قصص الأنبياء

قصة النبي سليمان مختصرة من قصص الأنبياء للأطفال

قصة النبي سليمان مختصرة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان قصة النبي سليمان مختصرة قصص الأنبياء للأطفال، فقصص الأنبياء هي جزء لا يتجزأ من القرآن والسيرة، حيث تمثل تلك القصص وسيلة للتعليم، ووسيلة لاستنباط الأحكام، كما تعتبر وسيلة للمواساة بما تحويه كل قصة من معاناة وتعب في التبليغ والدعوة لعبادة الله، فكانت وسيلة لمواساة وتصبير النبي ومن آمن معه ليروا أن طريق ليه ليس مفروشًا بالوورد ولكن نهايته هي حديقة غناء.

سيدنا سليمان والجن
سيدنا سليمان والجن

اقرأ: قصص القران حسب السور سورة الكهف

قصة سيدنا سليمان مختصرة

النبي سليمان عليه السلام هو ابن النبي داود عليهما السلام، وقد علم النبي سليمان منطق الطير والحيوان وكانت له السلطة على مختلف الممكالك على الأرض حيث حكم البشر والجن والطير والحيوانات والنباتات، وحتى الريح كانت مسخرة له فأصبح بذلك يتحكم في كل ما خلقه الله على الأرض تقريبًا، كانت رسالة النبي سليمان لبني إسرائيل كوالده داوود عليه السلام ، وعرف سليمان عليه السلام منذ صغره بالحكمة والتقوى والورع.

لعل ابرز ما عرف عن سليمان عليه السلام هو تسخيره للجن وسيطرته عليهم فجعلهم يشيدون له البيوت ويحضرون له كل ما يطلب بسهولة، نظرًا لما أعطاهم الله من قدرات، وتلك الهبة التي وهبه الله جعلت له القدرة على إخضاع الجن ومعاقبتهم مما جعلهم يهابونه.

حفلت قصة النبي سليمان عليه السلام بعدد من القصص المنفردة داخلها كقصته مع الهدد وملكة سبأ الملكة بلقيس، وقصته مع النملة، وكان سيدنا سليمان كحال كافة الأنبياء مهمته هي الدعوة لعبادة الله وللتوحيد، وقد سخر كل ما أعطاه الله لهذه المهمة، وقد شن الحروب بكل تلك القوى لنشر الدعوة وعبادة الله الواحد الأحد، إلى أن توفاه الله وكان جالسًا يتكأ على عكازه، وظل على هذه الحال مئات السنين فلم يعرف الجن أنه مات وظلوا يخدمونه إلى أن أكلت دودة الأرض عصاه فسقط فعرفوا أنه مات.

اقرأ: بماذا اهلك الله قوم فرعون وكيف نجى سيدنا موسى ومن معه

عرش بلقيس

كانت الملكة بلقيس تمتلك عرش مميز وساحر، وبخاصة أن بلقيس كانت تحكم دولة ذات حضارة عريقة وذات سعة وترف كبير، فقد ورثة الحكم عن أبيها ولكنها كانت قوية حكيمة أدارت شؤون بلادها بقوة وحكمة وصعدت بها إلى الأعالي، ولكن رغم كل نعم الله إلا أنها كانت تعبد وقومها الشمس، وهو ما رآه الهدد وأخبر به سليمان عليه السلام  الذي أرسل لها يدعوها وقومها لعبادة الله.

بلقيس بحكمتها عرفت كم أن سليمان قوي وخافت على قومها ومكانتهم ورغم أن من حولها أقر فكرة مقاومة سليمان إلا أنها رفضتها وتوجهت إلى سليمان مع الكثير من الهديا.

كان سليمان يريد اختبار مدى حكمتها وفطنتها وكذلك إظهار مدى قوته، فاجتمع بأتباعه وطلب إحضار عرش بلقيس، فقال له أحد الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مجلسك، ولكن تقدم عبد مؤمن وقال أنا أتيك به في طرفة عين وقد كان أحضره العبد المؤمن، وضعه على ارض ممردة من يراها يظنها مياه البحر، وعندما حضرت بلقيس ورأت العرش قالت كأنه هو مما أوضح ببراعة فطنة وذكاء بلقيس، فدعاها سيدنا سليمان عليه السلام وأسلمت وتعتبر بلقيس واحدة من أعظم النساء.

قصة النملة وسيدنا سليمان
قصة النملة وسيدنا سليمان

اقرأ: قصص القران حسن ايوب قصص الانبياء والمرسلين

قصة النملة

كان نبي الله سليمان قد جمع جيوشه من مختلف الأجناس وصفهم وتوجه بهم إلى المعركة وكان الطريق إلى مكان الحرب يمر بواد يسكنه النمل وأثناء سيره سمع سليمان النملة تحذر رفاقها من النمل أن يسرعوا بالاختباء في جحورهم قبل أن يدوسهم سليمان وجنوده، وهنا ابتسم سليمان وأمر جنوده أن يبطؤا المسير ليسمح للنمل بالاختباء، وبعدها دعا الله وشكره كثيرًا على نعمه.

عبر ودروس في قصة سليمان

  • الإخلاص في العمل وهو ما نتعلمه من قصة الهدهد، وكذلك التفاني والإتقان، والغيرة على عبادة الله الواحد الأحد، كم تعلمنا من تلك القصة أهمية أن يكون الحاكم يقظًا ليعرف رعيته بشكل جيد، وأيضا تعلمنا أهمية العدل والاستماع للحجج قبل إصدار الاحكام، وحرية الرعية في إبداء الآراء وسعة صدر الحاكم والاستماع لهم.
  • الفطنة والحصافة والاستعداد لمواجهة الخطر وهو ما نتعلمه من قصة النملة مع سليمان عليه السلام، والتأدب في الحديث عن نبي الله.
  • إنزال الناس منازلها أو وضع الناس في المكان المناسب لها، وهو ما نتعلمه من قصة بلقيس، حيث نجد بقيس عرفت مكانة سليمان من فحوى كلماته وكذلك سليمان الذي أخضع بلقيس لبعض الاختبارات لينزلها منزلها المناسب.
  • الحكمة لا ترتبط بالعمر فسليمان اصدر أحكام في حياة ابيه داوود عليهما السلام كانت هي الأصوب ونفذها داوود وذلك رغم أن سليمان كان صغير السن.
  • لا يعلم الغيب إلا الله وهو ما أوضحته قصة موت سليمان الذي ظل الجن والمردة يخدمونها مئات السنين وهو ميت متكأ على عصاه، فلو كان الجن يعلم الغيب لعلم بموت سليمان.

سليمان واحد من الأنبياء الذين جمعوا بين النبوة والملك لذا يمكننا القول عنه النبي الملك، ولم يكن أي ملك فقد خضعت له كافة مخلوقات الله في وقته إلى جانب النبوة لذا فإنه يعد أعظم الملوك على وجه الأرض.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق