك هابيل الكبش ونزل، ووضع قابيل حزمة السنابل على الأرض فلاحظ وجود سنبلة كبيرة فأخذها وفركها ثم اكلها ونزل حيث كان آدم عليه السلام .

وجلسوا ينتظرون نزول النار… وما هي إلا لحظات حتى نزلت من السماء نار عظيمة واقتربت من الجبل فقال قابيل: إنها ما اقتربت إلا لتأخذ قرباني. بينما وقف هابيل رافعا يديه إلى السماء وهويدعو: يا رب تقبل مني، يا رب تقبل مني إنك أنت السميع العليم فدنت النار من قربان هابيل وأخذته وتركت قربان قابيل… ففرح هابيل لذلك وحمد الله على ما أنعم عليه من تقبل قربانه، أما | قابيل فأخذ يصيح في غضب وحنق وهو يقول لأبيه أنت تحب هابيل أكثرمني، وأنت دعوت الله كي يتقبل قربانه ويرد علي قرباني >

تدخل هابيل وقال لأخيه: إنما يتقبل الله من المتقين… ثم لا تصرخ في وجه أبي هكذا  فصاح قابيل في وجه هابيل: اخرس أنت. والله لأقتلنك واستريح منك؟!  وتركهما قابيل وهو يهدد أخاه هابيل بالقتل .. رأي آدم إلا أن يؤخر زواج هابيل حتى تهدأ ثائرة قابيل، ويذهب ما في نفسه من الحقد على أخيه. وتظاهرقابيل بأنه نسي ما حدث، وكان يضمر لهابيل الحقد ويتمنى أن يقتله في أقرب فرصة.

وذات ليلة تأخر هابيل في المرعي فسأل آدم عليه السلام قابيل : اين اخوك ؟ فرد قابيل في جلافة: وما شأني به؟ أنا لا أدري أين هو؟ فقال آدم : قم يابني وابحث عن أخيك؟ فقام قابيل وأخذ معه حديدة وهويقول في نفسه: الليلة أقتله؟  وفي الطريق تقابل مع هابيل وهو راجع ورای هابیل قابيل وقد تغيرت ملامح وجهه من شدة الحقد والغضب… قال قابيل وهو يشير إليه بالحديدة: يا هابيل… تقبل قربانک ورد علي قرباني… والله لأقتلنك فقال هابيل: يا أخي… قربت أطيب مالي، وقربت أنت أخبث مالك… والله لا يقبل إلا الطيب .

فلما سمع قابيل هذا الكلام زاد غضبه ورفع الحديدة ليضرب أخاه فقال له اعلم يا قابيل… إنك إن مددت يدك لتقلتني فلن أفعل مثلك مع أني أقوى منك… إني أخاف الله رب العالمين. لكن قابيل هوى بالحديدة على رأس هابيل فسقط على الأرض وسال الدم منه. نظرإلى أخيه قابيل الذي ظل واقفا يجيل النظر بين أخيه المصروع على الأرض والحديدة الملطخة بالدماء… وقال هابيل وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة  ويلك يا قابيل… أين أنت من الله؟! كيف يجزيك بعملك؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق