قصص الأنبياء

قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم قصة النبي هود عليه السلام

قصة النبي هود عليه السلام كما وردت في القرآن الكريم نقدمها لكم في هذا المقال من خلال موقع احلم ، قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم مكتوبة بشكل مبسط للأطفال ولجميع الاعمار ايضاً استمتعوا معنا الآن بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

قصة النبي هود عليه السلام

في منطقة كثيرة الجبال في جنوب الجزيرة العربية وبالتحديد شمال حضرموت عاشت قبيلة عاد حياة هانئة رغيدة حيث المزارع والحدائق والزروع والثمار والمياة الوافرة، وكان ابناء القبيلة طوال القامة اقوياء الاجسام، شيدوا المنازل المرتفعة واقاموا المصانع للادخار وحفظ الغلال وكانت لهم ثروة حيوانية وثروة زراعية وطاقة بشرية تدير المصانع وتشرف علي تنمية الثروات .

لم تقدر عاد نعم الله عليها فافسدت في الارض بغير الحق وعبدت الاصنام من دون الله عز وجل واعتدي الكبير فيها علي الصغير وأكل القوي فيها مال الضعيف واستخدم افراد القبيلة بيوتهم المرتفعة لإيذاء الآخرين، وفي هذا يقول الله تعالي : ” فأما عاد فاستكبروا في الارض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة ” صدق الله العظيم .. أرسل الله الي عاد سيدنا هوداً عليه السلام فدعا قومه الي عبادة الله عز وجل وترك عبادة الاصنام وعدم الاعتداء علي الآخرين، قال تعالي : ” وإلي عاد اخاهم هوداً قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتقون ” صدق الله العظيم .

كما أكد هود لقومه أنه ناصح لهم أمين في دعوته لا يريد منهم أجراً وما عليهم إلا أن يتوبوا الي الله ويعبدوه حق عبادته، قال تعالي علي لسان هود عليه السلام : ” إني لكم رسول امين فاتقوا الله وأطيعون وما أسالكم عليه من أجر إن اجري إلا علي رب العالمين ” صدق الله العظيم .

لكن عاداً وقفوا في وجه هذه الدعوة الطيبة الكريمة التي جاء بها هود عليه السلام وأصروا علي كفرهم وألغوا عقولهم وتفكيرهم ورفضوا أن يتركوا عبادة الاصنام التي عبدها من قبلهم آباؤهم واجدادهم وقالوا لهود : ” اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اناؤنا فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ” ولم يكتف قوم عاد بذلك بل اتهموا هوداً في عقله وقالوا : ” إن نقول إلا اعتراك بعض الهتنا بسوء ” .

وهكذا يا أحباءنا وبسبب اصرار عاد علي الضلالة حق الله عليهم العذاب فحبس عنهم المطر لفترة طويلة حتي جف الزرع ومات الضرع ونضبت الآبار والينابيع فجاءهم هود من جديد ودعاهم الي التوبة حتي يرفع الله عنهم هذا العذاب، لكنهم سفهوا قوله واستكبروا، عندها كان لابد أن يهلكهم الله بذنوبهم، فأرسل اليهم سحاباً فانتظروا منه الماء لينبت الارض ويسقي الحرث والنسل لكنهم خابوا فالاً، فاذا السحاب نتج عنه بقدرة الله رياحاً شديدة سبع ليال وثمانية ايام، حطمت الاشجار ودمرت المنازل وحملت الحصى والرمال تضرب بها وجوه الكفار وتعمي عيونهم : قال تعالي ” وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8) ” صدق الله العظيم .

وهكذا أذاق اله قوم عاد عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأخزى وهم لا ينصرون وأما سيدنا هود عليه السلام ومن آمن معه فقد أنجاهم الله من العذاب ولم تؤذهم الرياح ولم تصبهم بأي سوء قال تعالي : ” فانجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين ” ، وعاشوا في حضر موت حياة سعيدة وظلت قصتهم عبرة لكل الأمم والشعوب من بعدهم حتي لا يزيغوا عن طريق الحق والصواب طريق الإيمان .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق