قصص مضحكة

قصص تاريخية طريفة قصص مضحكة جدا

نثدم لكم في هذا المقال مجموعة من القصص التاريخية الطريفة والمضحكة نرجو أن تلقي استحسانكم.

الأمير معاوية بن مروان والحمار:

كان الأمير معاوية بن مروان أخو الخليفة عبدالملك بن مروان يمر بالرعية، فرأى رجل صحاب محل يطحن فيه الغلال ورأى الرجل يضع جرس في عنق الحمار، تعجب الأمير معاوية بن مروان من فعل الطحان وسأله لما وضعت جرس في عنق الحمار؟ فأجابه الرجل يا مولاي الأمير وضعت الجرس حتى إذا غفلت ونمت ولم أسمع صوت الجرس علمت أن الحمار قد توقف عن العمل فأنهره، فقال له الأمير معاوية بن مروان وماذا تفعل لو أن الحمار وقف وهز رأسه؟ فأجاب الطحان وأنى للحمار عقل وذكاء مثل عقل وذكاء مولاي الأمير معاوية بن مروان. ( قصف جبهه)

أيهما أقبح خطا:

كان هناك فقيها شافعيا يدعى الشيخ صفي الدين الهندي محمد بن عبدالرحيم، وكان هذا الرجل مزاحا وظريفا في مرة من المرات كان في سوق بيع الكتب فرأى كتاب مكتوب بخط اليد، وكان الخط الذي كتب به الكتاب خطا قبيحا جدا، فاشتراه الفقيه بسعر غال وقال سأحتج به على من يقول أن خطي هو أسوء الخطوط، وحين عاد الفقيه الشيخ صفي الدين إلى منزله اكتشف أن الكتاب مكتوب بخطه هو خطه القديم أي بالنهاية سيظل خطه من وجهة نظره أسوء الخطوط. ( ياللصدمة)

الشعراء والغاوون:

كان هناك رجل متطفل فرأي موكبا من الرجال في طريقهم لمكان ما فعلم أنه ذاهبون إلى إحدى الولائم، فتبعهم الرجل إلى أن وصلوا لقصر الخليفة في ذلك الوقت، فقدمت لهم الولائم وتناول الرجل طعامه معهم وجاءت اللحظة الحاسمة، تقدم كل شاعر وأنشد الملك قصيدة من قصائدة إلى أن جاء دور صاحبنا فلم يقل شئ ولم يتقدم، فسأله الملك لما لم تلقي قصيدتك مثل باقي الشعراء، فقال الرجل لأني لست بشاعر يا أمر المؤمنين، فقال الخليفة وطالما انت لست بشاعر فماذا تكون؟ أجابه الرجل أنا من الغاوون قال تعالى ” والشعراء يتبعهم الغاوون” ، فضحك الأمير ومن معه وأمر له بالعطايا.

البخيل:

قال رجل لأحد البخلاء لما لا تعزمني على الأكل عندك؟ فرد عليه البخيل لأنك رجل واسع المعدة جيد المضغ سريع البلع إذا أكلت لقمة كانت في يدك أختها، فقال الرجل له يرحكم الله هل تريدني أن أصل ركعتين بعد كل لقمة أكلها عندك.

 

طلق خمس نساء:

دخل الأصمعي على أمير المؤمنين فقال له يا أمير المؤمنين هل سمعت بالرجل العربي الذي طلق خمس نساء؟؟ فقال أمير المؤمني هذا لا يجوز يا أصمعي، فالرجل يحل له أربع نساء في وقت واحد زواجا وطلاقا! فقال الأصمعي كان هناك رجل سيئ الخلق متزوج من أربعة نساء فرجع إلى البيت فوجدهن يتشاجرن فيما بينهن، فغضب عليهم وقال لإحداهن ما أظن هذا كله إلا بسببك إذهبي فأنت طالق.

فجائت الثانية وقالت له يا زوجي لقد استعجلت بطلاقها فهلا أدبتها بغير الطلاق؟؟

فرد الرجل وأنت يا من تدافعين عنها طالق.

فقامت له الثالثة وقالت له يا لك من رجل ناكر للجميل، لقد كن يحسن إليك أيما إحسان.

فقال لها الرجل وأنت يا من تعددين محاسنهن طاااالق.

فجاءت الرابعة وكانت أعقلهن فقالت له يا حبيب القلب هل ضاق صدرك على نسائك فلا تؤدبهن إلا بالطلاق؟!

فقال لها وأنت أيضا طااالق.

وكان له جارة تسمع ما حدث بينه وبين زوجاته فقالت له يا لك من رجل دنيئ تطلق نسائك الأربع دون زنب، والله لقد ضاق العرب بك وبخستك.

فقال لها الرجل وأنت يا من جئت تؤدبينني طااالق إن جاز ذلك.

 

الحسود والبخيل.

كان هناك رجل حاسد وأخر بخيل دخلوا على أحد الملوك فقال لهم الملك تمنيا وللثاني منك ضعف ما تمني الأول.

فأبى كل واحد منهم أن يبدأ كي لا يجني الثاني ضعف ما يجني الأول.

فقال لهم الملك إن لم تنتهيا وتفعلا ما أمرتكما به أمرت بقطع رأسيكما.

فقال الحسود أنا سأبدأ يا مولاي أتمنى أن تفقئ لى إحدي عيني.

أعوذ بالله من الحسد تمنى الأذي لنفسه كي يصيب صاحبة ضعف ما سيصيبه من الأذي أهون عليه من أن يصيبه ضعف الخير.

نرجو أن تكونوا استمتعتم بتلك القصص الطريفة وللاستزادة يمكنكم تصفح قسم قصص في موقع احلم

 

الوسوم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق