شعر حزين

شعر حزين عن الام المتوفيه يمزق القلب

شعر حزين عن الام المتوفيه

الام هي اساس البيت فهي الملجأ الذي نلجأ اليه عندما يصيبنا اي مكروه او عندما نقع في مشكلة ما فاننا نأخذ بنصيحتها ، حتى وان الكثيرين عندما يقعوا في مشكلة فانهم يتحدثون الى الام قبل التحدث الى الاب ، فالام هي نبع الحنان والامان و الاطمئنان في البيت ، فهي التي تحرم نفسها من اشياء فقط لمجرد تلبية رغباتنا ، ومهما تحدثنا عن فضل الام فاننا لن نوفيها حقها ، فعندما يموت الاب فان البيت يضعف ولكن فقد الام يعني انهيار هذا البيت ، و لذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع احلم مجموعة من الابيات الشعرية الحزينة و الاليمة التي تحكي موقف من اسوء المواقف التي قد يمر بها اي انسان في حياته و هو فقد الام ، فنتمنى ان تنال هذه الابيات اعجابكم.

 

شعر حزين عن فراق الام
شعر حزين عن فراق الام

 

ابيات شعر قاسية عن فقد الام

يقول اللواح:
والموت كالحابل القناص توقعنا
منه الحبايل في هاوٍ من الحفر.
موت الوعول وموت الأسد خادرةً
إلا كموت ظباء الخنس العفر.
إلام نحن تمادينا بدار هوى
المتاب وأسرعنا إلى البدر.
فالحب قائدنا والموت سائقنا
عن من نحب في الأتراب والأثر.
فسوف تتركها حمىً مجمعةً
عنها منعنا ولو قلامة الظفر.
فما جمعناه للدنيا فمفترق
وما عمرناه فيها غير معتمر.
والمرء ما عاش أسر الحادثات به
وإن ثوى صار رهن الطين والحجر.
وكل عاقبةٍ إلا إلى سقر
أو جنةمع مليك جل مقتدر.
يا سامعاً دعوات الآيبين له
إليك أبت فهبني الحط من وزري.
لعل من نظرات اللطف تمحضني
مما بها في غدٍ يقوى سنا نظري.
وعلها رحمة في الحشر تنعشني
عن هوة الوزر شداداً بها أزري.
يقول محمود درويش:
لو عُدْتُ يوماً إلى ما كان، هلْ أجِدُ
الشئَ الذى كانَ والشئَ الذى سيكون؟
العزف منفردُ
والعزفُ منفردُ
من ألفِ أغنيةٍ حاولْتُ أن أُولَدْ
بين الرماد وبين البحرِ. لم أجِد
الأمَّ التى كانتِ الأمَّ التى تَلِدُ
البحر يبتعدُ
والعزفُ منفردُ

شعر حزين عن فراق الام

شعر حزين جدا عن فقد الام

مالي سمعتُ كأنْ لم أسمعِ الخبرا
هل صار قلبيَ في أضلاعه حَجرا؟
مالي جمدتُ فلم تهتزَّ قافيتي
ولا شعرتُ ولا أبصرتُ من شعرا
كأنَّ كلَّ سواقي الشعر قد أسِنت
من جففَّ الشعرَ من بالشعرِ قد غدرا؟
أنا الذي عزفت أوتارُه نغماً
هزَّ الورى والذُرا والطيرَ والشجرا
مالي سكتُ فلم أنطقْ بقافية
ولا رأيت بعيني الدمعَ منحدرًا ؟
هل جففَّ الرملُ إحساسي وجففّني
فأصبح الشعرُ لا علماً ولا خبرا ؟
وهل عجزتُ عن التعبير واأسفي
كأنني لم اصغْ للغادةِ الدُررا ! ؟
أمي تموت ويُمناها على كبدي
يا أمُّ رُحماك إنَّ القلبَ قد فُطِرا
هزّي سريري إني لم أزلْ ولداً
ودّثرينيَ إن الريحَ قد زأرا ..
وجفّفي عَرَقي فالصيفْ ألهبني
وسلسلي الماءَ كي أقضي به وطرا
مُدي يَديّكِ كما قد كنت ألثمها
فقد نهضتُ وَوَجْهُ الصبح قد سفرا
وحّوطيني .. تلك العيُن خائنة
وكم رأيتُ عيوناً تقدح الشررا
ولوّني أغنياتِ الصيف في شفتي
وقرّبي من وسادي النجم والقمرا
ما زال صوتك يا أماه يتبعني
يا ربُّ رُدَّ حبيباً أدمنَ السفرا
يا ربِّ صُنْهُ من الأشرارِ كلهمُ
ورُدَّ عنه الأذى والكيْد والخطرا
واجبرْ إلهي كسْراً ، حلَّ في ولدي
فأنتَ تجبرُ يا مولاي ما انكسرا
يا ربِّ جفّت دموع الأمهات هنا
فأنزلنَّ علينا الغيث والمطرا
كلُّ العصافير عادت من مهاجرها
متى نعودُ إلى أعشاشِنا زُمرا
وارحم إلهيَ زوْجاً غاص عائلها
في ظلمة السجن لم تبصرْ له أثرا
وطفلةً كلما قالت زميلتها
أتى أبوك ؟ تشظّى القلبُ وانفجرا
وارحم إلهي شيخاً دبَّ فوق عصاً
قد كاد من طول ليل يفقد البصرا
يا من رددتَ إلى يعقوب يوسفَه
لا تتركِ الشيخَ فرْداً لا يُطيق كرى
يا ربّ ما ذنبُ أحرارٍ إذا وقفوا
مثلَ الجبالتِ وموج الظلم قد سكِرا ؟ !
ما زال صوتك يا أماه يجلدُني
إني أسأتُ وجئتُ اليوم معتذرا
لا والذي خلق الدنيا وصورّها
ما خنتُ عهدك يوماً ، ما قطعت عُرى
لكنها مِحَنٌ حلت بساحتنا
أودت بفكر الذي قد روّض الفِكرا
أمي تموت ولم أفزع لرؤيتها
ولا قرأتُ على جثمانها سُورا
ولا حملتُ على كِتْفي جِنازتها
ولا مشيتُ مع الماشين معتبرا

شعر حزين عن فراق الام
شعر حزين عن فراق الام

و في ختام هذه الابيات يجب ان نعلم ان الام هي مصباح الحياة وبدونها نشعر بأن الحياة لا تستحق ان نحياها ، فنشعر عند فقد الام اننا نعيش بلا قلب وان جزء اساسي من حياتك ليس معك ، وقد يصل الامر الى دخولك في حالة من الاكتئاب و الحزن الذي يستمر بكل تأكيد لفترة ليست بالقصيرة ، ولكن في نهاية الامر علينا ان نحمد الله في السراء و الضراء وان نرضى بقضاء الله وقدره …. نتمنى ان تكون هذه الابيات الحزينة و الاليمة قد حازت رضاكم وانتظروا المزيد من الموضوعات المرتبطة بالشعر الاليم و الحزين من خلال موقع احلم.

و يمكنكم اايضا قراءة: شعر حزين عن فراق الام يحرق القلب وجعاً

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق