التخطي إلى المحتوى

لجميع عشاق قراءة اقوي القصص القصيرة اون لاين يمكنكم الآن متابعة معنا من خلال موقع احلم بشكل يومي متجدد تشكيلة مميزة وراقية جداً من اقوي واحلي القصص المميزة من خلال قسم : قصص واقعية ، واليوم نقدم لكم قصة جديدة من قصة قصيرة واقعية جميلة ومعبرة جداً بعنوان الوزير الداهية ، قصة قصيرة واقعية احداثها رائعة ومثيرة جداً ومسلية ونهايتها مؤثرة تعكس أحوال الشعوب العربية بشكل ذكي وراقي ومميز جداً، استمتعوا الآن معنا بقراءة احلي قصة قصيرة واقعية 2017 لا تفوتكم .

قصة الوزير الداهية

في يوم من الايام استدعي الملك المستشار واخبره أن هناك موضوع يشغل باله بشده، فسأله المستشار عما يشغل باله لهذه الدرجة وقال له أن لديه الحل لكل شئ ولا يشغل باله ابداً، بدأ الملك يتحدث قائلاً : أنا أريد أن افرض ضرائب جديدة علي بعض البضائع في المملكة بهدف تمويل الخزائن ولكنه يخشي رد أفعال الناس في المملكة، فكر المستتشار قليلاً في حيلة ذكية للتخلص من هذه المشكلة ثم ابتسم في خبث الي الملك وقد خطرت علي باله فكرة داهية وقال للملك في ثقة : دع الأمر لي يا مولاى ولا تقلق ابداً .

جمع المستشار اعوانه وطلب منهم أن ينشروا في الاسواق وفي المملكة بالكامل اخبار كاذبة ان الملك ينوي فرض ضرائب جديدة علي جميع البضائع في الاسواق بمقدار 50% وسوف تشمل هذه الضرائب جميع السلع المختلفة، فاشتد غضب الناس واخذوا ينتقدون قرارات الملك الظالم وغلاء الاسعار وعبروا عن غضبهم بشتي الطرق .

وكان المستشار يأخذ من اعوانه كل يوم ردود افعال الناس وما يحدث في الاسواق وينقلونه أول بأول إليه، وفي الاسبوع التالي أمر المستشار أعوانه أن يقوموا ببث اشاعة جديدة تؤكد الخبر الاول وأن هذا القرار سوف يتم تطبيقه في أقرب وقت، وبالفعل تم ما أمر به المستشار وازداد غضب الناس واشتعل سخطهم علي الملك، وبدأو يطالبون الملك أن يفرض ضريبة حتي علي نوع واحد فقط من البضائع وليس علي كل الانواع.

عندما سمع المستشار هذا الكلام ذهب متحمساً إلي الملك وقال له : لقد حان الوقت يا مولاي ، الآن يمكنك اصدار الامر برفض الضريبة التي تريدها، ولكن دعني أعيد له صياغة القرار للناس ، كتب المستشار : تلبية لرغبات شعبنا الريم ونزولاً عند رأيهم، فقد قررنا عدم إصدار الضريبة المرتفعة واكتفينا بفرض ضريبة بسيطة بمقدار 12% فقط علي سلعة واحدة، وهنا تنفس الناس الصعداء وهتفوا بالثناء والعدل والحياة للحاكم الذي يراعي شعبه دائماً ويحكم بديمقراطية وعدل .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *