قصص أطفال

سرد قصة قصيرة للصغار قصة الكلب والدجاجة بقلم نور غراوي

يسعدنا أن نقدم لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم سرد قصة قصيرة مسلية وجميلة للأطفال الصغار من عمر 3 سنوات حتي 12 سنة، القصة الاولي هي قصة الكلب والدجاجة ، ننقلها لكم في هذا الموضوع بقلم نور غراوي ونتمني أن تنال إعجابكم والقصة الثانية بعنوان دعوة الخليل ابراهيم، قصة دينية قصيرة رائعة عن الحج للأطفال تحتوي علي معلومات اسلامية مفيدة وبسيطة لا تفوتكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة الكلب والدجاجة

قصة الكلب والدجاجة
قصة الكلب والدجاجة

 

عاش جرو وفرخ عيشة هانئة سعيدة كانا يمرحان في المزارع ويتمتعان بالهواء الطلق معاً حتي اصبحا صديقين عزيزين لا يفترقان .. كبر الجرو مع الايام ليصبح كلباً وكبر الفرخ ليصبح دجاجة لكن الكلب كان يحب أن يمازح الدجاجة ويداعبها دوماً ليس بغرض ايذابها وانما للعب فقط، واما الدجاجة الوديعة فلم تكن تطيق مداعباته .

ذات يوم خرجت الدجاجة الي المزارع وحدها، فوجدت برميل ماء يستند إليه لوح خشب فصعدت عليه ونظرت لصورتها في الماء وقالت في نفسها : ليت صديقي الكلب معي لينعم برؤية صورته مثلي .

وبينما الدجاجة تتأمل المنظر البهيج من حولها، كان الكلب يتسلل من خلفها صاعداً بلطف علي لوح الخشب ليرعبها، ولكن انقلب اللوح عليه ليسقط في برميل الماء فيتبلل أما الدجاجة فرفرفت بجناحيها للوثوب فلم تتأذ .

قالت الدجاجة : أرأيت يا صديقي ؟! ليست كل الدعابة مرحاً، قد نؤذي انفسنا والآخرين دون أن نقصد، اجلس في الشمس قليلاً حتي تجف فهذا يحميك من الاصابة بالبرد .. اجابها الكلب بصوت خجلان : آسف يا صديقتي سأتوخي الحذر في مرحي واستمع لنصيحتك .

دعوة الخليل إبراهيم

عاد العيد بثوبه الجديد، يحمل البهجة والسرور، ويملا العالم فرحا كأغاريد الطيور، سمير وأخته سلمي يحضران ثياب العيد، والأم تصنع الحلوى اللذيذة، أما الأب فيرسل رسائل التهنئة بالعيد للأهل والأصحاب.. بينما الجميع مشغول بالتحضير ليوم العيد، كان الجد صالح يشاهد التلفاز والدموع تملأ وجهه مرددا واشوقاه.. واشوقاه .

نظر سمير للتلفاز فوجد أناسا کثر بلباس الإحرام، يرددون بصوت واحد: لبيك اللهم لبيك فقال سمير مأخوذا من دهشة ما يشاهد: ما هذا يا جدي؟ يا له من مشهد عظیم فأكمل الجد قائلا: «مشهد عظيم ليوم عظيم، إنه يوم عرفة، وهو أهم ركن من أركان الحج؛ فهل الحج إلا عرفة؟! آه يا بني، ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما، ففي هذا اليوم يقف حجاج بيت الله الحرام على جبل عرفات، يرجون الحنان المنان الرحمة والغفران ما من احد اليوم إلا وقد غفر الله له ذنبه واستجاب دعوته .

سألت سلمى جدها ببراءة الأطفال: «جدي الحبيب، أخبرني قصة الحج؟ ضحك سمير وقال: والحج ركن من أركان الإسلام لمن استطاع إليه سبيلا، وليس قصة يا أختاه ولكن الجد الحنون ابتسم وخاطب حفيده قائلا: بلى يا ولدي أختك على حق، للحج قصة، وقصة عظيمة أيضا؛ عندما أمر الله تعالى إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام أن يبنيا الكعبة المشرفة في أرض مكة المكرمة، وجعله حرما آمنا مطهرا للطوافين والمصلين، بعدها نزلت آية الحج، قال تعالى: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) صدق الله العظيم .

تخليدا لدعوة الخليل إبراهيم عليه السلام حين انتهى من بناء البيت العتيق.. وأمر أن ينادي الناس لحج بيت الله الحرام، فتواضعت الجبال حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض، فسمع نداءه من في الأصلاب والأرحام وأجابوا النداء: لبيك اللهم لبيك. وتلبية لهذا النداء بدأ الناس يأتون الحج سائرين على أقدامهم، أو على دوابهم التي ضمرت وهزلت من بعد السفر وطوله.. فجميعنا أحبائي نحج تلبية لهذا النداء واستجابة لدعوة أبي الأنبياء مقتدين برسولنا خاتم الرسل وحبيب الرحمن صلي الله عليه وسلم .. تقدم الحفيدان لجدهما وقبلاه قائلين : نسال الله أن نلبي النداء ونحج البيت الحرام بصحبتك يا جدنا الغالي .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق