قصص

قصص دينية قصيرة رائعة لصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم رضوان الله عليهم

نقدم لكم اليوم في هذا الموضوع من خلال موقعنا احلم قصة جديدة رائعة من موضوع قصص دينية قصيرة لصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم رضوان الله عليهم اجمعين، قصة اليوم من قصص دينية قصيرة هي قصة سيدنا عاصم بن ثابت رضى الله عنه و أرضاه ، جميلة ومعبرة جداً، عن رجل صدق الله فصدقة، احداث القصة رائعة ومعبرة جداً، نتعلم منها تقوي الله عز وجل والاخلاص في العبادة، استمتعوا الآن باقوي قصص دينية قصيرة نقدمها لكم من قسم : قصص .

قصة سيدنا عاصم بن ثابت رضى الله عنه

في احدي الغزوات ارسل رسول الله صلي الله عليه وسلم سري مكونة من عشرة من الصحابة للإستطلاع، وعندما علم المشركون بأمر هذه السرية أرسلوا مائة من الرماة المهرة يبحثون عنهم حتي وجدوهم وحاصروهم وعرضوا عليهم الاستسلام، تشاور الصحابة رضوان الله عليهم فيما بينهم هل يقاتلوا أم يستسلموا، فقال سيدنا عاصم بن ثابت رضي الله عنه : لقد عاهدت ربي بعد إسلامي ألا أمس مشرك ولا يمسني مشرك، فسوف أقاتل، وهكذا اتفق الصحابة علي عدم الاستسلام و قتال المشركون، فقاتلوا حتي استشهد سيدنا عاصم بن ثابت رضي الله عنه وأرضاه، ففرح المشركون بمقتله وقالوا نأخذ جثته . أتدرون لماذا ؟

لأن سيدنا عاصم بن ثابت رضي الله عنه كان قد قتل عقبة بن أبى معيط في غزوة بدر، وكان عقبة أكثر مشرك تجرأ علي رسول الله صلي الله عليه وسلم، فقالت أم عقبه : إن قتل عاصم لأشربن في رأسه الخمر، ولذلك كان الكفار يريدون الحصول علي جثة سيدنا عاصم بن ثابت رضي الله عنه وقطع رأسه وبيعها إلي سولافة أم عقبه .

كان سيدنا عاصم بن ثابت رضي الله عنه قد دعا الله عز وجل قبل استشهاده قائلاً : اللهم إني قد قتلت في سبيل أن أحمي دينك فاحمى لي جسدي، فهل يترك الحق سبحانه وتعالي جسد عبده ليمثل به الكفار، حاشا لله، لا يعلم جنود ربك إلا هو، أرسل الله عز وجل جند من جنوده وهو سرب نحل أحاط بجسد سيدنا عاصم فلم يستطع الكفار ان يقتربوا منه، فاقترحوا أن ينتظروا حتي المساء، فارسل الله عز وجل جنداً آخر من جنده هو مطر سيول أخذت الجسد الطاهر وجرفه بعيداً وحتي الآن لا يعلم أحد علي الارض مكان جسد سيدنا عاصم بن ثابت رضي الله عنه .. رجل صدق الله فصدقه الله رضى الله عنه و أرضاه .

radwa adel

تخرجت من كلية الألسن، ولدي خبرة 8 سنوات في كتابة وانشاء المحتوي العربي، عملت في أكثر من 20 موقع مختلف علي مدار السنين الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى