شعر

شعر عن الوطن قصير للإذاعة المدرسية أفضل شعر عن الوطن

حب الوطن هو شيء غريزي نولد به ونحيا لأجله جميعاً ولا نقدر علي إنكاره بداخلنا، إنه الحب الجميل الذي يجعلنا نضحي بكل ما نملك من أجل ما تراب هذا الوطن، بأموالنا بأولادنا بأنفسنا بكل شيء من أجل أن يعيش حراً دون أي قيود ودون أي زل من أي أجنبي غاشم يريد سلب حرية وطننا الغالي، إن الوطن ليس مجرد قطعة من الأرض في مكان جغرافي محدد معلوم مساحته لا لا بكل تأكيد، إن الوطن هو قطعة من القلب قطعة جميلة لا يمكن التفريط فيها أبداً، أستغرب كثيراً عن كل من يتحدث بكل بجاحة عن أنه ناقم علي وطنه و يود لو أنه لم يولد بها ، قد يكون وطنك يملأه الفساد أو ضعيف إقتصادياً لكن هذا لا يمنع أن تكون ممتن لوطنك علي الأقل تذكر أجمل ذكرياتك فيه وأن كل أصدقائك وأهلك وكل من تحب يعيشون فيه ، في مقالتنا اليوم عزيزي القارئ سوف نقدم لك أجمل الأشعار المميزة حول الوطن نتمني أن يلقي إعجابك بإذن الله .

شعر عن الوطن

ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن
سرُّنا فيهِ سِواء وَالعَلَن
فَاروِ يا تاريخ وَاشهد يا زَمَن
قَد رَأَينا النار يَعلوها الرَماد
يا فلسطين فَقُمنا للجهاد
وَنَفَضنا الذُلَّ عَنا وَالرَقاد
وَنَهَضنا نَهضةً تُحيي البِلاد
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن
سرُّنا فيهِ سواء وَالعَلن
فَاروِ يا تاريخ وَاشهد يا زَمَن
المسيحي أَخ للمسلم
يا فَلسطين بَقَلب وَفَم
فَاِنشُري حبهما في العلم
رَمزنا عَقد الثريا في الدَم
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن
سرُّنا فيهِ سواء وَالعَلَن
فَاروِ يا تاريخ وَاشهد يا زَمَن
حرم طَهره فادي الوَرى
وَإِلَيهِ المُصطَفى لَيلاً سَرى
وَكَذا البَيعة حَيث عمرا
حبنا حُبٌّ أَبى أَن يُنكرا
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن
سرُّنا فيهِ سَواء وَالعلن
فَاروِ يا تاريخ وَاشهد يا زَمَن
لاحمى مثل فَلسطين حمى
مَجدها سَطر في لَوح السَما
أَي مَجد مثله مَهما سَما
إِنَّهُ نور يُضيء الأَنجُما
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن
سرُّنا فيهِ سواء وَالعَلَن
فَاروِ يا تاريخ وَاشهد يا زَمَن
يا فَلسطين دَمي وَقفٌ عَلى
أَن تَفوقي الشَمس مَجداً وَعُلا
وَعلي العَهد أَلا أَقبَلا
بِك ملك الأَرض طراً بَدَلا
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن
سرُّنا فيهِ سواء وَالعَلَن
فَاروِ يا تاريخ وَاشهد يا زَمَن

شعر عن الوطن قصير للإذاعة المدرسية

يا صاحِ حبُّ الوطنْ
حليةُ كل فَطِنْ
محبةُ الأوطانِ
من شُعب الإيمانِ
في أفخر الأديان
آية كل مؤمن
يا صاح حبُّ الوطن
حلية كل فطن
مساقطُ الرُءوسِ
تَلَذُّ للنفوسِ
تُذهبُ كل بُوسِ
عنّا وكلَّ حرنَ
ومصرُ ابهى مولدِ
لنا وأزهى محتدِ
ومربعٍ ومعهدِ
للروح أو للبدنْ
شُدتْ لها العزائمُ
نِيطتْ بها التمائمُ
لطبعنا تُلائمُ
في السر أو في العَلنْ
مصرُ لها أيادِي
عُليا على البلادِ
وفخرهُا يُنادي
ما المجدُ إلا ديْدني
الكونُ من مصرَ اقتبسْ
نوراً وما عنه احتبسْ
وما فخارها التبس
إلا على وغدٍ دَنيِ
فخرٌ قديم يُؤْثَرُ
عن سادةٍ ويُنْشَر
زهورُ مجد تنثر
منها العقول تَجْتنِي
دارُ نعيم زاهيَهْ
ومعدان الرفاهيَهْ
آمرةٌ وناهيهْ
قِدماً لكل المدنْ
تحنو على القريبِ
تحلو لدى الغريبِ
ترنو إلى الرقيبِ
شرراً بسهم الأعينْ
طُول المدا وَلودُ
وللهُدى ودودُ
ما أمَّها جَحودُ
إلا انثنى بالوهنْ
قوةُ مصرَ القاهره
على سِواها ظاهره
وبالعمارِ زاهِره
خُصّتْ بذكرٍ حَسنْ
منازلٌ رَحيبه
وبالمنى خَصِيبه
وللهَنا مُجيبه
وهي أعزُّ موطن
علومها حقائقُ
فهومها رقائقُ
رموزها دقائق
تحلو لأهل الفِطن
أما ترى الأهالي
ترقَى ذُرى المعالي
هم سادةٌ موالي
جمال وجه الزمن
أبناؤها رجالُ
لم يثنهم مجالُ
ولا بهم أوجال
في ليل وقعٍ دَجُن
وذوقهم مطبوعُ
وقدرهم مرفوعُ
وصيتهم مسموع
بشرف التمدن
وجندهم صنديدُ
وقلبه حديدُ
وخصمه طريد
بل مُدرجٌ في كفن
كل فتىً جليلْ
يعشق وادي النيلْ
كم فيه من نزيلْ
يقول مصر وطني
فإن تَرُمْ إسعادا
يا سعدُ دعْ سعادا
ولذْ بمنْ أعادا
لمصرَ فخرها السَّني
صادقُ وعدٍ محسنُ
وذكرُهُ يُسحتسنُ
ولا تزال الألسنُ
تشدو بذكرِ المحسن
ربُّ عُلاً وحسبِ
عن جده وعن أبِ
فقلْ لمصر انتسبي
إلى جريلِ المننْ
أدامُه ربُّ العلا
أميرَ عِزٍ وولا
بجاه طه مَن علا
بالعدلِ جورَ الفتنْ

أفضل شعر عن الوطن

علِّقوني على جدائل نخلهْ
واشنقوني … فلن أخون النخلهْ !
هذه الأرض لي… وكنت قديماً
أحلبُ النوق راضياً ومولَّهْ
وطني ليس حزمه من حكايا
ليس ذكرى, وليس قصةً أو نشيداً
ليس ضوءاً على سوالف فُلّهْ
وطني غضبة الغريب على الحزن
وطفلٌ يريد عيداً وقبلهْ
ورياح ضاقت بحجرة سجن
وعجوز يبكي بنيه .. وحلقهْ
هذه الأرض جلد عظمي
وقلبي…
فوق أعشابها يطير كنحلهْ
علِّقوني على جدائل نخلهْ
واشنقوني فلن أخون النخلهْ !

أبيات جميلة عن الوطن

تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!
فمهما يكن من جفاك
ستبقى، بعيني ولحمي، ملاك
وتبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
وأرضك سكَّر
وإني أحبك… أكثر

يداك خمائلْ
ولكنني لا أغني
ككل البلابلْ
فإن السلاسلْ
تعلمني أن أقاتلْ
أقاتل… أقاتل
لأني أحبك أكثر!
غنائي خناجر وردْ
وصمتي طفولة رعد
وزنبقة من دماء
فؤادي،
وأنت الثرى والسماء
وقلبك أخضر…!
وَجَزْرُ الهوى، فيك، مَدّ
فكيف، إذن، لا أحبك أكثر
وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:
نسيمك عنبر
وأرضك سكَّر
وقلبك أخضر…!
وإنِّي طفل هواك
على حضنك الحلو
أنمو وأكبر!

وفي النهاية عزيزي القارئ لابد أن تعود أطفالك علي حب الوطن مهما بلغ بهم السن والنضج فحب الوطن شيء ينمو بداخلنا لكن يحتاج إلي من يهتم به حتي لا يزبل أو يختفي من داخلنا، فإذا ظللنا نحاول أن نذكر كل مساويء دولتنا لأطفالنا وأن هذا الوطن سيء فسوف ينشئون علي كرهه ولن يفكروا أبداً في نصرته ورفعة رايته، وعلي العكس إذا ذكرنا أوطاننا بكل جميل وحاولنا التركيز علي النقاط الإيجابية وتشجيع أطفالنا علي العمل لعلو شأنه، فبالتأكيد سوف تنهض أوطاننا لتصفو إلي مقام الأمم المتقدمة فلا يوجد أمة تتقدم بجهود الغرباء فيها بل بجهود أبنائها، فوقتما يكون أبنائها ذو وطنية كبيرة وحباً كبير له فوقتها سيصبح لدينا إقتصاد قوي نقدر أن نواجه به الدول ويصبح لنا مقام رفيع علي الساحة السياسية العالمية، ويرفع علم بلادنا عالياً شامخاً دون خوف ونفتخر بأوطاننا مدي الدهر .

وفي الآخر أتمني أن تكون مقالتنا اليوم بعنوان شعر عن الوطن قصير للإذاعة المدرسية أفضل شعر عن الوطن قد أعجبتك ويمكنك مشاركتها علي مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة بإذن الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى