شعر حب

شعر فى الحب أجمل ما قيل في شعر الحب قديما وحديثا

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان شعر فى الحب أجمل ما قيل في شعر الحب قديما وحديثا ، وفيها نعرض لكم مجموعة من أبيات شعر الحب والغرام زالرومانسية للظزجين والحبيبين علها تنال اعجابكم، فالتعبير عن المشاعر للحبيب من أجمل اللحظات التى ينتظرها الجميع ويسعد بها، ألا ترى تلك النظرة الرائعة واللمعة الجميلة في عين زوجتك أو خطيبتك عندما تعبر لها عن حبك، تلك اللفتات الرومانسية التى توقع النساء في بحر الحب حتى وإن كن لا يستطعن التجديف.

في هذه المقالة مجموعة من أجمل الأبيات التى قيلت في شعر الحب والغرام على مر العصور وللعديد من الشعراء والمدارس الشعرية المختلفة، ورغم إختلاف الزمان والمكان والطابع الثقافي لكل شاعر، إلا أنهم إتفقوا في شئ واحد وهو الحب، ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يشعر أن الكون حوله كله يغرد ويسعد لسعده ويفرح لفرحه.

شعر في الحب:

قصيدة أصابك عشق:

أراكَ  طَــــروبـــاً ذا شجـــاً و ترنـــمِ          تــطـوفُ بـأكـناف الـسّـجاف الـمـخيمِ (*)

أصــابــك  عشقٌ أمْ  رُميت  بأســهـمِ         ومـــَــا  هــــذه إلا ســجـيّـة مُــغــرمِ (**)

عـلى شـاطئِ الـوادي نـظرتُ حمامةً         أطــالـتْ  عــلـيّ حـسـرتـي والـتـندمِ

فـإنْ كـنتَ مـشتاقاً إلى أيمن الحمى         وتــهــوى بــسـكـانِ الـخـيـامِ فـأنـعـم

أُشـــيــرُ إلــيــهـا بــالـبـنـان كــأنّــمـا         أُشـيـرُ إلــى الـبـيتِ الـعتيقِ الـمعظّمِ

خُــذوا  بـدمـي ذات الـوشـاحِ فـإنـني            رأيـــتُ بـعـيـني فــي أنـَامـلها دمــي

خُـــذوا بــدمـي مـنـها فـإنـي قـتـيلها         ومــــا مــقـصـدي إلا تــجــود وتـنـعـم

ولا  تـقـتـلـوهـا إنْ ظــفـرتـم بـقـتـلـها         ولـكـنْ سـلـوها كـيفَ حـلّ لـها دمـي

وقـولـوا  لـهـا يــا مُـنـية الـنفس إنـني         قـتيلُ الهوى والعشقِ لو كنتِ تعلمي

ولا تـحـسـبـوا أنـــي قُـتـلـت بــصـارمٍ         ولـكـنْ  رمـتـني مــِن ربـاهـا بـأسـهمِ

أغــــارُ عـلـيـهـا مِـــن أبـيـهـا وأمِــهـا         ومـن خـطوةِ المسواكِ إن دار في الفمِ

أغـــارُ  عــلـى أعـطـافـها مــن ثـيـابها         إذا  لـبـسـتها فـــوق جــسـمٍ مُـنـعـمِ

وأحـــســدُ  أقــــداحاً تــقـبـلُ ثــغـرُهـا         إذا وضـعـتها مـوضـعَ الـلثمِ فـي الـفم

لــهـا حـكـم لـقـمان وصــورة يـوسـف         ونـــغــمــة  داوود وعــــفـــة مـــريـــمِ

ولــي  حــزنُ يـعقوب ووحـشه يـونس         وآلام  أيـــــــــــوب وحـــــســـــرة آدمِ

ولـــمّــا  تــلاقـيـنـا وجـــــدتُ بـنـانـهـا         مـخـضـبـةً تــحـكـي عــصـارة عــنـدمِ

فـقـلت خـضـبت الـكـف بـعـدي هـكذا         يــكــون  جـــزاء الـمـسـتهام الـمـتـيم

فقالت وأبدت في الحشا حرق الجوى         مـقـالة مــن فــي الـقـول لــم يـتـبرم

وعـيـشكم مــا هــذا خـضـاب عـرفـته         فـــلا  تـــك بــالـزور والـبـهـتان مـتـهم

ولــكـنـنـي  لـــمــا وجــدتــك راحــــلاً         وقـد كـنت لـي كـفي وزنـدي ومعصمِ

بـكـيت  دمــاً يــوم الـنـوى فـمـسحته         بـكـفي فـاحـمرّت بـنـاني مــن دمـي

ولـــو قــبـل مـبـكـاها بـكـيـت صـبـابة         لـكـنت شـفيت الـنفس قـبل الـتندم ِ

ولـكـن بـكت قـبلي فـهيج لـي الـبكا         بــكـاهـا  فــكـان الـفـضـل لـلـمـتقدم ِ

بـكيت عـلى مـن زين الحسن وجهها         ولـيـس  لـهـا مـثـل بـعـرب وأعـجـمي

مــدنـيـة  الألــفـاظ مـكـيـة الـحـشـى         هــلالـيـة  الـعـيـنـين طــائـيـة الــفـم ِ

ومـمشوطة بـالمسك قـد فاح نشرها         بــثـغـر  كــــأن الــــدر فــيــه مـنـظـم ِ

أشــارت بـرمـش الـعين خـيفة أهـلها         إشـــــارة  مــحـسـود ولــــم تـتـكـلـم

فـأيـقـنـت  أن الــطـرف قـــال مـرحـبـا         وأهـــلاً  وســهـلاً بـالـحـبيب الـمـتـيم

فـوسـدتـهـا زنـــدي وقـبـلـت ثـغـرهـا         فـكـانت حــلالاً لـي ولـو كـنت مـحرم

فــــوالله  لـــولا اللهِ والــخـوفِ والــرجـا         لـعـانـقـتُها بــيــن الـحـطـيـمِ وزمـــزمِ

وقـبـلـتـها  تــسـعـاً وتـسـعـون قـبـلـة         مــفــرقـة  بــالـخـد والــكــف والــفــم

وقـــد  حـــرم الله الــزنـا فـــي كِـتـابهِ         ومـــا  حـــرم الـقُـبلات بـالـخد والـفـمِ

ولــو حُـرِّم الـتقبيل عـلى ديـن أحـمد         لـقبلتها عـلى دين المسيح ابن مريم

ألا فـاسقني كـاسات خـمر وغـن لي         بــذكــر  سـلـيـمى والــربـاب وزمـــزم

وآخـــر  قــولـي مــثـل مـــا قـلـت أولاً         أراك  طــــروبـــاً والـــهـــاً كــالـمـتـيـم

 

قصيدة لنزار قباني أحبك أحبك والبقية تأتي

 

حديثك سجادةٌ فارسيه..

وعيناك عصفوتان دمشقيتان..

تطيران بين الجدار وبين الجدار..

وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،

ويأخذ قيلولةً تحت ظل السوار..

وإني أحبك..

لكن أخاف التورط فيك،

أخاف التوحد فيك،

أخاف التقمص فيك،

فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،

وموج البحار..

أنا لا أناقش حبك.. فهو نهاري

ولست أناقش شمس النهار

أنا لا أناقش حبك..

فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أي يومٍ سيذهب..

وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..

***

دعيني أصب لك الشاي،

أنت خرافية الحسن هذا الصباح،

وصوتك نقشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيه

وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا..

ويرتشف الماء من شفة المزهريه

دعيني أصب لك الشاي، هل قلت إني أحبك؟

هل قلت إني سعيدٌ لأنك جئت..

وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيده

ومثل حضور المراكب، والذكريات البعيده..

***

دعيني أترجم بعض كلام المقاعد وهي ترحب فيك..

دعيني، أعبر عما يدور ببال الفناجين،

وهي تفكر في شفتيك..

وبال الملاعق، والسكريه..

دعيني أضيفك حرفاً جديداً..

على أحرف الأبجديه..

دعيني أناقض نفسي قليلاً

وأجمع في الحب بين الحضارة والبربريه..

***

– أأعجبك الشاي؟

– هل ترغبين ببعض الحليب؟

– وهل تكتفين –كما كنت دوماً- بقطعة سكر؟

– وأما أنا فأفضل وجهك من غير سكر..

أكرر للمرة الألف أني أحبك..

كيف تريدينني أن أفسر ما لا يفسر؟

وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني؟

وحزني كالطفل.. يزداد في كل يوم جمالاً ويكبر..

دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين والتي لا تعرفين..

أحبك أنت..

دعيني أفتش عن مفرداتٍ..

تكون بحجم حنيني إليك..

وعن كلماتٍ.. تغطي مساحة نهديك..

بالماء، والعشب، والياسمين

دعيني أفكر عنك..

وأشتاق عنك..

وأبكي، وأضحك عنك..

وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقين..

***

دعيني أنادي عليك، بكل حروف النداء..

لعلي إذا ما تغرغرت باسمك، من شفتي تولدين

دعيني أؤسس دولة عشقٍ..

تكونين أنت المليكة فيها..

وأصبح فيها أنا أعظم العاشقين..

دعيني أقود انقلاباً..

يوطد سلطة عينيك بين الشعوب،

دعيني.. أغير بالحب وجه الحضارة..

أنت الحضارة.. أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض

منذ ألوف السنين..

***

أحبك..

كيف تريديني أن أبرهن أن حضورك في الكون،

مثل حضور المياه،

ومثل حضور الشجر

وأنك زهرة دوار شمسٍ..

وبستان نخلٍ..

وأغنيةٌ أبحرت من وتر..

دعيني أقولك بالصمت..

حين تضيق العبارة عما أعاني..

وحين يصير الكلام مؤامرةً أتورط فيها.

وتغدو القصيدة آنيةً من حجر..

***

دعيني..

أقولك ما بين نفسي وبيني..

وما بين أهداب عيني، وعيني..

دعيني..

أقولك بالرمز، إن كنت لا تثقين بضوء القمر..

دعيني أقولك بالبرق،

أو برذاذ المطر..

دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك..

إن تقبلي دعوتي للسفر..

لماذا أحبك؟

إن السفينة في البحر، لا تتذكر كيف أحاط بها الماء..

لا تتذكر كيف اعتراها الدوار..

لماذا أحبك؟

إن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءت..

وليست تقدم أي اعتذار..

***

لماذا أحبك.. لا تسأليني..

فليس لدي الخيار.. وليس لديك الخيار..

 

وفي الختام نرجو أن تكون تلك الأبيات والكلمات قد نالت إعجابكم ولاقت صداها عند أحبائكم،  ولا باس في السعي والبحث عن كلمات وأبيات شعرية أخرى جميلة تقدمونها لمن تحبون، وللمزيد من تلك الأبيات يمكنكم زيارة قسم شعر في موقعكم موقع احلم ستجدون فيه ضالتكم، حيث يوجد فيه العديد والعديد من المقالات التى تحتوى على العديد من القصائد والأبيات الشعرية لمختلف الشعراء والبيئات الشعرية مثل الشعر العربي الفصيح والشعر الحديث مثب لأشغار نزار قباني، والشعر الخليجي والشعر العراقي وغيرها من تلك الأنواع المختلفة,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى