ادعية واذكار

دعاء تيسير الزواج و حكم دعاء تجعيل الزواج وشروطة وآدابه واختيار الشريك

الزواج فيه راحه واستقرار وسكن للرجل والمرأة، حيث تكتمل به مؤسسات المجتمع، وتتكون الاسر التي هي بنية المجتمعات في المقام الاول، فالزواج يؤمن للإنسان شريك ورفيق في درب الحياة، وطمأنينة وسكن ومشاركة في كل الأمور، فترى الأزواج من كل جنس يتقسمان المهمام، ويتساعدان، والإنسان كمخلوق راقي يقدر الحياة الزوجية، ويدرك أهميتها، له ولباقي البشر والأرض، ودائماً يسعي المقبل علي الزواج لإختيار شريك حياته بدقة حتي يكون مناسب له من مختلف الجوانب، حتي لا ينتهي الزواج بالفشل، ويحمل كل شخص من الزوجين معه في طريق عودته الكثير من المخاسر المعنوية والمادية، وأهمها ضياع فترة زمنية من العمر مع الشريك الغير مناسب، وكل شيء نصيب، لذا دائماً ندعو الله أن يسير لنا من هو مناسب لنا، ونستطيع مشاركته حياتنا وإئتمانه عليها .. ويسعدنا أن نقدم لكم الآن في هذا الموضوع عبر موقع احلم دعاء تيسير الزواج وحكمه وشروطة وآداب الدعاء ومعايير اختيار شريك الحياة، كل هذا واكثر في موضوع مفيد جداً ومميز من خلال قسم : ادعية واذكار .

دعاء لتيسير الزّواج بإذن الله

  • اللهمّ إنّي أريد أن أتزوّج فقدّر لي من الرّجال أعفّهم فرجاً، وأحفَظهم لي في نفسي ومالي، وأوسعهم رزقاً، وأعظمهم بركةً، وقدّر لي ولداً طيّباً، تجعل له خلقاً صالحاً في حياتي ومماتي.
  • اللهمّ زوّجني رجلاً صالحاً تقرّ به عيني، وتقرّ بي عينه، يا ذا الجلال والإكرام.
  • اللهمّ يا مسخّر القويّ للضّعيف، ومسخّر الشّياطين، والجنّ، والرّيح، لنبيّنا سليمان، ومسخّر الطّير والحديد لنبيّنا داود، ومسخّر النّار لنبيّنا إبراهيم، اللهمّّ سخّر لي زوجاً يخافك يا ربّ العالمين بحولك، وقوّتك، وعزّتك، وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك، اللهمّ يا حنّان، يا منّان، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السّماوات والأرض، يا حيّ يا قيّوم.
  • اللهمّ إنّي أسألك بخوفي من أن أقع في الحرام، وبحفظي لجوارحي، وأسألك يا ربّ بصالح أعمالي، أن ترزقني زوجاً صالحاً يعينني في أمور ديني ودنياي، فإنّك على كلّ شيءٍ قدير. اللهمّ اغفر ذنبي، وحصّن فرجي، وطهّر قلبي، اللهمّ ارزقني بالزّوج الّذي هو خيرٌ لي، وأنا خيرٌ له، في ديننا، ودنيانا، ومعاشنا، وعاقبة أمرنا، عاجله وآجله. اللهمّ زدني قُرباً إليك، اللهمّ زدني قُرباً إليك، اللهمّ زدني قُرباً إليك، اللهمّ اجعلني من الصّابرين، اللهمّ اجعلني من الشّاكرين، اللهمّ اجعلني في عيني صغيراً، وفي أعين النّاس كبيراً.
  • اللهمّ يا دليل الحائرين، ويا رجاء القاصدين، ويا كاشف الهم، ويا فارج الغمّ، اللهمّ زوّجنا، واغننا بحلالك عن حرامك، يا الله، يا كريم، يا ربّ العرش المجيد، ارحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين. اللهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم، الذي إذا سألك به أحد أجبته، وإذا استغاثك به أحد أغثته، وإذا استنصرك به أحد استنصرته، أن تزوّجني يا رب، يا أرحم الرّاحمين، يا ذا الجلال والإكرام.
  • اللهمّ إنّي أسالك بدعاء ذي النّون يوم دعاك في ظلماتٍ ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فاستجبت له وأنجيته، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، اللهمّ ارزقنا الزّوج الّذي يخافك، برحمتك يا أرحم الرّاحمين. اللهمّ ارزقني بزوجٍ صالح، تقيّ، هنيّ، عاشقٍ لله ورسوله، ناجحٍ في حياته، أكون قرّة عينه وقلبه، ويكون قرّة قلبي وعيني. اللهمّ إني أعوذ بك من بوار الأيم، وتأخّر الزّواج وبطئه، وأسألك أن ترزقني خيراً ممّا أستحق من الزّوج (الزّوجة) وممّا آمل.
  • اللهمّ حصّن فرجي، ويسّر لي أمري، واكفني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك. اللهمّ يا مطلع على جميع حالاتنا، اقض عنّا جميع حاجاتنا، وتجاوز عن جميع سيّئاتنا وزلّاتنا، وتقبّل جميع حسناتنا وسامحنا، ونسألك ربّنا سبيل نجاتنا في حياتنا ومعادنا، اللهمّ يا مجيب الدّعاء، يا مغيث المستغيثين، يا راحم الضّعفاء أجب دعوتنا، وعجّل بقضاء حاجاتنا، يا أرحم الرّاحمين.
  • نص الدعاء: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الذي لا إله إلّا أنت..الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد اقضي حاجتي .. انسي وحدتي .. فرج كربتي..اجعل لي رفيقاً صالحاً كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً فأنت بي بصير .يا مجيب المضطر إذا دعاك..احلل عقدتي ..آمن روعتي ..يا إلهي من لي ألجا إليه إذا لم ألجا الي الركن الشديد الذي إذا دعا أجاب، هب لي من لدنك زوجاً صالحاً..اجعل بيننا المودة والرحمة والسكن..فأنت على كل شي قدير..يا من قلت لشي كن فيكون..ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة..وقنا عذاب النار وصلّي اللهم علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عوامل اختيار شريك الحياة

إنّ الزّواج حقّ طبيعي لكلّ إنسانٍ، وسنّة من سنن الله تعالى في هذا الكون، قال تعالى:” سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ “، يـس/36. ومن تكريم الله تعالى للإنسان أن شرع له النّظام المناسب فيما يتعلّق باتّصال الرّجل بالمرأة، فجعله اتصالاً مبنيّاً على قبولهما ورضاهما، وجعل لكلّ منها الحرّية في اختيار صاحبه، وشريك حياته. فإذا اتّفق شخصان راشدان على الزّواج، فالمطلوب من الأهل والأقارب، بل ومن المجتمع، أن يساعدهما، لأنّ الشّرع يحثّ على الزّواج، لما يترتّب عليه من درءٍ للمفاسد، وجلبٍ للمصالح. فقد روى التّرمذي عن أبي حاتم المزني، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:” إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنحكوه، إلّا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. قالوا: يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، ثلاث مرّات “.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى