إسلاميات

قصص الانبياء والرسل مكتوبة جميله جدا للأطفال

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان قصص الانبياء والرسل مكتوبة جميله جدا للأطفال، فأنبياء الله هم بشر من بنى آدم اصطفاهم الله على عباده فعصمهم وخصهم برسالته وبتبليغ الناس ودعوته لعبادة الله الواحد الأحد، والأنبياء جميعا جائوا بشريعه واحده هلى شعريعة الإسلام قال تعالى ” إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ“، وقال تعالى ” وفي هذه المقالة سوف نقدم لكم قصص بعض من أنبياء الله عليهم السلام:

 

قصة نبي الله ابراهيم:

كان سيدنا ابراهيم عليه السلام يعيش في قبيله تعبد الأصنام بل وكان والده آزر أحد صانعى تلك الأصنام في قبيلته، وكان سيدنا ابراهيم لا يؤمن بأن تلك الأحجار قادرة على  النفع أو الضرر فهي أحجار صماء لا تري ولا تسمع ولا تتكلم ولا تستطيع ان تدافع عن نفسها، وفي يوم عيد لقومه انتظر سيدنا ابراهيم عليه السلام خروج قومه لعيدهم فخرج معهم ثم رجع لإلى مكان الأصنام فحطمها جميعا بالفأس ثم وضع الفأس على كتف أكبر الأصنام، وبعد عودة قومه إلى مكان أصنامهم ورأوا ما حل بالأصنام كثر الهرج والمرج والجل فيما بينهم بشأن من فعل ذلك بالأصنام، فقال بعضهم أنه هناك فتى يدعى إبراهيم يذكر أصنامهم بسوء فأحضروه إلى مكان جمعهم، وحين اتهموم بتكسير الأصنام قال سيدنا إبراهيم أن من قام بتكسير الأصنام هو الصنم الأكبر بدليل أنه يحمل الفأس على كتفه، وطلب منهم أن يسألوه لما فعل ذلك، للحظات رجع القوم إلى عقولهم وفطرتهم وعلموا أن تلك الأصام لا تتكلم ولا تسمع ولا تستطيع الدفاع عن نفسها، ولكن لم يمضي سوى بضع دقائق حتى عادوا إلى غيهم وشركهم وقرروا الإنتقام من سيدنا إبراهيم وقتله.

قاموا بحفر حفرة كبيرة وعميقة وأوقدوا فيها النار ثلاث أيام إلى أن اسودت النار، ثم ربطوا سيدنا ابراهيم في المنجنيق وقذفوه في النار وذلك لأنه بسبب شدة حرارة ووهج النار لم يستطيعوا الاقتراب منها لكي يلقوه فيها، لكن الله نجى سيدنا ابراهيم عليه السلام وأوحى للنار أن تكون بردا وسلاما عليه قال تعالى ” قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم”، وبعد عدة أيام خمدت النار وكانت المعجزة خرج سيدنا ابراهيم من النار ولم يمسه أى أذي قط، ولم يكف سيدنا ابراهيم عن دعوة قومه لعبادة الله الواحد الأحد.

 

قصة سيدنا موسي عليه السلام:

 

في مصر القديمة اتيقظ فرعون حاكم مصر على كابوس مزعج وطلب احضار العرافين والكعنة فورا، وحين قص عليهم رؤياه قالوا له سيولد طفل من بنى اسرائيل على يديه ستكون نهاية ملكك، فلم يكن من فرعون الظالم الغاشم الذي ادعى الإلوهية إلا ان يأمر بقتل جميع أطفال بنى اسرائيل من الذكور وترك الإناث، وبعد فتره أوشك نسل بنى اسرائيل من الذكور أن ينتهى فقرر أن يقتلوا الذكور عام ويتركونهم عام آخر في عام العفو ولد سيدنا هارون عليه السلام وبعدها بعام في عام القتل ولد سيدنا موسي عليه السلام، خافت أم سيدنا موسي عليه فأخفت حملها طيلة التسعة أشهر ولما وضعته افت عليه أكثر فقررت أن تضعه في صندوق وقامت بإلقائه في نهر النيل وطلبت من اخته أن تراقب الصندوق إلى أين سيصل، ولأن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء لم يشأ أن يتربى موسي سوى في قصر فرعون، فوقف الصندوق أمام اسية امرأة فرعون فرأته ودخل قلبها من أول نظرة، ثم قررت تربيته وأن يكون ابنا لها.

لم يقبل سيدنا موسي بأى مرضعة وجاءت اخته وأشارت على اسية زوجة فرعون أنها تعرف امرأة يمكنها تربية سيدنا موسه وإرضاعه، وأحضرت أمها وفور أن حملت سيدنا موسى سكت وقبل الرضاعه، وبعد فتره حين كان سيدنا موسي في صغره قلق منه فرعون فقرر أن يختبره فأحضر له طبقين في احدهما جمرة والآخر تمره وخير سيدنا موسي بينهم، فأوشك سيدنا موسى أن يختار التمرة لكن عناية الله جعلته يختار الجمرة فأكلها فإصابة لسانه، كبر سيدنا موسي وفي سيره رأى رجلين يقتتلان فاستغاث به احد الرجلين وكان من بنى اسرائيل وكان الرجل الآخر مصرى ولأن سيدنا موسي كان قوى البنيان ساعد الرجل الإسرائيلي فتسبب ذلك في مقتل الرجل المصري، استغفر سيدنا موسي ربه على ذنبه ولكن قرر قبيلة الرجل المقتول الانتقام فجاء رجل لسيدنا موسي فحزره ونصحه بالخروج من البلاد كلها.

 

خرج سيدنا موسي إلى أن وصل لبلده اسمها مدين فجلس تحت الظل ورأى مجموعة من الناس تسقي الغنم ويوجد من بعيد فتاتين تنتظران أن يفرغ الناس ثم يسقوا غنمهم، تقدم سيدنا موسي واخذ اللغنم وسقى لهم ثم اعاد لهم غنم ورجع الى مكانه تحت ظل الشجرة ولم ينتظر منهما أى شكر أو مقابل لمعروفه، وبعد فتره جاءت احدى الفتاتين تطلب منه ان يذهب إلى أبيها لأنه يريد أن يعطيه أجر السقاية فتقدمها سيدنا موسى وكانت تلقى الحجار له لتدله على الطريق، فذهب سيدنا موسى ورأى الرجل وقص عليه قصته ثم طلب منه أن يستأجره وأن يتزوج من احدي بناته، وبعد انقضاء الاجل رجع سيدنا موسى إلى مصر وفى الطريق رأى نار تخرج من الجبل فطلب من أهله أن يتنظرون إلى أن يرى من يجلس عند النار، ولما وصل سيدنا موسي إلى المكان المقدس كلمه الله فاغشي على سيدنا موسي ثم أفاق فقال الله له يا موسى ألقى عصاك فلما ألقاها تحولت إلى حية تسعى، فاغشي على سيدنا موسى وخاف منها لكن الله هدء من روعه وخوفه، ثم طلب سيدنا موسى من ربه أن يراه فأوحى الله له أن ينظر إلى الجبل فإن ثبت الجبل فسوف يرى الله ولما تجلى نور من عظمت الله على الجبل دك دكة واحدة.

 

ذهب سيدنا موسي إلى فرعون هو وسيدنا هارون ودعوه لعبادة الله الواحد الأحد لكن فرعون رفض وسخر من سيدنا موسى، فلما ألقى سيدنا موسى عصاه وتحولت إلى ثعبان مبين، فقال فرعون لسيدنا موسي إنك ساحر، وطلب منه أن يجمع السحر ويحدث بينهم مناظره في السحر، وبالفعل تم هذا الأمر وجمع السحر من كل مكان وجمع الناس وطلب سيدنا موسي من السحرة أن يلقوا حبالهم وعصيهم، فلما ألقوها تحولت إلى ثعابين وحيات فخاف الناس، ولما ألقى سيدنا موسى عصاه تحولت إلى ثعبان كبير فأكلت كل عصي و حبال السحرة، هنا علم السحرة أن هذه معجزة من عند الله وأنها ليست سحر فأعلنوا إيمانهم بالله جميعا، فلما هددهم فرعون رفضوا واسروا على توحيدهم وعبادتهم لله الواحد الأحد، واستبكر سيدنا موسي يدعوا فرعون لعبادة الله ويأتيه بالآيات العصى واليد والقمل والضفادع وتحول ماء النيل إلى دم حتى كان أتباع سيدنا موسى يشربوا منه فيكون ماء عذبا وإذا شرب منه اتباع فرعون تحول إلى دم.

إلى أن قرر فرعون قتل سيدنا موسى وأتباعهم فخرج شيدنا موسي وتبعهم فرعون بجنوده، وفى الطريق قابلهم البحر فأوحى الله لسيدنا موسى أن يضرب بعصاه البحر فانقسم البحر قسمين وعبر أتباع سيدنا موسى معه وتبعهم فرعون بجبروته وعناده فأغرقه الله فى الماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى