قصص مضحكة

قصة جحا والملك قصة طريفة ومضحكة من قصص جحا الرائعة

يسعدنا ان نقص عليكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم قصة جديدة مسلية وممتعة من اجمل قصص الجحا الطريفة لجميع الاعمار، قصة جحا والملك استمتعوا معنا الان بقراءتها نتمني ان تنال إعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص مضحكة .

قصة جحا والملك

يحكي أن في يوم من ايام الشتاء الباردة بينما كان جحا جالساً مع الملك في قصره الفخم، قال الملك لجحا مداعباً : هل يمكنك يا صديقي جحا أن تجلس خارج القصر في العراء في هذه الليلة الباردة وانت عاري الصدر، رد جحا في ثقة شديدة : بالتأكيد يمكنني فعل ذلك، بل وزاد الامر تحدياً وأكمل قائلاً : ويمكنني ايضاً ان اترك لك ايها الملك اختيار الليلة التي اقضيها في العراء بحيث تكون اشد برودة من هذه الليلة .

تعجب الملك من كلام جحا وشجاعته وقال لجحا : إن قمت بذلك بالفعل فسوف اعطيك جائزة كبيرة، وسوف اعطيك الفاً من الدنانير الذهبية مقابل شجاعتك وقوتك .

وجاءت الليلة الموعودة التي اختارها الملك ليبيتها جحا خارج القصر في البرد والعراء، وأمر الملك الحراس والخدم أن يصعدوا مع جحا الي قمة الجبل ويجردونه من ملابسه ويظلوا بالقرب منه طوال الليل يراقبونه جيداً حتي يتأكدوا من أنه لم يقم بإشعال نيران تدفئه، وهكذا فعل الحراس ما أمرهم به الملك بينما لبسوا هم الملابس الشتوية الثقيلة التي تحميهم من البرد الشديد، وصعدوا مع جحا الي قمة الجبل وجردوه من ملابسه وجلسوا بعيداً عنه يراقبونه كما طلب الملك تماماً .

قضي جحا ليلته يرتعش من شدة البرد حتي كاد الدم يتجمد في عروقه، وفي اليوم التالي اصطحب الحراس جحا الي قصر الملك وقد كان سليماً معافي وكأنه لم يمر بليلة صعبة علي الاطلاق، الامر الذي أثار دهشة الملك وتعجبه، وظل جحا يحكي عن الليلة التي قضاها وحيداً في هذا البرد القارص بكل شجاعة وقوة .

تساءل الملك في تعجب وانبهار : هل رأيت أى نار مشتعلة فى أى مكان وأنت بقمة الجبل ؟ فقال جحا : نعم لقد رأيت ضوء مصباح ضعيف يأتي من بعيد جداً، فأجاب الملك علي الفور : أرأيت ؟ هذا يعني انك قد استدفأت بضوء المصباح وهكذا خسرت مكافأتي لأنك لم تنفذ الاتفاق، شعر جحا بالغضب لخداع الملك وبدأ يفكر في حيلة ذكية يستعيد بها جائزته التي يستحقها .

مرت ايام واسابيع وجحا يفكر في تنفيذ حيلة يسترد بها جائزته، وذات يوم ذهب الي قصر الملك ودعاه هو وحاشيته الي تناول الغذاء عنده ووعده أنه سيعد لهم وجبات شهية جداً بين الاشجار والمروج، وبالفعل لبي الملك وجميع حاشيته دعوة جحا، وذهبوا الي منزله فوجدوا أن جحا قد خصص لهم بالفعل مكاناً جميلاً بين الاشجار والزهور، واخذ يحكي لهم بعض المواقف الطريفة والمسلية حتي فات موعد الغذاء، فشعر الملك بالجوع الشديد، وكام جحا كل فترة يترك ضيوفه ويذهب لبعض الوقت ثم يعود مرة اخري، وعندمااشتد الجوع بالملك سأل جحا عن الطعام فرد جحا : الطعام لم ينضج بعد يا مولاي .

قام الملك من مجلسه وذهب مع حاشيته ليري ما يصنع لهم جحا علي الغذاء، فرأوا جحا قد وضع عدة قدور بها طعام وعلقها بأعلي شجره والنار قد اشعلها في الارض بحيث أن النار لا تصل الي القدور والطعام بل يصعد لها دخان ضعيف فقط، غضب الملك علي جحا وقال له : ان هذا الطعام لن ينضج ابداً، انت تسخر منا يا جحا، فرد جحا علي الملك مبتسماً في سخرية : عندما قضيت ليلتي الباردة في قمة الجبل حكمت علي يا مولاي أنني تدفأت بضوء مصباح خافت يأتي من بعيد، فكيف لا ينضج الطعام وليس بينه وبين النار سوي عدة امتار قليلة فقط ! ضحك الملك وفهم خطة جحا الذكية وهكذا امر باعطائه مكافأة كبيرة وهي الف دينار ذهباً .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق