خواطر حب

خواطر فتاة حزينة ومؤثرة ومبكية مؤلمة ومثيرة جدًّا

خواطر فتاة حزينة

نقدم لكم اليوم خواطر فتاة عاشت حياتها متألمة ساخطة متضجرة مما حولها من البشر؛ بسبب ما رأته من أفاعيل الناس وأكاذيبهم وتخرصاتهم، فتاة لم تعش حياتها كأي فتاة عادية، بل عاشت حياتها لتكون مثالًا على الشقاء الأبدي المتولد في نفس أنثى لا تعرف سبيلًا إلى الضحك ولا اللعب بل كل حياتها كانت جدًّا لا هزل فيه.

وأنت سترى الآن ماذا عانت هذه الفتاة في حياتها وما فقدت من مشاعرها وأحاسيسها لتعيش معها لحظات آلامها وتعاستها وشقائها في هذه الحياة المؤلمة التي دفعتها إلى الحزن والانطواء على نفسها وأنها أصبحت لا تريد شيئًا من الناس ولا من الحياة إلا أن تذهب أدراج الرياح وحيث تهوي بها سفينة الموت.

خواطر فتاة مؤثرة جداً

 

أفتقدك جدا…. حينما تتساقط الأمطار……ويلف المكان السقيع وأرتجف بردا…..وأرتجف رعبا…..ويشتد حولي الشتاء أفتقدك جدا…. حينما يأتي الليل بلا صوتك…..وبلا طيفك…..وبلا دفئك وأبحث عنك في رداء القمر وأنظر للسماء وأرسم عليها صورتك وأغفو كالقطة الجريحة فوق صدر الماء أفتقدك جدا….

حينما أردد أمام الناس كاذبة……أنني نسيتك وأن أمرك ما عاد يعنيني وأن فراقك ما عاد يشقيني وأني لا أعود الى فراشى فى المساء وأبكيك في الخفاء أفتقدك جدا…. حينما أسير فوق شاطئ البحر وحدي وأرسم وجهك فوق كل شئ وأعبث برمال الشواطئ وأبحر وحيدة إلى مدن العشق وأطارد طيفك كالمجنونة فوق الماء…

أفتقدك جدا حينما اجد عاشقان تتلامس ايديهم وأنظر ليدى واجدها وحيدة وأشعر بأن روحى شريده أفتقدك جدا…. حينما أعترف بيني وبين نفسي بأن الرسائل التي أحرقتها ..قد أحرقتني وبأن الهدايا التي كسرتها… كسرتني وبأن البقايا التي قتلتها …قتلتني وبأن مشانق النسيان التي أعددتها لذكرياتي معك وحدي انتهي تحتها في المساء….

سأفتقدك جدا…. حينما تحدثني أخرى عن حكاية عشقها واتذكرك فى كل كلماتها وأشعر اننى اشم عطرك حولى ولا أعرف ماذا أقول فتنفجر كل المتناقضات بداخلي فأشتاق إليك أكثر وأرفضك أكثر وأحبك بلا حدود وأكرهك
بلا حدود… لأنك مزقت الوعود و بعدت عن قلبى وانت تعلم ان قلبى بدونك يموت.

سأفتقدك جدا…. حينما يسألني قلبي عنك وأصمت ويسألني عقلي عنك وأصمت ويسألني ليلي عنك وأصمت ويسألني عمري عنك وأصمت ويدق هاتفي ولا تكن أنت صاحب الاتصال وأتحول إلى قالب من الثلج يقتات الصمت بكبرياء….

سأفتقدك جدا…. كلما اكتشفت كم خسرتك وكم اشتاق إليك وأنك الرجل الوحيد……الذي أثار جنوني وأثار رعبي….وأثار غيرتي… وفجر حناني ومسح دموعي و رسم ابتسامتي ومنحني قدرة على الحب والعطاء فأنت من ملك مفاتيح قلبى و فى يدك كانت مفاتيح جنتى.

سأفتقدك جدا…. حينما أتذكر أن الرحيل كان رغما عني وعنك وقد اقتحمت أبوابنا رياح الفراق وفرضت على قلبي وقلبك نهاية مؤلمة فغادرت حياتي بهدوء ……كأحلام المساء سأفتقدك جدا…. حينما أقف أمام المرآة…وأسألها هل كنت انا الأجمل في عالمك ؟ وماذا كنت اعني لديك ؟ أما زلت تذكرني أم انك قد نسيت.

سأفتقدك جدا…. عندما يأتي يوم اضطر أن اقبل بحياتي رجلاً غيرك حينما يمد لي أحدهم ذراعيه ويسأل قلبي عنك بخجل……..ويعاتبني الوفاء وتحن إليك في عروقي الدماء.

سأفتقدك اكثر حينما يشتد خريف العمر وتذبل أوراق أيامي….. ولكن تبقى الذكرى ويبقى الحب بداخلى لك لا يذبل و سأظل افتقدك دومًا.

أسير بإتجاه معاكس نحو أرض النسيان تترنح خطوات تفكيري، أسقط وأنهض دون مساعده ولكني أثق بسيري كثيراً، سأصل إلى هذه الأرض الخصبة لأبصق فيها بألمي وحزني وخيبة أملي، ها انا أسير بـ إتجاهها وعلى يقين سيأتيني الفرح من حيث لا أشعر؛ لأدفن تلك الروح الشيطانية التي حلت وارتطمت بقلبي كارتطام الحجر إلى قاع الجحيم.

سأخبرها بإنتصاري عليها رغبة مني للوصول إلى بقاع الفرح، حينها سيتوفر الفرح بفائض وكم هائل من الابتسامات، سأبتسم وسأقتسمه معكم جميعا، أتعلمون كيف الوصول إلى بقاع الفرح ؟

لن أصل اليها بسهوله ولن أنتظره حتى يأتيني لانه دفن حيث أبي، ولكن سأختلقه لي ولكم حتى يباغتني من حيث لا أعلم، سأجده في جيوب الأيام القادمة التي تخفي معالمها عنا وأسقيكم من كـاسه حتى يملئ قلوبكم من رحيق السعادة.

فأنا على أمل مداهمته لي بغتة فدعواتنا كـ العصافير المحلقة إلى السماء، تطرق استأذانا حتى يأذن لها ولن تطرق علينا بل سـ تقع إلى قلوبنا دون أي إستئذان لكنني بحاجة يد سخيه تنتشلني من الأرض وأستلف منها خريف النسيان، أحتاج إلى غيمة ثقيله تروي جفاف الفرح على جميع أطرافي حتى تغدقني غرقاً.

النهاية

هكذا كانت خواطر فتاتنا اليوم تخرج منها معلنة في وضوح تام أنها تشعر بالوحدة ومرارة الهجر والفقد التي أفقدتها صوابها، وجعلتها لا تفكر في شيء سوى أن تنتهي حياتها تلك التي امتلأت بالمرارة والألم والحزن والبكاء الذي لا ينقطع ولا يكاد أنه سينقطع يومًا من الأيام.

إنها عاشت حياة كالوهم كأنها كانت سرابًا من السراب، فهي لا تريد أن تعود إلى الحياة، ذهبت سعادتها ولا يبدو أنها ستأتي، ذهب فرحها ولا يريد أن يعود، إنها لم تعد تحس طعمًا للأشياء، إنها كالجسد الهامد لم يعد لديها ما تفقده!

هذه الفتاة التي فقدت كل ما تملك وكل عزيز لديها لم يعد لديها نفس لتبقى على الأرض بعد كل هذه الأحزان المتواليات المتتابعات التي حوَّلت حياتها جحيمًا أخذها من جميع جوانبها وحط عليها كالسيل الجارف الذي لا يدع شيئًا أمامه إلا وجرفه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى