التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان قصص حقيقية عن الحب قصص جميلة جدا، وفي هذه المقالة سوف نقدم لكم قصتين من اروع قصص الحب التى عرفهم العالم، قصة قيس وليليى وقصة بيراموس وتيبسي، والان نترككم مع القصص.

قيس وليلي

تدور احداث قصتنا في الجزيرة العربية بعد الاسلام وتحديدا في فترة خلافة الخليفة مروان بن الحكم ثم ابنه الخليفة عبدالملك بن مروان، ولنكن على صدق منذ البداية لم يصاب قيس بن الملوح بالجنون وانما لقب بالجنون بسبب شدة حبه ليلي العامرية،  كان قيس اب عم ليلي وكان يحبها من الصغر  فقد كانا يرعيان الابل والغنم معا منذ الصغر مرورا بمرحلة الصبا حيث قالل قيس في ذلك ،

صغيرين نرعي البهم يا ليت اننا                      الى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

وهناك رأيين حول رفض والد ليلي ان يزوجها لقيس، الاول انه كان بينهم ميراث كبير فاعتقد والد ليلي ان اخاه ابا قيس قد اكل ميراثه عليه ومع ضيق الحال وشدة العيش ظل هذا الامر في صدره ولما تقدم قيسس ليتزوج بليلي رفض ابوها وزوجها غيره ،

الرأي الثاني انه عندما كبرت ليلي حجبت عن قيس وهذا كان من عادات العرب فلم يستطع قس ولم يتحمل بعدها وفراقها هاجت مشاعره بابات الشعر والغزل، ومع هذا كان قيس يسعى جاهدا في الحصول على مهر ليلي تستحقه وبالفعل جمع لها مهرا كبيرا حوالى 50 ناقة حمراء وكانت هذه النوق من اغلى النوق ان ذاك، ولكن بسبب شعره وان الناس عرفت قصتهم رفض والد ليلي ان يزوجها له، ودفعها جبرا ان تتزوج بغيره، فهام قيس في الصحاري ينشد شعره في ليلي وحب ليلي، ومن اعظم ما قال في حبها

أحبـك يا ليلى مـحبة عاشـق   عليه جـميع المصعبات تـهون

أحبـك حبا لو تـحبين مثلـه    أصـابك من وجد علي جنـون

ألا فارحـمي صبا كئيبا معذبـا  حريق الحشا مضنى الفـؤاد حزين

قتيـل من الأشـواق أما نـهاره  فبـاك وأمـا ليلـه فـأنيــن

له عبرة تـهمي ونيـران قلبـه  وأجفانـه تذري الدموع عيـون

فياليت أن المـوت ياتي معجـلا  على أن عشـق الغانيات فتـون

 

 

وهناك ابيت يحكي فيها قيس لقاء له مع ليلي يقول فيها

و لمَّا تَلاقينا على ســـــــفحِ رامَةٍ ** وجدتُ بنان الـــــــعامريَّةِ أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكفَّ على فراقنا؟! ** فقالت : معاذ الله , ذلك ما جرى
ولكنَّنِــــــي لـــــــما وجدتُكَ راحلاً ** بكيتُ دماً حتى بللــت به الثرى
مسحت بأطراف البنانِ مدامعي ** فصار خضاباً في اليدين كــما ترى

قصة بيراموس وتيبسي

يحكي انه في بابل القديمة كان هناك طفلين جميلين جدا كان الولد يدعى بيراموس وكانت الفتاة تدعى تيبسي، ظل الطفلان يلعبان ويلهوان مع بعضما البعض الى ان وقعا في حب بعضهما في ايام الصبا، كبر حبهما معا ولما بلغا مرحلة الشباب طلب بيراموس من عائلته ان تزوجه من تيبسي لكن عائلته رفضت، وعلى الجانب الاخر رفضت عائلة تيبسي ايضا زواج بيراموس من ابنتهم الجميله، اصاب قلب العشيقين حزنا شديدا لكنهما لم يتخليا عن حبها، فى احد المرات طلب بيراموس من تيبسي ان يلتقيا في مكانهم المعتاد، وبالفعل ذهبت تيبسي الى المكان الذي اتفقوا عليه ولكنها رأت اسد فهربت منه واختبأت وراء الصخور، واثناء هروبها من الاسد سقط عنها وشاح رأسها فاخذه الاسد بين اسنانه، ورجع به وفي طريق بيراموس رأى الاسد يحمل وشاح تيبسي فظن ان الاسد قد أكلها فقتل نفسه بسيفه، ولما لاحظت تيبسي تأخر بيراموس عنها همت بالرجوع الى المنزل كي لا يشك في امرهم احد ولا يلحظ احدج غيابها، وفي الطريق وجدت بيراموس ملقى على الارض وسيفه يخترق جسده، فحزنت عليه حزنا شديدا وانهارت وقتلت نفسها بنفس السيف وماتت جوار حبيبها.

وفي الخنام نرجو ان تكون هذه القصص قد اعجبتكم ، وللمزيد من القصص الجميلة والمسلية يمكنكم ارجوع الى قسم قصص في موقعكم موقع احلم، سعدنا بزيارتكم لموقعنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *