شعر حزين

شعر عن الاخ الميت عراقي يبكي الحجر

شعر عن الاخ الميت عراقي

الفراق في العموم شيء من أصعب ما يمكن أن يمر به أي شخص ، سواء كان فراق للوطن أو فراق حبيب أو أهل ، فراق للأخ أو الابن أو الزوج أو الزوجة ، وكان لفراق الأخ الميت نصيب كبير لا يستهان به في الشعر العربي ، فموت الأخ لوع أكباد الشعراء ، فسطروا وأخرجوا وكتبوا لنا أروع الأبيات والقصائد المؤثرة التي تلمس الوجدان ، وتذرف الدموع ، وتعصر القلوب ، لما تحتويه من وصف عميق لهذا البُعد ، وكيف يصف الشاعر حاله بعد فراق أخيه.

وفي هذا اليوم سوف نقدم لكل متابعينا الأعزاء متابعي موقع احلم مقالة بعنوان شعر عن الاخ الميت عراقي يبكي الحجر ، سوف نجمع لكم في تلك المقالة كم كبير جداً ومجموعة ضخمة من أقوى القصائد وأبيات الشعر المؤثرة التي تلمس القلوب ، وحتى لا نطيل عليكم تعالوا نتابع معاً هذه الأبيات.

الأخ
الأخ

شعر عراقي عن الأخ الميت:

يا عفه نبي وشايلها تابوت
موتك سالب الراحه بحياتي
مرخص روحك وتلتحق بالجيش
خاطر ما يلعبون بخواتي

اسلمني الاهل بطن الـــــثرى ……….. و انصرفوا عني فياوحشتا
و غادروني معدوما بائســــا ………… مـــا بيدي اليـــــوم الاالبكا
وكل ما كان كأن لم يكـــــــن ………… و كل ما حذرته قــــــــد اتى
و ذا كم الجموع و المقتنى ………… قد صار في كفي مثل الــهبا
و لماجد لي مؤنسا ها هــنا ……….. غير مجور موبق أو فاســـق
فلو تراني و ترىحالتــــــي ……….. بكيت لي يا صاح ممـــا ترى

تره التابوت ضيك كلش عليك.
اعرفنك سبع متشيلك الكاع.
من يوم شبكتني وانه حسيت.
شميت بقميصك ريحت وداع

الآن لا تغضب اذا جاء الرحيل
واترك رفاقك يعشقون الضوء في ظل النخيل
دع اغنيات الحب. تملا كل بيت في ربى الامل الظليل
لو كان قلبى مثل قلبك في الهوى
ما كان بعد الشمس عنك وزهدها يغتال حبك للاصيل

علي نعشك قصيدة موش تابوت
علي مامات باقي وموتو حروفة
جان سلاحك قلم بس نكلب بارود
لان شاف الوطن محتاج لچفووفة
چف يكتب شعر ابغيرة واحساس
وچف شال الوطن هيهات ميعوفة

للمزيد يمكنك قراءة : شعر عن الاخ حزين

من أتعس ما قرأت:

اخوي الغالي
اخوي الغالي

سألت الدار تخبرني ….. عن الأحباب ما فعلوا
فقالت لي أناخ القوم ….. أياماً وقـد رحلوا
فقلت فأين أطلبهم؟ ….. وأيّ منـــــازلٍ نزلــوا
فقالت بالقبور وقد ….. لقوا والله ما فعلـوا
أناسٌ غرّهم أمـلٌ ….. فبادرهم به الأجـل
فنوا وبقي على الأيام ….. ما قالوا ومــا عملـــوا
وأثبت في صحائفهم ….. قبيح الفعل والزلل
فلا يسـتعتبون ولا ….. لهم ملجأ ولا حيل
ندامى في قبورهـم ….. ومايغني وقد حصلوا

هايخويه ليش ساكت
عيونك الحلوه غفن
خويه اجيتك من بعيد
بلوعت الملفوف اخيه بنص جفن

لموتُ رَبْعُ فَناءٍ، لم يَضَعْ قَدَماً
فيهِ امرؤٌ، فثَناها نحوَ ما ترَك
والملكُ للَّهِ، من يَظفَرْ بنَيلِ غِنًى
يَرْدُدهُ قَسراً، وتضمنْ نفسه الدّركا
لو كانَ لي أو لغَيري قدْرُ أُنْمُلَةٍ
فوقَ الترابِ، لكانَ الأمرُ مُشترَك
ولو صفا العَقلُ، ألقى الثّقلَ حامِلُه
عَنهُ، ولم تَرَ في الهَيجاءِ مُعتَرِكا
إنّ الأديمَ، الذي ألقاهُ صاحبُهُ
يُرْضي القَبيلَةَ في تَقسيمِهِ شُرَكا
دعِ القَطاةَ، فإنْ تُقدَرْ لِفيكَ تَبِتْ
إلَيهِ تَسري، ولم تَنصِبْ لها شرَكا

للمزيد يمكنك قراءة : شعر حزين عن الاخ المتوفي

الرثاء في الشعر العربي:

قذى بعينكِ أمْ بالعينِ عوَّارُ  *  أمْ ذرَّفتْ إذْ خلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ

كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ  *  فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ

تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْ  *  وَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ

تبكي خناسٌ فما تنفكُّ مَا عمرتْ  *  لها علَيْهِ رَنينٌ وهيَ مِفْتارُ

تبكي خناسٌ علَى صخرٍ وحقَّ لهَا  *  إذْ رابهَا الدَّهرُ إنَّ الدَّهرَ ضرَّارُ

لاَ بدَّ منْ ميتة في صرفهَا عبرٌ   *  وَالدَّهرُ في صرفهِ حولٌ وَأطوارُ

يا صَخْرُ وَرّادَ ماءٍ قد تَناذرَهُ  *   أهلُ الموارِدِ ما في وِرْدِهِ عارُ

مشَى السّبَنْتى إلى هيجاءَ مُعْضِلَة  *  لهُ سلاحانِ : أنيابٌ وأظفارُ

وإنّ صَخراً لَوالِينا وسيّدُنا  *  وإنّ صَخْراً إذا نَشْتو لَنَحّارُ

وإنّ صَخْرا لمِقْدامٌ إذا رَكِبوا  *  وإنّ صَخْراً إذا جاعوا لَعَقّارُ

وإنّ صَخرا لَتَأتَمّ الهُداة بِهِ  *  كَأنّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ

جلدٌ جميلُ المحيَّا كاملٌ ورعٌ  *  وَللحروبِ غداة ََ الرَّوعِ مسعارُ

حَمّالُ ألوِيَة هَبّاطُ أودِيَة  *  شَهّادُ أنْدِيَة ٍ للجَيشِ جَرّارُ

طَلْقُ اليَدينِ لفِعْلِ الخَيرِ ذو فَجَرٍ  *  ضَخْمُ الدّسيعَة بالخَيراتِ أمّارُ

ليَبْكِهِ مُقْتِرٌ أفْنى حريبَتَهُ  *  دَهْرٌ وحالَفَهُ بؤسٌ وإقْتارُ

ورفقة  حارَ حاديهمْ بمهلكة  *  كأنّ ظُلْمَتَها في الطِّخْيَة ِ القارُ

لا يَمْنَعُ القَوْمَ إنْ سالُوهُ خُلْعَتَهُ  *  وَلاَ يجاوزهُ باللَّيلِ مرَّارُ

**

لا يَأمَنُ الناسُ مُمْسـَاهُ ومُصْبَحَهُ  *  مِن كلّ أَوْبٍ وإنْ لم يَغْزُ يُنْتَظَرُ

لا يَغْمِزُ السَّاقَ من أَيْنٍ ولا وَجَعٍ  *  ولا يَـزَالُ أمـامَ القوْمِ يَقْتَفِرُ

إنّي أَشُدُّ حَزِيـمي ثُمّ يُدْرِكني  *  مِنْك البَلاَءُ ومِنْ آلائِك الذِّكَرُ

فإن جَزِعْنا فمثْلُ الشَّـرِّ أَجْزَعَنَا  *  وإنْ صَبَـرْنَا فَإنَّا معْشَرٌ صُبُرُ

إمَّا سَلَكْتَ سبيلاً كُنْتَ سالِكَها  *  فَاذْهبْ فَلاَ يُبْعِدَنْك الله مُنْتَشِرُ

لا يُصْعِبُ الأَمْرَ إلا رَيْثَ يَرْكَبُه  *  وكُلَّ أمْرٍ سِوَى الفَحْشاءِ يأتَمِرُ

للمزيد يمكنك قراءة : كلام عن الاخ المسافر

رثاء الأخ
رثاء الأخ

الأخ هو نعمة من عند الله سبحانه وتعالى ، وعندما نفقده نشعر بحزن وأسى على رحيله لأنه كان سند وعون لنا في جميع الأمور الحياتية ، وإلى هنا متابعينا الكرام نكون قد وصلنا إلى ختام موضوع اليوم الذي تكلمنا وتحدثنا فيه حول شعر عن الاخ الميت عراقي يبكي الحجر ، وضعنا بين أيديكم اقتباسات منتقاة من أقوى ما كتب في الشعر العربي عن الفراق ، فقد بدأنا حديثنا بفقرة وضعنا فيها شعر عراقي عن الأخ الميت ، وفي ثاني فقرة سردنا لكم مجموعة من أتعس ما قرأت ، وختمنا كلامنا بفقرة بعنوان الرثاء في الشعر العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى