قصص قصيرة

قصص دينية قصيرة مؤثرة جدا لدرجة البكاء

القصص شيء جميل ومسل وكم أمضينا أوقتنا في الصغر ونحن نصغي لأمهاتنا وجداتنا وهن يحكين لنا القصص الجميلة والمفيدة، معظمنا تربى وأخذ العبر من تلك القصص التي حكيت لنا، فمثلا لا تكذب لكي لا تكون مثل الراعي الكذاب الذي أكل الذئب غنمه، لا تسرق لكي لا تكون مثل شرارة الذي لسعت النار يده عندما سرق قطعة حديد ساخنة وغيرها من تلك القصص.

نقدم لكم في هذه المقالة قصتين جملتين إحداهما عن فوائد الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم والأخرى عن أثر فعل الخير والاهتمام بالأنباء، نترككم مع القصة الأولى.

 

قصة اليهودي والصلاة على النبي صل الله عليه وسلم

كان هناك رجل يهودي وكان له صاحب مسلم وكان اليهودي والمسلم دائما ما يتزاورون ويتشاورون، وكان الرجل المسلم الصالح كثيرا ما يصل على النبي صل الله عليه وسلم بصيغة لا تقضى الحاجة إلا بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم، لاحظ الرجل اليهودي أن المسلم يردد تلك الكلمة في كل ما يفعل بل في كل حركاته وسكناته فاغتاظ منه وقرر أن يكيد له لكي يبطل هذه العادة ولا يكرر الصلاة على النبي مرة أخرى.

فذهب اليهودي إلى الرجل المسلم الصالح وقال له كذبا أنه سوف يذهب للسفر لقضاء بعض شئونه وأنه يريد أن يترك خاتمه الثمين أمانة عنده، فأجابه الرجل الصالح بقوله: لا تقضى الحاجة إلا بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم، قال اليهودي سوف نرى، وبعدها بيومين ذهب اليهودي إلى دار المسلم وفتش فيه وصاحبه غير موجود إلى أن وجد خاتمه وأخذه وألقى به في مياه النهر لكي يقطع كل السبل على الرجل المسلم، ثم رجع عائدا إلى الرجل وأخبره أنه عاد لتوه من السفر وأنه يريد خاتمه الذي تركه أمانة عنده، فقال الرجل لا تقضي الحاجة إلا بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم سوف أعطيك خاتمك لكني توي عائدا من الصيد ووفقني الله لصيد سمكة كبيرة ولن أتركك حتى تاكل معي منها، فردخ الرجل اليهودي لرغبة المسلم وفي تلك اللحظة نادة زوجة الرجل المسلم عليه وقالت له Yنها وجدت خاتما في السمكة التي اصطادها.

فلما نظر الملسلم للخاتم عرفه ولكن تعجب بشدة إنه خاتم اليهودي! من الذي ذهب به لبطن تلك السمكة ثم ذهب يبحث عنه فلم يجده في مكانه، هنالك علا صوت اليهودي الذي لم يكن قد عرف بشأن السمكة بعد واتهم المسلم بالسرقثه وهدده إن لم يحضر له خاتمه ليفضحنه هو والمسلمين ولن يكون له وجه كي يردد كلمته المشهورة، فقال الرجل المسلم لا تقضي الحاجة إلا بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم وأعطي اليهودي خاتمه، هنا تعجب اليهودي وكاد يجن وأمسك بالرجل المسلم وأخذ يحلف عليه أن يخبره أين وجد الخاتم فقص له ما حدث، ثم سأله المسلم عن سبب تعجبه وهو المفروض يعلم أن الخاتم موجود أمانه عند المسلم فقص اليهودي فعلته على الرجل المسلم ، فما كان من الرجل الصالح إلا أن يقول لقد أردت أن تتهمني بالسرقة وأراد الله غير ذلك ببركة الصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم، هنا خر اليهودي على ركبتيه ونطق الشهادتين ودخل في الإسلام ببركة الصلاة على النبي محمد صل الله عليه وسلم.

طفل حزين يبكي
  • لماذا تبكي يا بني:

يحكى أنه كان هناك رجلا تاجرا يدعى أبو منصور وكان هذا الرجل شديد الاهتمام بالتجارة، وذات مرة عاد هذا الرجل لبيته فاخبرته زوجته أن ابنهم منصور حزين في غرفته ويبكي بشدة ولا يريد تناول الطعام مطلقا،فقلق الرجل على ولده ثم دخل الغرفة فوجد ابنه منصور يبكي بكاء شديد مما احزن قلب الوالد بمجر رؤيته دموع ابنه، فسأله مالك يا بني تبكي بكاء شديدا؟ فاجاب الولد لقد مات جارنا الرجل الصالح الطيب العم سعيد، تعجب ابو منصور  من ردة فعل ولده الشديدة على هذا الجار،  وقال له ممازحا كي يخرجه من حزنه لو أني أنا الذي مت يا بني لما بكيت على كل هذا البكاء، لا أنكر أن العم سعيد رجل طيب لكنه كبير وأهلكه المرض لقد نال حظه من تلك الدنيا وأراحه الله من همومها، وأعتقد أن ابناء العم سعيد أنفسهم لم يبكوا عليه مثلما فعلت أنت.

حزن الولد من والده حزنا شديدا قال له إن العم منصور رجل صالح كان دائما ما يحثني على الصلاة في جماعة ويأخذني معه إلى المسجد ويتعهدني في حفظ القران الكريم ويسأل على أصدقائي لأن المرء على دين خليله، وإذا مرضت جاء إلى وعادني، إنه كان يهتم بي كما لم تفعل أنت ، فهل أمرتني بالصلاة أو أخذت بيدي وذهبت معي إلى المسجد؟ هل سألتني عن أصدقائي؟ هل سألتني عن حفظ القران الكريم؟ كل همك يا والدي هو التجارة وجمع المال.

حزن الأب حزنا شديدا لكلام ابنه وذهب إلى غرفته وأخذ يفكر ويعيد حساباته فوجد أن كلام ابنه صحيح وليس فيه خطأ، وفي هذه اللحظه دخل عليه منصور ليعتزر له عن غلظته معه وهو والده وواجب عليه بره وعدم عصيانه، فحضنه الأب وقال له أنت معك حق يا ولدي في كل ما قلت لكن سوف ترى أبا آخر بعد اليوم، سوف نذهب مع بعض للمسجد ولحلقات تحفيظ القران وسأكون لك صديقا صالحا قبل أن أكون لك أبا ، هنا فرح الولد فرحا شديدا وعانق والده وقال الحمد لله الذي أبدلنى خيرا بفي فقداني للعم سعيد.

ولقراءة المزيد من اجمل القصص الدينية المؤثرة والرائعة : قصص اسلامية قصيرة .

قصص رائعة من حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قصص اسلامية جميلة ورائعة .

قصص مؤثرة من التاريخ الاسلامي : قصص وعبر اسلامية مؤثرة .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق