شعر

شعر عن حب الأحفاد كلام وخواطر جميلة لحفيدي

شعر عن حب الأحفاد

في مقالتنا اليوم سوف نتحدث معكم عن شيء جميل يتواجد في كل العائلات، شيء يمليء البيت فرحاً وسروراً، شيئاً بوجوده تنتشر السعادة والبهجة حتي وإن كان مثير للمشاكل، إنه الحفيد خصوصاً الحفيد الأول، فهو أول الفرحة للعائلة، إن حب الجيل الكبير مثل الجد والجدة للأحافد يشكل شيئاً كبيراً وعظيماً، فهو ينتظرون كثيراً هذه اللحظة وخصوصاً عند قدوم ذلك الحفيد إلي بيتهم، فإنه يلقي كل الدلال والسرور بل أكثر مما قد يلقاه من أهله في بيته، حتي وإن طال الزمن وكبر ذلك الحفيد فإنه يلقي نفس المعاملة والحب بل في كثير من الأحيان يزداد ذلك الحب أكثر وأكثر، في مقالتنا اليوم سوف نلقي عليكم بعضاً من حب الأجداد لأحفادهم لكن في قالب الكلمات، حيث سنستعرض عليكم أجمل الأشعار حول حب الأجداد للأحفاد نتمني أن يلقي إعجابكم بإذن الله .

شعر عن حب الأحفاد

أملُ تدركه العينُ وأين؟

بعد إدراك المُنى قرّة عين

صورة من صور الله التي

خلصت من كل تحريف ومَيْن

فطرة الله التي ما شابها

في كريم الخلق والأخلاق شين

مصحف لله خَطّت يده

للبها والطّهر فيه آيتين

زينة العيش وسلواه فما

أبغض العيش بلا سلوى وزين

شاء أن يبدع مَنْ صوّره

فبراه متعة للناظريْن

قصيدة ولد الولد
يشغلني بِحُبّهِ

أحمد عن كل أَحَدْ

إذا تناغينا معاً

لم تَدْرِ مَنْ منا الولد!

أُعيد ما يقولهُ

وإن أَقُلْ شياً يُعِدْ

مصغَراً مرخّماً

ويكتفي ويقتصد

وإن رآني مقبلاً

رفرف زَنْدَيْه ومَدّ

ولم يزل مزقزقاً

كأنه طيرُ غَرِد

بينا تراه وادعاً

إذا به ظبيْ شَردْ!

عَوّذتهُ بالسورتين

وقل هو الله أحد

أحبّ أولادك مَنْ

أنت له أبُ و جَدّ

أسبابه أكثر في القربى

وأعلى وأشدّ

أعرقهم بُنوة

أعلقهم بالقلب يد

ليس أحبّ من ولد

للأب إلاّ ابنُ الولد!

 

شعر جميل عن حب الأحفاد

ملاكٌ طاهرٌ ..لكنْ عنـيدُ ** يعربدُ فى الفؤادِ كما يريدُ
ويقتحمُ الموانعَ فى حياتى ** ولـو حذَّرتُـهُ منها..يـزيدُ
فـأوراقى يبعـثرها..ويلهو** بأقلامى ..وإخوتُهُ شهودُ
ويصنعُ مِنْ كتابى طائراتٍ ** ليحمَلها الهواءُ فـلا تعودُ
ويقفز فوق ظهرى فى صلاتى ** ويغريه على القفز السجودُ
ويعـبثُ من شقاوته بجيبى** ولا يثنيهِ وعدٌ أو وعيدُ
ويهربُ فى زوايا البيتِ منِّى ** وفى يَدِهِ المفاتحُ والنقودُ
ويحسبُ مِنْ سذاجتِهِ نقودى ** كـأوراق الجرائـدِ لا تفيدُ
يكوِّرها ويـقْذِفها بعيداً ** وعن تلكَ الشقـاوة لا يحيدُ
يشاكسنى ويجرى وهو يدرى ** بأنَّ لحاقَهُ أمرٌ بعيدُ
حب
ويرجعُ لى ويضحكُ فى سرورٍ** فأنسى ما جناهُ..وأستزيدُ
تذوبُ أمامَ ضحكتِهِ هُمُومى ** وأشعر أنَّنِى شخصٌ جديدُ
فإن يفرحْ فكلُّ الكونِ يشدو** وترقصُ فى حدائِقِها الورودُ
ولو يوماً بكى فالكونُ يبكى ** ويصبغ وجهَهُ حزنٌ شديدُ
أحسُّ دموعَه تكْوى عروقى ** كأنَّ دموعَهُ الحرّى وقودُ
وترجفُ مهجتى إنْ غابَ عنِّى** ويغمرُنى السُّكونُ متى يعودُ
ويخطفُ عينَ مَنْ يرنو إليهِ ** وفى كلِّ القلوبِ لهُ رصيدُ
فإنّ الوردَ يأسرُ كلَّ عينٍ ** وإنَّ العطرَ ليس لهُ قـيودُ
وإنَّ الحبَّ إنْ يسكنْ بقلبٍ ** فليس أمامَ سطوتِهِ حدودُ
وجه مبشر
أرى الدنيا تطلّ بوجنتيهِ ** وتُورِقُ عـندَ بسمتِهِ الخُدودُ
فيشرق وجهُهُ كالشمس صبحاً ** وفى ليلى هو القمر الوحيدُ
وإنْ غطَّى ظلامُ الليل عمرى ** ففى بَسَماتِهِ صبحٌ جديدُ
وفى قَسَماتِهِ لاحَتْ أمانٍ ** وفى خطواتِهِ عزمٌ أكيدُ
وفوق جبينهِ الوَضَّاء نورٌ ** يغلِّفُهُ التفاؤلُ والسّعودُ
وفى عـينهِ للرَّائى ذكاءٌ ** وليس لغير طَلْعَتِهِ وجودُ
ومن فَمِهِ يفيضُ القوْلُ عذباً ** كأنَّ حديثَهُ عندى نشيدُ
جمالٌ من عطاءِ الله بادٍ ** وهلْ لعطاءِ خالقنا حدودُ ؟؟
على عرش القلوب غدا أميراً ** ومَنْ فى البيتِ كلهمُ جنودُ
إذا الْتَبَسَتْ معانى الحبِّ فاعلمْ ** بأنَّ الحبّ معناهُ…الحفيدُ

شعر جميل لحفيدي

أمس التقيتُ بهِ حُـلـُماً يفيق ولا يفيق
الخير كل الخير في نظراته و باسمه العذب العريق
سبطي , حفيدي .. بل حبيبي في الطريق
حدَّقـْتُ في نظري إليه و كم يشعُّ به بريق
فرأيت نفسي في رؤاه على المدى مثل الحريق
مثل انسجام الطيف في الرؤيا ،
تســـلـَّلَ كالشهيق ْ
إني انتظرتكَ – منوتي – معَ كل إيقاعٍ رقيق
ينبوع نور … كم يذوب وكم يُـذيبُ وكم يريقْ !
أحييْتَ فِيَّ مآثرًا و بعثْتَ في صدري الشروق
أيقظتَ في قلبي الهوى يشدو من الماضي السحيق
أواه يابن الغاليَـيـْن ! يا سحرَ إيقاع ٍ رقيق !
أمحمدَ الخير , أم خير تورَّد في العروق
طيف سرى بالزهر , بالــنـُّعمى , وباللحن الوريق
يا فلذتي أنت الربيعُ و أنت منه لنا رحيق
سـمُّـوك باسمي كي تقرَّ بك العيون وتستفيق
كي تبقى مني في الضلوع و في الجفون و في العروق
أنت الحفيد بل الأنيس بل مهجتي ، أنت الرفيق
وبفارغ الصبر الجميل أرنو لأسمع ما ينيرُ لي الطريق
أهفو لأسـمعَ كِـلْـْمةً من مبسم عذب رقيق
أرنو و ترنو “جَـدَّة” لتنير لي الليل العميق
أواه يا “جدي” على الأيام إني لا أطيق
أترى يحقـِّقُ لي الإلهُ رؤى الحـُلـُمِ العتيقْ ؟!
فأراكَ في نبضي ،،، و والديـك و الروض الأنيق
شجراتِ حبّ ٍ يانع ٍ بالخير ، بالـنُّعمى تـلـيق
أوَّاهُ أنت الجدولُ الرقراقُ بالخير الدَّفـيـقْ
و النسمةُ السَّكـْرى بأحلام السنين و لا تفيق
أنتَ المُـعَـتـَّـقُ في خوابي النور ، والجدوى
من الزمن العتيقْ ………..
فيك استبان الدرب يا بنَ الغالـيـَيـْن ،
أيا صديق ! !

وبنهاية مقالتنا بعنوان شعر عن حب الأحفاد كلام وخواطر جميلة لحفيدي نود القول أن الحفيد من أكبر النعم للعائلة ليس فقط لوالديه بل لجده وجدته كذلك، فالفرحة الكبيرة التي تغمرهم عند قدومه لديهم لا تفوقها أي فرحة، بل إنهم ينتظرون قدومه بفارغ الصبر من الزيارة للأخري، فليس هنالك أي شيء جميل في حياتهم أجمل من حفيدهم ولا يوجد من هو يسكن في قلوبهم أكثر منه .

وبالأخير إذا أحببت مقالتنا فيمكنك مشاركتها علي مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة بإذن الله .

يمكنك قراءة أيضاً :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى