إسلاميات

فضل ليلة القدر وعلاماتها طبقا لما ورد في السنة

فضل ليلة القدر وعلاماتها

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان فضل ليلة القدر وعلاماتها طبقا لما ورد في السنة، فليلة القدر واحدة من الليالي المفضلة بل هى افضل الليالي على الاطلاق فهى تعادل الف شهر فقد قال رب العزة عنها ” إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ” (سورة القدر).

ليلة القدر

اقرأ: فضل بعض سور القران الكريم

لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟

تعود تسمية ليلة القدر بهذا الاسم لاكثر من مقولة منها:

  • القدر العظيم لهذه الليلة.
  • أن هذه الليلة يقدر فيها كل ما سيكون خلال السنة وفقًا لقوله عز وجل ” فيها يفرق كل أمر حكيم” ( سورة الدخان آية 4 ).
  • يقال انه في هذه الليلة ينزل إلى الأراض ملائكة ذوي قدر و شأن كبير.
  • يقال ايضًا بأن التسمية كانت بسبب أن هذه الليلة شهدت نزول القرآن وهو كتاب ذو قدر كبير، وكان المرسال ملاك ذو قدر وهو جبريل عليه السلام، والمنزل عليه هو رسول ونبي ذو قدر كبير وهو النبي محمد صل الله عليه وسلم، والأمة التي نزل لها هذا الكتاب امة ذات قدر كبير ايضًا.
  • يقال ايضًا بأن التسمية جاءت بسبب أن الطاعات في هذه الليل لها قدر كبير أكبر من الايام العادية.
  • قيل أيضًا أن سبب التسمية يعود إلى أن من يحي ويقيم تلك الليلة يكون ذو قدر كبير.

إلا انه يرجح الجمهور بأن تمسية ليلة القدر بهذا الاسم يعود إلى كل تلك الصفات التي تتصف بها الليلة العظيمة.

اقرأ: بماذا اهلك الله قوم فرعون وكيف نجى سيدنا موسى ومن معه

فضل ليلة القدر

تتميز ليلة القدر بعدد من الفضائل أو الصفات منها:

  • ليلة نزول القرآن مصداقًا لقوله عز وجل ” إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ” ( سورة القدر آية 1 ).
  • هى الليل التي يقدر الله فيها كل ما كائن في السنة مصداقًا لقوله عز وجل ” فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ” (الدخان: 4-5).
  • ليلة القدر هى ليلة مباركة مصداقًا لقوله عز وجل ” إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ( الدخان: 3 ).
  • العبادة في هذا الليلة تعادل العبادة في الف شهر لا يدخل ضمنها ليلة القدر مصداقًا لقول الله ” لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” ( القدر: 3 ).
  • ليلة القدر تتنزل فيها الملائكة وعلى رأسهم جبريل إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة مصداقًا لقوله عز وجل ” نَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ” ( القدر: 4 ).
  • من صفات ليلة القدر انها سلام مصداقًا لقوله عز وجل ” سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ” ( القدر: 5 ).
  • ليلة لغفران الذنوب لمن ادركها فأقام واحتسب فقد قال صل الله عليه وسلم، “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”.

اقرأ: كيفية قيام الليل وفضله والحث عليه

علامات ليلة القدر

هناك عدد من العلامات التي يجب ان تتوفر حتى نتأكد أن الليلة هى ليلة القدر وهى:

  • الشمس تطلع صبيحة الليلة لا شعاع لها فعن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال، أخبرنا رسول الله صل الله عليه وسلم، “أنها تطلع يومئذ، لا شعاع لها”، ويقال ان ذلك يحدث بسبب كثرة نزول وصعود الملائكة في تلك الليلة إذ ان اجنحتها تعمل على حجب قوة ضوء وشعاع الشمس.
  • يكون القمر في تلك الليلة مثل شقة الجفن فعن أبي هرير رضي الله عنه قال، تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله صل الله عليه وسلم فقال “أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة”.
  • تتميز الليلة بأن درجة الحرارة فيها معتدلة، فقد قال صل الله عليه وسلم “ليلة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة”.
  • لا يرمى فيها بنجم أي لا ترى فيها الشهب كما قال النبي صل الله عليه وسلم فعن واثلة بن الأسقع، أن النبي صل الله عليه وسلم قال”إنها ليلة بلجة، أي منيرة، مضيئة، لا حارة ولا باردة، لا يرمى فيها بنجم، أي لا ترى فيها الشهب التي ترسل على الشياطين”.

يجب هنا ان نعرف بأنه لا يوجد إلزام بأن تظهر كل العلامات لثبوت الليلة وانه عادة ما يكتفي بظهور اغلبها أو بعضها.

وقد انتشرت بعض العلامات غير الصحيحة عن هذه الليلة تجنبوا البحث عنها لثبوت الليلة ومنها:

  • ميل الاشجار لتصل إلى الأرض ثم عودتها مرة أخرى.
  • تحول مياه البحر في تلك الليلة إلى مياه عذبة.
  • الكلاب لا تنبح تلك الليلة.
  • نزول الملائكة للسلام على المسلمين.
  • عدم نهيق الحمير.

يجب البحث عن ليلة القدر وتحري وقتها فيمكن ان نعرفها أو نراها بتتبع العلامات أو المنام ولمن عرفها وجب ان يكتم معرفته بها، وذلك يعود إلى ان معرفتها هو نوع من الكرامة، وحفاظًا على النفس من الحسد، وحماية للناس من الكسل والبعد عن بذل الجهد في الليالي العشر الأواخر من رمضان فقد وضع تحديد تقديري لليلة القدر بأنه في واحدة من ليالي رمضان العشر الأخيرة، ويجب على كل من يدركها الحرص على القيام والدعاء، فعن عائشة رضي الله عنها قالت، قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها, قال، (قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى