قصص وعبر

رجع بخفي حنين متى تقال والقصة الكاملة وراء هذا المثل

رجع بخفي حنين

لقد أبدع العرب قديماً فيما ضربوه من أمثال ، فقد كان العرب يستغلون في هذا كل حدث وموقف ، فلا تخلو أي خطبة مشهورة ، أو أي قصيدة سائرة من مثل رائع ومؤثر ، وعليه فإن الأمثال لها مكانة مميزة بالحديث عن أخلاق الأمم ، وتقاليدها ، وفكرها ، وعاداتها ، كما أن المثل يصور المجتمع بحياته ، وبأحاسيسه وشعوره ، وهو بذلك يعد مرآة للمجتمع في كافة نواحي الحياة ، سواءً أكانت اقتصادية ، أو عقلية ، أو اجتماعية ، أو لغوية ، أو دينية ، أو سياسية ، ويعد المثل بلغته أقوى دلالة من الشعر ، وذلك لأنه يقال لجميع طبقات المجتمع ، وليس مقتصراً على طبقة بعينها ، وفي هذا اليوم يسعدنا أن نقدم لكم متابعينا رجع بخفي حنين متى تقال والقصة الكاملة وراء هذا المثل.

قصة مثل عاد بخفى حنين:

  • يروى في قصه عاد بخفى حنين ، أن حنين كان رجل إسكافياً ، فتساوم مع أعرابي على خفين ، إلا أنهما قد اختلفا في أمر الخفين ، وعلى ذلك أراد حنين أن ينتقم من الأعرابي ، فما كان عليه إلا أن قام بأخذ أحد الخفين ، وألقى به في الطريق ، وقام بإلقاء الخف الثاني بطريق آخر ، وعندما مر الأعرابي من إحدى الطرق ، وجد أحد الخفين فقال يحدث نفسه : إنه يشبه خف حنين ، ولو كان الخفان معاً لقمت بأخذهما ، وبعدها تابع مسيره ووجد الخف الآخر ، وبعدها ترك دابته وعاد إلى ذلك الموضع ، ليحضر الخف الأول ، وفي تلك الأثناء انتقم حنين منه وقام بسرقة دابته ومتاعه ، وبعدها عاد الأعرابي لقومه وقال لهم جئتكم بخفي حنين ، وهكذا فإن ذلك المثل يضرب لمن خاب في مسعاه ورجع بخيبة آماله.

للمزيد يمكنك قراءة : امثال وحكم وعبر عن الدنيا والناس

رجع حنين بخفيه:

  • قال ابن السكيت أن حنين كان امرء شديد ، حيث حضر لأسد بن هاشم بن عبد مناف ، ثم أتى عبد المطلب وكان يرتدي خفين لونهما أحمر ، وقال : يا عم أنا ابن أسد بن هاشم ، فقال عبد المطلب ، لا ، وثياب ابن هاشم ، لا أعرف شمائل هاشم فيك ، فارجع ، ثم رجع ، لهذا أتى المثل رجع حنين بخفيه ، وبعدها أصبح ذلك المثل شائع بين العوام.

أمثال عربية وشرحها:

  1. أكل عليه الدهر وشرب : وهذا المثل يضرب لمن طال عمره ، ويعني بذلك أنه أكل وشرب مدة طويلة ، وعلى قول الشاعر : (كم رأينا من أناس قبلنا  *  شرب الدهر عليهم وأكل).
  2. إن البغاث بأرضنا يستنسر : وهذا المثل يضرب للشخص الضعيف الذي يصبح قوياً ، وللشخص الذليل الذي يعز بعد الذل ، ويرجع أصله للبغاث : ويعني نوع ضعيف من الطير ، واستنسر : ويعني أصبح مثل النسر في القوة عند الصيد بعد أن كان من ضعاف الطير.
  3. إن وراء الأكمة ما وراءها : يضرب ذلك المثل لمن يفشي على نفسه أمر مستور ، وأصله أن أمة قد قررت أن تواعد امرء وراء أكمة (أي تلة مرتفعة) إذا فرغت من خدمة أهلها ليلاً ، لكنهم شغلوها هذه الليلة بكثرة الطلبات ، فقالت حين غلبها الاشتياق : حبستموني وإن وراء الأكمة ما وراءها.
  4. بلغ السيل الزبى : وهذا المثل يضرب عندما تتجاوز الأمور حدودها بصورة يستنفذ فيها الصبر ، والزبى جمع زبية ، وتعني حفرة كان الصيادون يحفرونها للأسود من أجل اصطيادها ، وأصل الزبية تلة مرتفعة لا يبلغها المياه ، وقيل بأن رجلاً قد حفر زبية من أجل أن يصطاد أسد ، إلا أن حدث وأن أمطرت السماء بصورة أفاضت الوديان ، فبلغ الماء تلك الزبية وطمرها ، فقال هذا الرجل : لقد بلغ السيل الزبى.
  5. إنه ليعلم من أين تؤكل الكتف : ويضرب هذا المثل للرجل الداهية ، وأصله أن بعضهم قال : تجري المرقة بين لحم الكتف والعظم ، فلو أخذتها من أعلى جرت عليه المرقة وانصبت ، ولو اخذتها من أسفلها انقشرت عن عظمها وظلت المرقة مكانها ثابتة.

للمزيد يمكنك قراءة : امثال وحكم عن الخيانة والغدر والكذب

أمثال مصورة:

أمثال
أمثال مضحكة
حكمة
وإذا لم يجدوا فيك عيباً
أمثال شهيرة
كلمات من ذهب

للمزيد يمكنك قراءة : حكم وامثال مصرية مسخرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى