قصص حب

قصص جميلة عن الحب قصيرة ولكن مؤثرة ورائعة جداً

قصص جميلة عن الحب قصيرة  تعبر عن حكايات العشاق الذين يغلبهم حبهم ويصبح حبهم هو محور حياتهم . الكثير من العشاق يعيشون قصص حب وغرام عظيمه جدا مع من يحبون وعلي مدار التاريخ ذكر الكثير من قصص الحب التي كانت ملهمة للكثيرين فالحب هو اسمي الاشياء التي يعشيها الانسان واجمل المشاعر التي يمكن ان يشعر بها انسان قصص جميلة عن الحب قصيرة هو محاولة لتجميع قصص الحب التي الهمت الكثيرين علي مر العصور وحتي قصص الحب الغير مشهورة والتي يعرفها اصحابها فقط  فالحب لا يجب ان يخفي او يتم التنكر منه بالعكس الحب هو الحقيقة الوحيدة الواضحة والتي يجب ان نقترب منها ونعلنها علي طول الزمان

الحب مش سهم طايش الحب زاد اللي عايش هكذا صرح سيد حجاب وعرف الحب  . حواديت الحب تحتوي الكثير من الحب والحزن ايضا لا يوجد حزن خالي من الحب ولا حب لا يسبب الحزن سيظل الحب هو اجمل الاشياء وافضلها التي نتمني ان نحظي بها جميعا علي مر حياتنا

قصص جميلة عن الحب قصيرة

  • في احدي الايام وقفت لكي تنتظر اخوتها العائدات من السوق حيث كان دورها هي في هذا اليوم هو الجلوس في المنزل وتدبير امور المنزل وتحضير الطعام للاسره ولكن الوقت طال في انتظارهم وهي كانت قد قامت بانجاز امور المنزل في سهولة وسرعة فهي تجيد جدا ترتيب المنزل ولها ذوق رفيع في ترتيب المنزل ذهبت الي الشرفة لكي تتطلع علي الشارع وتري الناس وهم يسيرون في الشارع فجاءه رات ولد جميل في نفس عمرها صاعد مع عائلته الي الشرفة التي امام شرفتهم وعلمت انهم السكان الجدد لهذه الشقة فرحت لانها احست انه اخيرا سوف يكون لديهم جيران ولكنها لم تكن ما كان ينتظرها حيث تحول ابن الجيران الي رفيقها في المدرسة حيث اصبحت الامهات اصدقاء وطلبت الجاره الجيدة من جارتها ان تقوم ابنتها بالذهاب مع ابنها الي المدرسة لانه ليس له اي رفقاء فقامت بذلك وهي فرحة نشأت بينهم قصة حب بريئة الي ان انتهت مرحلة الدراسة الثانوية وتقرر الدخول الي الجامعة عمل الفتي الطيب علي ان يكون جدير بمسئولية حبها وان يعمل بجوار الدراسة لكي يتقدم لها بسهولة وها ماحدث حيث انه مع اتمام عامه الرابع تقدم الي خطبتها ووافق الاهل وعمت الفرحة في جميع ارجاء الحي
  • الحب الحقيقي لا ينتظر الوقت او المكان لكي يحدث فعزيزة السيدة التي قاربت ان تنهي عامها ال 50 لم تكن تعلم انه مقرر لها ان تحب من اول جديد . حيث كانت مثال للسيدة الملتزمة في جميع نواحي حياتها فهي ارملة ولديها ثلاث بنات كانت تعمل علي تربيتهم حتي توصلهم الي بيت زوجهم فالكبيرة كانت طبيبة والثانية مهندسة والثالثة تريد ان تصبح فنانة تشكيلية رغم رفضها للزواج عندما مات زوجها فهي كانت لسه في عز شبابها كما يقوولون ولكنها رفضت وقررت ان تربي بناتها وتجعلهم قادرات علي الاعتماد علي انفسهم . ولكن هذا كله سوف يتغير عندما ياتي موظف جديد منقول الي العمل معها في نفس القطاع التي تعمل به موظف ايضا ارمل ماتت زوجته ولديه ابن متزوج ويعيش بمفرده نشاءت بينهم علاقة صداقة قوية ومتينه وكانا متفاهمين ويستمعان لبعضهما البعض وذلك لتقاربهم في العمر وتقارب مشاكلهم وظروفهم التي عاشوا فيها . في احدي الايام طلب منها ان يتزوجوا في اول الامر هي رفضت ولكن بعد ذلك وافقت بعد ان حكت الي بناتها واستغربت من رد فعلهم حيث وافقوا جدا علي الفكرة وكانوا داعمين لها لانهم كانوا يردون لها ان تعيش حياتها هي ايضا . بداءت قصه حبهم بعد سن الخمسين لكي يكنوا اثبات ان الحب الحقيقي لا يحتاج الي وقت او سن او مكان معين ولكنه ياتي من حيث لا لا تدري انه سوف ياتي في يوم من الايام وعاشت سعيدة وهانئة وشعرت انه كان الجائزة التي استحقتها علي مشوار حياتها الملئ بالوخدة واللحظات التي عانت فيها

قصص جميلة عن الحب قصيرة  تعبر عن ان الحب لا يوجد له اي اعتبارات مهما كان السن متقدم او متاخر فان الحب الحقيقي له ميعاد لا يعلمه الا الله سوف ياتي في الوقت المحدد بالظبط لذلك علينا ان نفتح قلوبنا ولا نستعجل في اختيار من نحب , قصص الحب تحتوي علي الكثير من الحب والمواقف الرومانسية وايضا لحظات الضعف التي تجعل من الحب الحقيقي اقوي واصلب وتجعل من الحب الغير حقيقي لا شئ وتجعله ينتهي , الحب هو مايجعلنا قادرين علي الحياة ومواكبة التغيرات المهولة التي تحدث بجوارنا في جميع انحاء العالم فالعالم اصبح همجي ومسعور واصبح صوته من صوت من يدفع اكتر صاحب المنفعة الكبيرة هو من يقرر والجميع يمشي خلفه دون التفكير في تبعات الامر , الحب هو طوق النجاه الذي سوف ينجدنا من كل هذا الهراء الذي يغلف حياتنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى