شعر حزين

شعر حزين للمتنبي وأجمل أشعار وقصائد المتنبي عن الفراق والعتاب

شعر حزين للمتنبي

المشاعر و الكتابات كلها تبرهن لنا الحالة التي يكون عليها كاتب السطور التي نقرأها بالصحف حتى أو بالشعر و القصص حتى لأن الكتابات و الكلمات هي التي تترجم المشاعر و يظهر كثيراً منها بين السطور أيضاً، و المشاعر متابعينا الكرام تفضحها الكلمات حتى في صمت الكاتب و عدم البوح منه بكلمة واحدة و لكن يظهر من الكلمات ما هي حالته فرح أو حزن، و الفرح في إحساسه يجعل الكلمات كلها مضيئة المعاني و تتراقص الأماني بين سطورها و لكن الحزن يجعل الكلمات مظلمة بائسة تعيسة الحالة بها و المعاني بها من الدمع الكثير للأسف، و لأننا في الحياة علينا أن نتقبل كلا الحالتين بالفرح و الألم الحزين أيضاً حتى نستطيع إخراج الحزن من المحيطين بنا دون أن نتعبهم بكلمة واحدة حتى، السادة متابعينا الأكارم سنلتقي معاً هنا مع أبيات شعر حزينة لشاعر له باع من الدواوين الشعرية، شعر حزين للمتنبي، سيكون لقاؤنا مع المتنبي الشاعر المبجل بإستخدامه الكلمات و المعاني و لكن هنا مع الألم و الحزن في سطوره نلتقي.

أبيات شعر حزين للمتنبي عن العيد

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟! بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟

أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ

وَ كَانَ أطيَبَ مِنْ سَيفي مُعانَقَةً أشْبَاهُ رَوْنَقِهِ الغِيدُ الأمَاليدُ

لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَ لا كبدي شَيْئاً تُتَيّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ

يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَ تَسهيدُ؟

أصَخْرَةٌ أنَا؟! ما لي لا تُحَرّكُني هَذِي المُدامُ وَ لا هَذي الأغَارِيدُ؟

إذا أرَدْتُ كُمَيْتَ اللّوْنِ صَافِيَةً وَجَدْتُهَا وَ حَبيبُ النّفسِ مَفقُودُ

ماذا لَقيتُ منَ الدّنْيَا وَ أعْجَبُهُ أني بمَا أنَا شاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ.

و شاهد أيضاً شعر حزين بالعربية الفصحى مؤلم جدا.

قصيدة حزن و ضيق مكتوبة للمتنبي

لا يُحْزِنِ الله الأميرَ فإنّني

كالآخُذُ مِن حَالاتِهِ بِنَصِيبِ

وَ مَن سَرّ أهل الأرضِ ثمّ بكَى

أسى بكَى بعُيُونٍ سَرّهَا وَ قُلُوبِ

وَإنّي وَ إنْ كانَ الدّفينُ حَبيبَهُ

حَبيب إلى قَلْبي حَبيبُ حَبيبي

وَ قد فارَقَ النّاسَ الأحِبّةُ قبلنا

كوَأعيَا دَوَاء المَوتِ كل طَبيبِ

سُبِقنا إلى الدنيَا فَلو عاشَ أهلُها

مُنِعنَا بهَا مِن جَيئةٍ وَ ذهوبِ

تَمَلّكَهَا الآتي تَمَلُّكَ سَالِبٍ

وَ فارَقهَا المَاضِي فِراقَ سَليبِ

وَ لا فَضلَ فيها للشّجاعَةِ وَ النّدَى

وَ صَبرِ الفَتى لَوْلا لِقاءُ شَعُوبِ

وَ أوفى حَيَاةِ الغَابِرِينَ لِصاحِبٍ

حَياةُ امرِىءٍ خَانَتْهُ بَعدَ مَشيبِ

لأبقى يَمَاكٌ في حَشَايَ صبابةً

إلى كُلّ تُرْكيّ النّجارِ جَليبِ

وَ مَا كُلّ وَجْهٍ أبْيَضٍ بِمُبَارَكٍ

وَ لا كُلّ جَفنٍ ضَيق بنَجِيبِ

لَئِن ظَهَرَت فِينَا عَليهِ كآبة

لقد ظَهَرَت في حَد كلّ قضِيبِ

وَ في كُلِّ قوسٍ كلَّ يومِ تَنَاضُلٍ

وَ في كلِّ طِرفٍ كل يَومِ رُكوبِ

يَعِزّ عَلَيْهِ أنْ يُخِلّ بِعادَةٍ

وَ تَدعو لأمرٍ وَ هوَ غَيرُ مجيبِ

وَ كنتَ إذا أبْصَرْتَهُ لكَ قائِماً

نَظَرْتَ إلى ذي لِبدتَينِ أديبِ

فإن يَكُنِ العِلْقَ النّفيسَ فَقَدْتَهُ

فَمِنْ كَفّ مِتْلافٍ أغَرّ وَهُوبِ

كَأنّ الرّدَى عادٍ عَلى كُلّ مَاجِدٍ

إذا لم يُعَوذ مَجدَه بِعُيُوبِ

وَ لَولا أيادي الدّهرِ في الجَمعِ بَينَنا

غَفَلنَا فَلَمْ نَشعر لَهُ بذُنُوبِ

وَ لَلتّركُ للإحسَانِ خَير لمحسِنٍ

إذا جَعَلَ الإحسانَ غَيرَ رَبيبِ

وَ إنّ الذي أمْسَتْ نِزارُ عَبِيدَهُ

غَنيٌّ عَنِ استِعبَادِهِ لِغَرِيبِ

كَفَى بصَفَاءِ الوُدّ رِقّاً لمِثْلِهِ

وَ بالقُرْبِ مِنْهُ مَفْخَراً للَبيبِ

فَعُوّضَ سَيْفُ الدّوْلَةِ الأجْرَ إنّهُ

أجَلُّ مُثَابٍ من أجَلّ مُثِيبِ

فَتى الخَيلِ قد بَلّ النّجيعُ نحورَها

يُطاعِنُ في ضَنْكِ المَقامِ عَصِيبِ

يَعَافُ خِيَامَ الرَّيْطِ في غَزَواتِهِ

فَمَا خَيْمُهُ إلّا غُبَارُ حُرُوبِ

عَلَيْنَا لَكَ الإسْعادُ إنْ كانَ نَافِعاً

بِشَقِّ قُلُوبٍ لا بِشَقّ جُيُوبِ

فَرُبّ كَئيبٍ لَيسَ تَنْدَى جُفُونُهُ

وَ رُبّ نَدِيِّ الجَفْنِ غَيرُ كَئيبِ

تَسَلَّ بفِكْرٍ في أبَيْكَ فإنّمَا

بكَيْتَ فكانَ الضّحكُ بعدَ قَريبِ

إذا استَقبَلَتْ نَفسُ الكريمِ مُصابَها

بخُبْثٍ ثَنَتْ فاسْتَدْبَرَتْهُ بطيبِ

وَ للواجِدِ المَكْرُوبِ مِن زَفَراتِهِ

سُكُونُ عَزاءٍ أوْ سُكونُ لُغُوبِ

وَ كَمْ لَكَ جَدّاً لمْ تَرَ العَينُ وَجهَهُ

فَلَمْ تَجْرِ في آثَارِهِ بغُرُوبِ

فَدَتْكَ نُفُوسُ الحاسِدينَ فإنّها

مُعَذَّبَةٌ في حَضْرَةٍ و مَغِيبِ

وَ في تَعَبٍ مَن يحسُدُ الشمسَ نورَها

وَ يَجْهَدُ أنْ يأتي لهَا بضَرِيبِ.

و شاهد أيضاً الحكمة في شعر المتنبي … اقتباسات من أجمل ما قاله.

اقتباسات من أشعار رثاء للمتنبي

الحُزْنُ يُقْلِقُ وَ التَجَمُّلُ يَرْدَعُ وَ الدّمْعُ بَيْنَهُمَا عَصِيٌّ طَيِّعُ

يَتَنَازَعانِ دُمُوعَ عَينِ مُسَهَّدٍ هَذا يَجيءُ بهَا وَ هَذَا يَرْجِعُ

النّوْمُ بَعْدَ أبي شُجَاعٍ نَافِرٌ وَ اللّيْلُ مُعْيٍ وَ الكَوَاكبُ طُلَّعُ

إنّي لأجْبُنُ عَن فِراقِ أحِبّتي وَ تُحِسّ نَفسِي بالحِمامِ فأشجُعُ

لم يُرْضِ قَلْبَ أبي شُجاعٍ مَبلَغٌ قَبلَ المَمَاتِ وَ لم يَسَعْهُ مَوْضِعُ

كُنّا نَظُنّ دِيارَهُ مَمْلُوءَةً ذَهَباً فَمَاتَ وَ كلُّ دارٍ بَلقَعُ.

و شاهد أيضاً شعر المتنبي مختارات رائعة من اجمل قصائد أبو الطيب المتنبي.

قصيدة حزينة للمتنبي.
شعر حزين للمتنبي تويتر و فيسبوك.
خواطر و أشعار المتنبي عن العيد الحزين.
شعر عن العيد الحزين، اقتباسات من أشعار المتنبي.
أشعار المتنبي الحزينة المعبرة عن الألم و الوجع و الحزن.
أجمل أبيات و أشعار المتنبي في الفراق و الحزن و الزعل و ضيق النفس، أشعار مؤلمة و مؤثرة جدا.

ابي الطيب المتنبي و الذي نعرفه بالشاعر المتنبي أثرت فيه محطات كثيرة و مؤلمة لما خاب ظنه فيهم و منهم كافور مصر و له من الأبيات الشعرية في الرثاء الكثير أيضاً و إشتهر أبي الطيب المتنبي بحسن إستخدامه للكلمات و معانيها الثاقبة الهدف لما أثر فيه من حزن و ألم كثيراً جداً و هذا يكون واضحاً تماماً في كثير من أشعاره، متابعي موقعنا الكرام إن للحزن لحظات قد يخيم على البعض منا و علينا ألا نستسلم له أبداً و الظلام الذي يخلفه هذا الحزن بنا و حولنا و نصارعه حتى نقتله بالفرحة التي نتمناها بالجميع بفضل الله تعالى، و ألا نكترث مما سطره المتنبي سوى للدروس و الإعتبار فقط و تكون الفرحة هذفنا السامي بأمر الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى