قصص

قصص جديدة رائعة عن الصداقة قصة محبة ووفاء وقصة صندوق اللآلئ

يسعدنا أن نستعرض معكم اليوم قصص جديدة جميلة ورائعة تتحدث عن الوفاء والمحبة والاخلاص بين الاصدقاء والتشجيع علي فعل الخيرات والبعد عن المعاصي والآثام، قصص جميلة مفيدة استمتعوا معنا الان بقراءتها من قسم قصص ، القصة الاولي بعنوان محبة ووفاء بقلم : عمر احمد صلاح خليفة والقصة الثانية بعنوان صندوق اللآلئ من اعداد اسماء السكاف .

محبة ووفاء

صديقان متحابان متعاونان يحبان بعضهما، ويقتسمان كل شيء بينهما، الطعام والشراب، الأفراح والأحزان، فإذا فرح
أحدهما كان الآخر مشاركا له في فرحه، وإذا حزن أحدهما وقف الآخر بجانبه، إنهما عمر وزياد .. وتمر الأيام وهما على هذا الحال، وذات يوم أخبر عمر صديقه زيادا بسر وأوصاه بعدم إفشائه، لكن زيادا لم يسمع كلام صديقه وأفشى هذا السر لأصدقائه، فعلم عمر بهذا الأمر، فذهب مسرعا إلى زياد ليعاتبه فأساء إليه زياد.. عندئذ قرر عمر أن يقطع علاقته بصديق عمره زياد.
غبر كل منهما مكانه الذي كان يجلس فيه لكيلا يحدثه، ويحاول الأصدقاء مرارا وتكرارا أن يصلحوا بين الصديقين، لكنهم كانوا يفشلون في كل مرة، فيستمر الوضع على حاله أياما وأسابيع عديدة. وفي يوم من الأيام دخلت المعلمة الفصل كعادتها لتشرح الدرس للتلاميذ، لكن المعلمة ستخبر التلاميذ بخبر مؤلم، وهو أن زياد صديقهم قد أصيب بمرض شديد، وأنه الآن محجوز في أحد المستشفيات للعلاج .
حزن التلاميذ حزنا شديدا لهذا الخبر، وكان أكثرهم ألما وحزنا صديقه عمرالذي ذهب مسرعا مع أبيه إلى بائع الهدايا، واشترى هدية ثم توجها معا إلى المستشفى لزيارة زياد، وكانت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها زياد، قال عمر لصديقه زياد «شفاك الله وعافاك يا صديقي الحبيب، ولا تقلق على ما فاتك من دروس طوال الفترة السابقة، فقد كتبتها لك وجئت إليك لنذاكر معا، كما كنا نفعل من قبل» .. لم يستطع زياد أن يحبس دموعه التي سالت من عينيه، وتعانق الزميلان في محبة ووفاء .

صندوق اللآلئ

بدأت العطلة الصيفية، ورجعت ديمة إلى النادي الصيفي لتحفيظ القرآن، كانت تذهب يوما في الأسبوع هي وصديقتها المقربة جود؛ لتحفظا القرآن وتتعلما الآداب والسلوكيات الحميدة مع صديقاتهن. رجعت ديمة إلى المنزل، وسلمت مبتسمة وقالت: «أمي، لقد أعطتنا معلمتنا سناء برنامجا رائعا لرمضان. انظري إلى صندوقي الخشبي المزخرف وهذه اللآلئ.. كلما أتممت صلاتي  وصيامي سأضع لؤلؤتين في الصندوق عن كل يوم».

قالت الأم: «ما أروع الفكرة!». ابتسمت ديمة وقالت: «وجود تمتلك واحدا أيضا»، ثم قفزت دانة من مقعدها وقالت: «متى سيأتي رمضان يا أمي ؟ احتضنتها أمها وقالت: «غدا بإذن الله يا دندونة». وقبيل الفجر أيقظت الأم العائلة على

طعام الصحور ومع اذان الفجر نوت ديمة صيام شهر رمضان، وعند الظهيرة شعرت ديمة بتعب شديد وإرهاق، فخطر في بالها صديقتها جود، فأسرعت إلى الهاتف واتصلت بها وسألتها: «هل أنت صائمة يا جود؟». أجابت جود: «طبعا!». قالت لها ديمة: «أنا متعبة كثيرا».
فشجعتها جود قائلة: «وأنا أيضا، ولكن لنصبر يا ديمة، فقد بقي القليل وسنفرح كثيرا عند المغرب». ابتسمت ديمة بإرهاق وقالت: «حسنا يا جود، سأكلمك بعد الإفطار». عند أذان المغرب كانت ديمة تجلس مع عائلتها وجود تجلس مع عائلتها، وكلتاهما تشعران بفرح وفخر. وعند نهاية شهر رمضان، امتلأ صندوقا ديمة وجود الخشبيان باللآلئ، وكانت الصديقتان مستعدتين لتحكيا لمعلمتهما سناء تجربتهما الأولى مع الصيام. وفي أول أيام عيد الفطر، فاجأت أم ديمة وأم جود أميرتيهما بحفلة صغيرة فرحا بإنجاز الأميرتين في رمضان، وعانقت ديمة صديقتها جود وقالت: «أحبك يا صديقتي، وأحب تشجيعك لي». وقالت جود: «وأنا أحبك أيضاً .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق