قصص الأنبياء

قصص الأنبياء بالترتيب شيث و يوشع بن نون وزكريا عليهم السلام

نقدم لكم هذه المقالة بعنوان قصص الأنبياء بالترتيب شيث و يوشع بن نون وزكريا عليهم السلام ، حيث يزخر القرآن بذكر حوالي خمس وعشرون رسولًا ونبيا بسيرتهم وقصصهم  في مواقف وأحداث مختلفة، لنتعلم منها ونستصدر بعض الاحكام والتشريعات، ومن الأنبياء والرسل الذين ذكروا في القرآن والذين سنذكر قصصهم في هذه المقالة شيث عليه السلام و يوشع بن نون وزكريا عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام.

  • نبي الله شيث عليه السلام.

شيث عليه السلام (هبة الله) هو ابن  سيدنا آدم وأول الأنبياء من بعد سيدنا آدم عليهما السلام، وقد ولد بعد قتل قابيل لهابيل وهروبه، وقد كان هو المعين لسيدنا آدم عليه السلام حيث عاش معه وساس أمور الناس وأمور الدعوة، وعندما حان أجل سيدنا آدم عليه السلام اوصى سيدنا شيث عليه السلام بأن يتولى المهام من بعده، وقد قام بالمهمة على خير وجه مما جعل الناس تطيعه وتنفذ تعاليمه التي يعلمهم إياها ويلتزمون بما ينهاهم عنه، حتى أنهم اطاعوا امره بعدم الاختلاط مع قوم قابيل ممن سكنوا السهول، وقد نزلت على سيدنا شيث عليه السلام خمسون صحيفة لتبيان الامور التي يسنها للناس وظل الحال على هذه الوتيرة من الطاعة إلى أن مات سيدنا شيث عليه السلام، وكان قد اوصى إلى ابنه أنوش من بعده إلا أنه لم يكن نبيًا أو رسولًا فلم يأتي من بعد سيدنا شيث عليه السلام أي انبياء إلى أن جاء سيدنا إدريس عليه السلام، ويقال بأن حياة شيث عليه السلام كانت كلها في مكة وأنه مات وأوصى أن يدفن مع ابويه في غار ابي قبيس.

نبي الله يوشع بن نون عليه السلام.

سيدنا يوشع بن نون يقال بأنه ذلك الفتى الذي كان مع سيدنا موسى عليه السلام ورافقه في رحلته، فقد كان يعيش مع سيدنا موسى عليه السلام وقد صاحب بني اسرائيل عندما خرجوا من مصر ومروا برحلة التيه التي مات فيها تقريبًا كل جيل بني اسرائيل الذين خرجوا مع سيدنا موسى عليه السلام، وبقي فقط من تربوا على تعاليم سيدنا موسى وسيدنا هارون ويوشع حتى موسى وهارون ماتوا في فترة التيه، وتولى الامر  والنبوة من بعدهما سيدنا يوشع عليه السلام وهو من خرج بالقوم من التيه وتوجه إلى اريحا التي كانت واحدة من أقوى المدن تحصينًا، إلا أنه فتحها وكان قد دعا الله أن يحبس الشمس أي يجعلها تؤخر غروبها وقد استجاب له وكان الوحيد من البشر من حبست عليه الشمس ولكن تلك القصة بها بعض التشكيك.

كان اليهود علي عادتهم غلاظ الرقاب لا يطيعون الاوامر فلم ينفذوا امر النبي بدخول المدينة متواضعين، وتوالت من بعدها المخالفات وتفشي بينهم كل سيء إلي أن ضاع منهم تابوت العهد وبعدها مات سيدنا يوشع عليه السلام وهو بعمر مائة وسبعة وعشرين.

نبي الله زكريا عليه السلام.

عاش اليهود في بيت المقدس وقد مر زمن منذ موت سيدنا موسى و سيدنا هارون و سيدنا يوشع عليهم السلام، فعم الفساد والبعد عن الله في اغلب القوم إلا القليل منهم والذي كان يتولى هؤلاء المسلمين كان سيدنا زكريا عليه السلام، وقد كان يحمل هم الدعوة وتجديد ايمان الناس ولكنهم كانوا غلاظ الرقبة.

عاش سيدنا زكريا عليه السلام حياته بين الناس بين عمله في دكانه وصلاته وعبادته ودعوته إلى عبادة الله وحسن الخلق، وقد كان سيدنا زكريا عليه السلام يكفل مريم ابنة عمران التي كانت منقطعة للعبادة كما نذرتها امها، وفي احدى المرات عندما دخل سيدنا زكريا عليه السلام علي السيدة مريم وجد عندها خيرات حتى أنه لم يكن موسمها وعندما سألها قالت إنه رزق من عند الله.

توجه سيدنا زكريا عليه السلام إلى محرابه وبدأ يدعوا الله أن يرزقه الأولاد ممن يقومون بحمل الرسالة من بعده فقد كبر سنه حتى وصل إلى التسعين تقريبا، وظل يدعو الله بإخلاص إلى أن وصله نداء يبشره بيحيى، فسأل الله أن يعطيه علامة تساعده في هداية الناس فقال له الهاتف أن لا يكلم الناس ثلاث ليال وبالفعل نفذ سيدنا زكريا عليه السلام ولم يكلم الناس إلا بالإشارة، وبعد انقضاء الأيام الثلاث ابلغ الناس بالمعجزة والبشارة وبالفعل حملت زوجته وأنجبت سيدنا يحيى عليه السلام.

استمر سيدنا زكريا عليه السلام في دعوته إلى آخر حياته وعن موته قيل بأن الملك الذي قتل سيدنا يحيى عليه السلام قتل سيدنا زكريا عليه السلام وهى قصة غير مؤكدة إذ لا يعرف بشكل مؤكد كيف مات سيدنا زكريا عليه السلام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق