التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة عن خطوات الوضوء وتعريفه وفضله من موقع احلم ،من الخصائص التي اختص الله بها أمة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الوضوء وجعله شرط أساسي لصحة الصلاة، إن الله جل في علاه أنعم علينا بنعمة الإسلام وبالوقوف بين يديه وينادى على عبده في اليوم خمس مرات حي على الصلاة  وللصلاة أركان وسنن وشروط ,ومن شروطها الوضوء، يقول تعالى في كتابه (يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم

وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين )(المائدة :6) .

إذا ما هو الوضوء :

الوضوء هو  نظافة مخصوص أو هو غسل الوجه واليدين والرجلين ومسح الرأس بنية التطهر استعدادا لأداء بعض العبادات، وحكمه واجب في مواطن عده إذ لا تجوز صلاة دون وضوء والدليل ذكرناه في الآية السابقة، أما الأحاديث التي وردت في ذلك منها ما رواه البخاري ومسلم (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “لا يقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ”)، وأيضا منها ما روى عنه صلى الله عليه وسلم “لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقه من غلول”.

فضله:

للوضوء فضل عظيم في الشريعة الإسلامية ويكفي فضلا وشرفا أن الوضوء شرط لصحة الصلاة،

وهو أيضا من الأعمال التي توجب محبة الله عز وجل ووردت العديد من الأحاديث التي تحدثت عن فضله،  ومن ذلك ما روى عن النبي صل الله عليه وسلم (ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ,ثم يقوم فيصلى ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة) (مسلم234), فمن فضله أنه يكون سبب في دخول العبد الجنة وأيضا روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه

مع الماء أو آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها  يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر  قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب) رواه مسلم, وبذلك يكون سبب في تنقية المسلم من الذنوب  وأيضا عن أبى هريرة رضي الله تعالى عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله , ليقضى فريضة من فرائض الله, كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة , والأخرى ترفع درجة) (مسلم666).

والوضوء يميز اللأمة المحمدية عن غيرها يوم القيامة روى مسلم عن أبى هريرة :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال (السلام عليكم دار قوم مؤمنين ,وإنا إن شاء الله بكم لاحقون, وددت إنا قد رأينا إخواننا, قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: انتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد,فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟! فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجّلة, بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله ؟, قالوا: بلى يا رسول الله, قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء, وأنا فرطهم على الحوض))، لذا علينا الحرص على ملازمة الوضوء وإحسانه.

 

 خطوات الوضوء:

أولا/استحضار النية في القلب

ثانيا/ التسمية فيقول “بسم الله”

ثالثا/غسل الكفين (ثلاثا) أي تكرار الغسل ثلاث مرات

ثالثا/ المضمضة : وهى إدخال الماء في الفم وتحريكه (ثلاثا)

رابعا/ الاستنشاق هو جذب الماء في الفم وتحريكه

والاستنثار: وهو إخراج الماء من الأنف

خامسا/ غسل الوجه مع تخليل اللحية والفرض غسل جميع الوجه مره واحده أما تكرار الغسل بعد المرة الأولى فليس بفرض وإنما هو سنه لما روى أن النبي صلى الله عليه توضأ مره مرة وقال هذا وضوء  لا يقبل الله الصلاة إلا به وتوضأ  مرتين مرتين وقال: هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر ,وتوضأ ثلاثا ثلاثا  وقال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي, فمن زاد على هذا أو نقص فقد تعدى وظلم)

  سادسا/ غسل اليد اليمنى من أطراف الأصابع إلى المرفق ثلاث مرات ثم اليسرى كذلك

سابعا/ مسح الرأس: ويكون بتبليل اليد بالماء ثم مسح مقدم الرأس إلى قفاه

ثامنا/ مسح وسط الأذنين بالسبابتين

تاسعا/ غسل الرجل اليمنى إلى الكعبين ثم اليسرى كذلك

عاشرا/ الدعاء بعد الفراغ من الوضوء بقول (اشهد أن لا اله إلا الله ,وحده لا شريك له , واشهد أن محمدا  عبده ورسوله) (رواه مسلم) ، ( اللهم اجعلني من التوابين, واجعلني من المتطهرين) (رواه الترمذي)

الخاتمة:

وبعد أن تعرفنا على الوضوء وعرفنا ماله من أثر حميد علينا وأنه من أفضل النعم التي أنعم علينا بها سبحانه وتعالى لذا علينا المحافظة عليه فقد قال عليه الصلاة والسلام (ولا يحافظ على الوضوء الا مؤمن) (رواه احمد)، وأيضا يرفع الدرجات في جنات العلى فقال صلى الله عليه وسلم أيضا (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا, ويرفع به الدرجات ؟ قالوا: بلى يا رسول الله , فقال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط) (رواه مسلم) لذا خصنا الله سبحانه وتعالى بهذا الأمر ويجب علينا المحافظة عليه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *