شعر حزين

شعر الوداع شعر وداع وفراق الحبيب حزين جدا جدا

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان  شعر الوداع شعر وداع وفراق الحبيب حزين جدا جدا، وفيها نقدم لكم خلاصة تجارب بعض البشر ممن مروا بتجرة البعد والفراق عمن أحبوا فقالوا فيهم شعرا لوداعهم، فالبعد والفراق والوداع مشاعر مؤلمة للغاية، فقد تودع شخص ولا تلقاه مرة أخرى,

حديثا اكتشف العلماء بعض الأمراض النفسية المتعلقة بالحزن وفراق بعد الأحبة، وبعضهم قد يصاب بمرض جسدي أثناء لحظات الوداع المؤلمة، ومن الامراض النفسية المتعلقة بففراق الأحبة مرض نفسي يسمي بمتلازمة القلب المكسور، والقلب المكسور هو تعبير عن حال القلب بعد فراقه لمن يحب، , وأعراض هذه المتلازمة تشبة أعراض السكته القلبية مع احتمالية شفاء عالية إن قمنا بالاسعافات الأولية التى يحتاجها المرض، وتختلف أعراض متلازمة القلب المكسور عن السكتة القلبية أو الجلطة القلبية أن الشريان الأورطي يكون في حالته الطبيعية، فلكم أن تتخيلوا ما يحدث للإنسان من مجرد لفراقه لمن يحب، إليكم الان بعض من أشعار الوادع التى قيلت في وداع الحبيب.

شعر الوداع:

قصيدة وداع وفراق لابن دينير:

ولى فأسرع في الفراق وما شفى
صبّا أقام من السقام على شفا
ريم صفا ماء الجمال بوجه
لما غدا والقلب منه كالصفا
راثت لواحظه لقتلى اسهما
واستلّ منه القدّ سيفا مرهفا
فأصاب قلبي دون جسمي سهمه
وأذاب جسمي إذ غدا متحيفا
وسألته صفحا بردّ صفيحه
فعفا ولكن بعد جسم قد عفا
عجبوا الدقة خصره وقد اغتدى
جسدي على حبيه منها أنحفا
فلو أنّ جسمي كان تحت هباءة
وعتمّدوا نظراً إليه لاختفى
يا قاتلي بمحاسن قد اعزبت
في الحسن حتى جاوزت أن توصفا
ضعفت عهودك لي ونحن بذي الحمى
لكن صبري راح منها أضعفا
فارحم فديتك مغرما أسلمتهُ
بعد الوصال إلى القطيعة والجفا
يخفي هواك عن الوشاة ودمعه
من شأنه سرّ الهوى أن يكشفا
أعربت في حبّي له ورفعتهُ
فعسى بواوي صدغه أن يعطفا
وسجيّتي حفظ الوداد له كما
أن الوفاء سجيّة لابي الوفا
من جودهُ طبع وإن رام امرؤٌ
جوداً لقاصده أماه تكلّفا
احا بنال كفّه ميت الندى
فغدا بطرق المكرمات معرّفا
تاللّه أي يد شكرت لبّره
تلق يدا منها أجلّ وأشرفا
يعطيك قبل سؤاله إن غيره
أبدى المطال لسائليه وسوّفا
وترى الصيانة والرصافة والتقى
كملت لديه والمروءة والوفا
يا ابن المعرّف والمحصّب من منى
والبيت حقا وابن زمزم والصفا
مدحي تقصّر عن مدى اوصافكم
إذ أنزل الرحمان فيها المصحفا
احرز تم غُرر المناقب والعلى
بوراثةٍ عن حيدر والمصطفى
أنتم مصابيح الهدى والعروة ال
وثقى لمن سلك الضلال وحرّفا
ولأنتم يا آل طه عصمة ال
لاجي إذا دهر غدا مخيّفا
أأبا الوفاء ضفت جلابب حبّكم
منّي وورد نوالكم لي قد صفا
ما كنت ممتدحا سواكم في الورى
إلا أتى مدحي له متكلّفا
يحكي نداه ولي مدائح فيكم
طبع كجودكم الذي منه الشفا
خذ بكر فكر أنت كفؤ نكامها
فلقد غدوت بها أحق وأحلفا

قصيدة وداع وفراق لابن خفاجه:

أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ
فَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ
خَفّاقَةٌ ما بَينَ نَوحِ حَمامَةٍ
هَتَفَت وَدَمعِ غَمامَةٍ مُهراقِ
عَبِثَت بِهِنَّ يَدُ النُعامى سَحرَةً
فَوَضَعنَ أَعناقاً عَلى أَعناقِ
أَكسَبنَني خُلقَ الوَفاءِ وَرُبَّما
أَذكَرنَني بِمَواقِفِ العُشّاقِ
ضَمّاً وَلَثماً وَاِستِطابَةَ نَفحَةٍ
وَخُفوقَ أَحشاءٍ وَفَيضَ مَآقِ
فَلَوَ اِنَّ سَرحَةَ بَطنِ وادٍ بِاللِوى
حَيَّيتُها تُصغي إِلى مُشتاقي
لَنَثَرتُ بِالجَرعاءِ عِقدَ مَدامِعي
فَفَضَضتُ خَتمَ الصَبرِ عَن أَغلاقي
وَأَرَقتُ فَضلَ صُبابَةٍ لِصَبابَةٍ
فَرَقَعتُ ما أَخلَقتُ مِن أَخلاقي
فَإِلَيكِ يا نَفسَ الصَبا فَلَطالَما
أَذكى نَداكَ حَرارَةَ الأَشواقِ
ها إِنَّ بي لَمَماً يُؤَرِّقُ ناظِري
أَلَماً فَهَل مِن نافِثٍ أَو راقِ
سِر وادِعاً لا تَستَطِر قَلباً هَفا
بِجَناحِ شَوقٍ رِشتَهُ خَفّاقِ
وَإِذا طَرَقتَ جَنابَ قُرطُبَةٍ فَقِف
فَكَفاكَ مِن ناسٍ وَمِن آفاقِ
وَاِلثُم يَدَ اِبنِ أَبي الخِصالِ عَنِ العُلى
مُتَشَكِّراً وَاِضمُمهُ ضَمَّ عِناقِ
وَاِفتُق بِناديهِ التَحِيَّةَ زَهرَةً
نَفّاحَةً تُغني عَنِ اِستِنشاقِ
كَالشَمسِ يَومَ الدَجنِ تَندى مُجتَنى
ظِلٍّ وَتَحسُنُ مُجتَلى إِشراقِ
وَاِهزُز بِها مِن مِعطَفَيهِ فَإِنَّما
شَعشَعتَها كَأساً بِيُمنى ساقِ
وَالنورُ يَرقُمُ مِن بِساطِ بَسيطَةٍ
وَالغَيمُ يَنشُرُ مِن جَناحِ رِواقِ
وَسِمِ الحَمامَةِ أَن تُجيبَ تَغَنِّياً
عَن مَنطِقٍ ماضٍ يُلَبّي باقِ
مُتَرَكِّبٍ عَن نَفحَةٍ في لَفحَةٍ
وَكَفاكَ مِن كاسٍ هُناكَ دِهاقِ
وَخِطابِ بِرٍّ نابَ عَنهُ سِفارَةً
إِنَ الخِطابَ عَلى البُعادِ تَلاقِ
تَندى عَلى كَبِدي لَدونَةُ مَنطِقٍ
فَتَفي بِحُرِّ تَرائِبٍ وَتَراقِ
فَهُناكَ أَروَعُ مِلءُ رَوعِ المُجتَلي
يَقظانُ موثَقُ عِقدَةِ الميثاقِ
هَزَجَت بِهِ هَزجَ الحَمامِ مَحامِدٌ
حَمَلَت حُلاهُ مَحمَلَ الأَطواقِ
لَدنُ الحَواشي لَو أَطَلَّ غَمامَةً
لَخَلا مِنَ الإِرعادِ وَالإِبراقِ
شَرُفَت بِهِ فُقَرُ الثَناءِ وَرُبَّما
تَتَشَرَّفُ الأَطواقُ بِالأَعناقِ
جُمَّ العُلى مَسَحَت بِهِ كَفُّ العُلى
عَن حُرِّ وَجهِ مُطَهَّمٍ سَبّاقِ
يُزهى بِأَعلاقِ المَعالي حِليَةً
إِنَّ المَعالي أَنفُسَ الأَعلاقِ
طالَت بِهِ رُمحَ السِماكِ يَراعَةٌ
تَستَضعِفُ الجَوزاءَ شَدَّ نِطاقِ
ماخَطَّ مِن غُرَرِ الحِسانِ وَضاءَةً
حَتّى اِستَمَدَّ لَها مِنَ الأَحداقِ
مُغرىً بِأَغراضٍ تَهولُ بَراعَةً
وَرَفيفِ أَلفاظٍ تَشوقُ رِقاقِ
تَهفو بِهِ طَوراً قُدامى بارِقٍ
فيها وَآوِنَةً جَناحُ بُراقِ
أَقسَمتُ لَو أَخَذَ الهِلالُ كَمالَهُ
عَنهُ لَتَمَّ تَمامَ غَيرِ مَحاقِ
وَكَفاكَ مِن غُصنٍ لِسَطرِ بَلاغَةٍ
مُتَناسِقِ الأَثمارِ وَالأَوراقِ
مُستَبدِعٌ حُسناً فَمِن مَعنىً لَهُ
حُرٍّ وَمِن لَفظٍ رَقيقِ رَواقِ
مُتَوَلِّدٌ عَن خاطِرٍ مُتَوَقِّدٌ
لَهَباً وَطَبعٍ سَلسَلٍ دَفّاقِ
لَو كانَ يُرهَفُ صارِماً لَهَزَزتُهُ
في ماءِ إِفرِندٍ لَهُ رَقراقِ

الدموع لا تغير الواقع ولكنها تريح القلب
الدموع لا تغير الواقع ولكنها تريح القلب

وفي الختام نرجو أن تكون تلك المقالة بعنوان شعر الوداع شعر وداع وفراق الحبيب حزين جدا جدا قد نالت إعجابكم وأن تكونوا وجدتم ما تبحثون عنه من أبيات شعرية تواسيكم أو تواسي من تحبون ممن مروا بتلك التجربة الحزينة والمؤلمة تجربة وداع الحبيب أو فراقه، وإن لم تكونوا قد مررتم بتلك التجربة فنتمنى لكم أن يوفقكم الله وأن لا تمروا بيها أبدا فنحن لا نتمنى لكم الشعور بالحزن والألم والظلم أحيانا أو أن تصابوا بمتلازمة القلب المكسور لا قدر الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى