شعر

قصايد بن فطيس أشهر 3 قصائد لإبن فطيس

ابن فطيس عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس (960 – 1012 م) فقيه ومحدث وقاضي وشاعر أندلسي عاش في القرن الرابع الهجري. مولده ونشأته: ولد ابن فطيس في قرطبة بالأندلس سنة 348 هـ / 960 م. نشأ ونشأ فيها وتعلم على يد كبار علماء عصره، منهم:

أبو عيسى الليثي
أبو جعفر بن عون الله
أبو عبد الله بن مفرج
أبو الحسن الأنطاكي
أبو محمد الأصيلي
أبو محمد بن عبد المؤمن

مكانته العلمية: برع ابن فطيس في علوم الحديث النبوي وعلم الرجال والفقه المالكي. تولى قضاء قرطبة سنة 334 هـ / 946 م، وكان له ستة وراقين ينسخون دائماً ما يمليه من الحديث والأخبار، أو ما يختار نقله من كتب غيره.

مؤلفات بن الفطيس

مؤلفاته: ترك ابن فطيس مؤلفات عديدة في مختلف العلوم، منها:

  • القصص والأسباب النزول (أكثر من مئة جزء)
  • الناسخ والمنسوخ (ثلاثون جزءاً)
  • معرفة الصحابة
  • الرد على من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
  • أحكام القرآن
  • الرد على الجهمية
  • الرد على القدرية
  • الرد على المرجئة
  • الرد على الخوارج
  • الرد على الشيعة

قصايد ابن فطيس

من أشهر قصائد ابن فطيس:

يا قوّة قلبي:
يا قوّة قلبي عليّ هبّي من ذا الذي سلّط عليك الحبّي

أحَقّ ما قيل فيكِ أنّهُ يقتلُ من يهوى ويُبْقِي من يهوى

الله يسامح غلاك:
الله يسامح غلاكِ يا حبيبة وَلَوْ شِئْتِ قتلتِني قتيلَهْ

قدْ عشتُ ذا شَقَاءٍ بِعَدْوَى حُبِّكِ وَالعُشّاقُ بِهِ قَتيلَهْ

يا هيه:
يا هيه يا هيه ما لي وللحبّ ما لي وللّهو ما لي

أَحَقّ ما قيل في العشق أنّه يقتلُ من يهوى ويُبْقِي من يهوى

يا سارقًا قلبي:
يا سارقًا قلبي مِنْ أينَ جئتَ بِهِ

أَمْ لَكَ عَلَيْهِ حُقٌّ فَأَنْتَ لَهُ

وغيرها من القصائد الرائعة، مثل:

أضحى التنائي بدمعي مُتّصِلًا
أَلاَ لَيتَ شَعْرِي هَلْ أَرَى مَنْ أَهْوَى
أَلاَ لَيتَ شَعْرِي هَلْ أَرَى مَنْ أَهْوَى
أَلاَ لَيتَ شَعْرِي هَلْ أَرَى مَنْ أَهْوَى
أَلاَ لَيتَ شَعْرِي هَلْ أَرَى مَنْ أَهْوَى

قصايد بن فطيس تويتر

ياهيه
ياهيه إلتفت لي وإسمع دعاي لك يـا هيـه
ترى عادتك تشبـع مـن البعـد واتواجـه
دعيتك بصوتٍ ياصلـك ليـه مـا توحيـه
وأنا أسمع ضلوعك من صدى الصوت لجاجه
عليـك الفـؤاد إخلاجـه مصمـخ راعيـه
خف الله في راعيـه مـا تسمـع إخلاجـه
ترى العفو قد جـاك أولـه وإغتنـم تاليـه
وترى الحلم بحرٍ غيـر لا تامـن أمواجـه
وترى الـود ليـلٍ مظلـمٍ جيت لـك ساريـه
سراجه وصالـك والجفـا ينفـخ سراجـه
وترى قصرنا اللي كم سنة نجمـع ونبنيـه
هوى العذل طيـح بابـه العـود وسياجـه
لي أيام مـدري ويـن دارك ولا أدري ليـه
وأنا خابـر إنـي بـاب شفـك ومزلاجـه
غيـابٍ بـلا سبـة هجـادٍ بــلا تنبـيـه
وجفا أغلى العرب نارٍ على الكبـد وهاجـة
نضج قلبي من البعـد وش حاجتـك تكويـه
جفاك الجمر والصبر فـي بعـدك الصاجـه
وطبع حبـك بقلبـي والأيـام مـا تمحيـه
هـذا هجـرك يحـاول يموجـه ولا ماجـه
يموت الأمـل لكـن ظنـون الغـلا تحييـه
وعروق الوفـا فالـروح والقلـب وجاجـة

قصيدة ابن فطيس الجديدة

خبرتوا حدٍ يبكـي علـى واحـدٍ يبكيـه؟؟!!
وخبرتوا حدٍ مسجون ما يبقـي إفراجـه؟؟!!
أحبـه ولا أبغضتـه علـى شـيٍ يسويـه
ولا زالـت رقـاب الرجـا فيـه منعـاجـة
عسى منزلٍ ضمه حقـوق الوسـم تسقيـه
وتضحك له الدنيا وهـو يضحـك حجاجـه
فقد خاطـري شـي مـن الضيقـة مسليـه
وغد روحي من النـاس والليـل هجاجـة
أروح لمكـانٍ خابـره .. خابـره ياتـيـه
أسوق القدم صوبـه وهـي مالهـا حاجـة
مكـانٍ نزيـه وأول مواجهـي لـه فـيـه
وأنـا خابـرٍ مـا رجـل مثلـه بـدواجـة
لعل وعسـى مـا حدنـي للمجـي يدعيـه
وأشوفه وأنـا مـا ودي أسبـب إحراجـه
يحب الجريح آخـر دروب اللقـى ويجيـه
وتحـب القـدم جيـة مكـان أول مواجـه

 

 

 

 

ســـولفـــــوا
سولفوا تكفون لا عاد تسكتون ..
.. قبل لا أهوجس وياتيني بلاي
السكات يزود طعوني طعون ..
.. وتنكسر لا جا على راسي عصاي
سولفوا لو ما بغيتوا اتسولفون ..
.. قبل لا اقعد في الحزن رايح .. وجاي
واضحكوا لو بالعماله تضحكون ..
.. وجاملوني لو يضايقكم حكاي
لي وليفٍ راح جعله ما يهون ..
.. هو دواي وداي .. أو داي ودواي
راح لكن طيف زوله في العيون ..
.. مرةٍ قدامي ومرة وراي
وإن سكتوا جا وهو طيفه يمون ..
.. رحت أهوجس له وأبين له ولاي

 

 

مكسب عيوني من الفرقا مزووون ..
.. تمطر لطاريه .. والبرق ؟ أصدقاي
كل ما طروه لو هم يمزحون ..
.. احرموني من غداي ومن عشاي
أدري إنه ما تناسى الود كون ..
.. تسمع إذنه في قفاي اللسن عداي
وكانهم قالوا نسيته يكذبون ..
.. وإلا أنا فيه أمتلك نظرة وراي
كان حبه لي على خبري مصون ..
.. والله ان كني بقدري .. وبغلاي
ذي بقايا الحب وأطلال الجنون ..
.. والله أعلم في ضميره وش بقاي
غير طيعوني ولا عاد تسكتون ..
.. ولا والله إن أسمعكم بكاااي

قصايد بن فطيس قصيرة

يا قـــو قلــــبـــك
ياقو قلبك على الصّـده ويـا صُــــــبـرك
وياوسع صدري على صدك ويا صُبري
وياطول عمـرك بذاكـــــــرتـي وياكُبـرك
وياشيب عيني بشيّب عــــاد ذا كــــُبـري
والله لون حمل صبري فوقـك..ان تبرك
والله ولو تعتذر منـت بعلـى خــــــــبـري
ان ما جبرك الغلا ما اقدر على جـــبـرك
ياللي على ارض الوفـا ما شبرك بشبري
تـــزعل وترجع وتـلقانـي عــــلـى خبـرك
وانا انكسر لك واجـــــيـك ادوّر لــجبـري
طـــيفك وذكــــراك طـيلـة غيبتـــك سبـرك
وشـــــوقي لشوفتك طيلة غيبتـك سبـري
امـــــحق وليف ومحبه والا اقــول ابـرك
حسبي عليك اعشقك وانت اتحفر قــبري

لا ضاقت الدنيـــا
لا ضاقت الدنيا عليك وتشاويت ..
.. خلق الله اللي فالرخا كان واجد
ومن العرب والصوت والثوب مليت ..
.. وقامت عليك هموم بأقعا تراجد
فارفع يديك لخالقك لا توضيت ..
.. وادعو تراك أقرب إليا صرت ساجد
ووقت من أوقاتك للأوقات توقيت ..
.. وسجل لنفسك في المساجد تواجد
وأبشر بفزعة حامي الدين والبيت ..
.. إليا هجدك من الهواجيس هاجد
اللي يميت الحي ثم يحيي الميت ..
.. لرضاه شف كثر البشر بالمساجد

الــبـارحـــة
البارحة ربي كتب لي ومريت ..
..دربٍ عليه بروق الأحباب لاحت
جيت المكان اللي جمعنا وخفيت ..
.. وقامت جروحي للجوارح وصاحت
ياليتني في لفة الدرب زليت ..
.. كان العيون من الدموع استباحت
التم غيم الدمع من يوم لفيت ..
.. وورقا القصيد لشوفة الغيم ناحت
وضحكت ماأبغي الناس تدري يبالفيت ..
.. لكنها غصبٍ على العين ساحت
حارت دموعي في عيوني وصديت ..
.. وأرمشت مابيها تبين .. وطاحت
وعقبه برق في العين براق .. واسقيت ..
.. خدي ووناتي بصدري تلاحت
وأنا أحسب إني في فراقه تشافيت ..
.. وان عبرتي من مدخل الزاد زاحت
اللي يحسب إني على البعد سجيت ..
.. والا ان عيوني للرقاد استباحت
ياليتني من قبل لا أحبه اقفيت ..
.. والا ان دروبي عن دروبه تناحت
أهون علي من البكا والتناهيت ..
.. وأشلا من سدودٍ على الناس باحت
عرفت كيف الحي يفرق عن الميت ..
.. وعرفت قيمة نعمتي يوم راحت
قولوله اني عقب بعده تدانيت ..
.. ورجلي عن دروب المعافين شاحت
البعد نار وطاعة العذل كبريت ..
.. يقصر على بعده .. ترى الكبد فاحت

وفاته: توفي ابن فطيس في مسقط رأسه قرطبة سنة 400 هـ / 1012 م في صدر فتنة الأندلس. شعره: كان ابن فطيس شاعراً مجيداً، نظم في مختلف أغراض الشعر، من مدح ورثاء وغزل وفخر ووصف. من أشهر قصائده:

يا قوّة قلبي
الله يسامح غلاك
يا هيه
يا سارقًا قلبي
أقوال العلماء فيه:

قال عنه ابن حزم الأندلسي: “كان ابن فطيس أحد أئمة الدين، وعلماء الأندلس، فقيهًا، محدثًا، حافظًا، ناقدًا، متكلمًا، أديبًا، شاعرًا”. وقال عنه الذهبي: “كان ابن فطيس إمامًا حافظًا، فقيهًا، ناقدًا، متكلمًا، أديبًا، شاعرًا، مجيدًا، فاضلاً، ثقة، مأمونًا”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى