شعر

شعر عن الاخ والأخوة وأبيات عن الحب والقسوة بين الأخوات

شعر عن الاخ

دائرة المعارف الإجتماعية تبدأ منذ لحظة الميلاد و حتى آخر المطاف و لحظة الممات و بينها رحلة قصيرة مهما طال بها العمر و المسافات تظل بداخل تلك العلاقات ما يميزها عن غيرها و هي علاقتنا بالأهل خاصةً دون غيرهم، الأسرة الكريمة هي الأم و الأب و الإخوة بنوعيهما أخ أو أخت أو كلاهما معاً مع التعدد فيما بينهم و هي ميزة للأسرة و تماسكها و ترابطها الذي حثنا به رسول الله صلى الله عليه و سلم و كما أمرنا المولى جل علاه في كتابه العزيز، في الأسرة الكريمة نجد السند و المؤيد بكل حالاتنا و ميولنا و الفروق الفردية أيضاً ألا و هو الأخ خاصةً الأخ الأكبر و ليس شرط يكون أكبر سناً بل أكبر عقلاً و عطفاً و سنداً لا يتقارن بأي سند آخر، شعر عن الاخ، يستحق أكثر من مجرد شعراً يسطر في حقه لأن الأخ خير سند، و لنا مثال في سيدنا موسى عليه السلام حينما حدث المولى جل علاه أن يجعل هارون رفيقه في رسالته إلى فرعون و قومه.

قصيدة شعر عن الاخ السند و العضيد

أخِي،

إنْ شَقَّتِ الدُّنيا طَرِيقَ الغُربةِ القَاسي

وَ فَرَّقَ بَينَنا مَوجٌ مِنَ الإِعسَارِ وَ البَاسِ وَ لاحَتْ عَودَةُ المُشْتَاقِ

بَينَ الطُّورِ وَ النَّاسِ فَلا تَنْسَ الَّذي وَلَّى فَلَيسَ أخُوكَ بِالنَّاسي

أخِي،

قد هَدَّت الأَسفَارُ جِسْمَ الشَّامخِ الرَّاسِي

وَ عادَتْ عادِياتُ الشَّيْ بِ فَوقَ الفَوْدِ وَ الرَّاسِ

و مِرآتِي تُطالِعُنِي بوَجْهٍ مُتعَبٍ قَاسِ تُرِينِي

إذْ أُقَلِّبُها كبَقايَا عَدِّ أنفَاسي

أخِي،

قدْ مَرَّتِ الأَيَّا مُ بَيْنَ المَوْجِ وَ المَاسِ

و لَمْ أُمسِكْ سِوَى زَبَدٍ وَ رَمْلٍ بَيْنَ أَرْماسِ وَ أَفكارٍ تُسَلِّمُنِي لِوَسْواسٍ،

وَ خَنَّاسِ وَ عُدْتُ بِغَيرِ أَجنِحَةٍ كَعَبَّاسِ بنِ فِرنَاسِ

أخِي،

إنْ وَدَّعَ الدُّنْيَا شِتاءٌ بَعْدَ أَقْراسِ

و زَيَّنَ عُشَّهُ الحَسُّونُ بَيْنَ النَّدِّ وَ الآسِ

و مَالَ الغُصنُ مُنْثَنِيًا بأَكمامٍ وَ أَجراسِ

تَرَقَّبْ عَودَتِي فَجْرًا فَقَدْ أسرَجْتُ أَفْراسِي

أخِي،

إنِّي علَى شَوقٍ لِلُقْيَا الأهلِ وَ النَّاسِ

لِلَثْمِ الأَرضِ في وَطَنٍ يُرافِقُنِي كَإحسَاسِي

إلى أُمِّي، وَ وَجْهِ أَبِي و زَيتُونِي،

وَ أَغراسِي أتَحْسَبُ أَنَّنِي أَنْسَى وَ يُحْصِي الله أَنفَاسِي؟.

و شاهد أيضاً شعر عن الاخوان قصير … 50 بيت من أجمل ما جاد به الشعراء.

أبيات شعر  شعبي عن الأخ الطيب الحنين

أخوي صاح البارحة للعذاريب
و أصغيت له كني ورا الطرش راعي
هرجٍ مثل رجد الفشق و المضاريب
كنه يصحي له من النوم واعي
يرشد خطاي و ينتقدني من العيب
حتى توسع خاطره لانطباعي
سود الليالي حفظتنا تجاريب
و أرخت عصاها في جبيني و طاعي
نسعى ورا اللذات و الشك و الريب
و نلقى حتفنا في طريق الضياعي
الضيق و الحاجات و العوز للطيب
واليا قصاك القل قص الذراعي
و الي تسكر باب حتى الدواليب
شد الرحال و لا يردك متاعي
و خلك شمالي في ديار الاجانيب
و لا تمدح بالفخر و الشجاعي
و لقح بنات العز و تجيب لك صيب
و تلقا لها فالطيب صاعٍ و باعي
و لا تنعت المحتاج بالقل الشيب
لا احتلت في نقل الذنوب الجماعي
وقفا و أنا له للضما و المشاريب
و أنا على جرة حميد المساعي
و ساعة طلع نور الصبح فالمصاليب
ما غير اسلي خاطري بالتداعي
لقيت له جره ورا شمخ النيب
و جريت له صوتٍ صداه انصياعي
ترا خوي الفقر و الداب و الذيب
يهون دمه للسباع الجياعي
و احر من جمر الغضا و المشاهيب
حزن اليتيم و دمعتين الوداعي.

و شاهد أيضاً شعر عن الاخ تويتر .. 50 بيت من أجمل ما كتبه الشعراء.

 شعر عن الأخوة و الوفاء تويتر

الرزق من عند الله الوان و اشكال

يفرق بعرف الناس شكله و لونه

و انا حلفت بقاسم الحظ و مال

مجرى الفلك ما بين كافه و نونه

انه عطاني من سخا جوده حبال

يوما عطاني واحداً تعرفونه

رجال به روجه و بالفعل رجال

ورث جهاده في ايدين جهوده

يخاف ربه من مهاريت

و يخاف ربه في خطاوينه

هذاك أخوي هذاك أخوي الي يميلون ما مال

في ذمتي يخطون ما يوصلونه

الله يديمه لي على كل الاحوال

و لا عيش يوم من حياتي بدونه

و يا الله عسى قبله في صف الآجال

و القى غلاي في صفحتي ينشدونه.

و شاهد أيضاً شعر عن الاخ الميت عراقي يبكي الحجر.

شعر قصير عن الأخ مكتوب على خلفية أصابع يد أبيض و أسود.
شعر عن الاخ الغالي مكتوب.
خلفية أبيض و أسود مكتوب عليها شعر عن الأخ البعيد القاسي .
شعر عن الاخ الغائب المسافر.
خلفية أبيض و أسود مكتوب شعر حزين عن الأخ القاسي.
شعر شوق و لهفة للأخ البعيد القاسي.

سنشد عضك بأخيك، هكذا كان رد المولى سبحانه و تعالى على طلب سيدنا موسى حينما أمره المولى بالتوجه إلى بني إسرائيل و أن يخاطب فرعون الذي كان يقول أنا ربكم الأعلى و العياذ بالله، إذاً ندرك هنا أهمية و مكانة الأخو التي ذكرها المولى جل علاه في أكثر من آية في القرآن الكريم و حثنا بها سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام أيضاً في قيمة و مقامة الأخ و الأسرة و صلة الأرحام، متابعي موقعنا الأفاضل إن الإخوة ليست مجرد أن نكون من أبو أم واحدة و لكن الإخوة تآخي، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، ظالماً أي نرده عن ظلمه الذي يطغى به على الناس، و نتمنى كل الطيب العطر الأصيل لكم و لنا بكل الخير متابعينا الأفاضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى