حكم

حكم ومواعظ اسلامية حكم ومواعظ قصيرة مكتوبة

نقدم لكم في هذه المقالة من موقع احلم مجموعة من حكم ومواعظ اسلامية، فالدين الإسلامي دائما ما يحض أتباعة على فعل الخيرات واجتناب المنكرات، وهناك العديد من الحكماء والوعاظ من علماء الدين الإسلامي على اختلاف علومهم إلا انهم دائما ما يقدموا للمسلمين العون والنصح والحكم والمواعظ حبا في الله.

وقد أوصى رسول الله صل الله عليه وسلم أن تكون الحكمة والموعظم موجزة وقليلة الكلام لكي لا يمل سامعها فعن جابر بن سمرة – رضي الله عنه – قال: “كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هن كلمات يسيرات”

 

حكم ومواعظ إسلامية:

  • قَالَ صلى الله عَليه وسَلم: (لأن أقولَ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ،أحبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ)
  • قال ابن القيم رحمه الله : متى رأيتَ نفسك : تهرب من الأنس بالله إلى الأنس بالخلق ومن الخلوة مع الله إلى الخلوة مع الأغيار فاعلم أنك لا تصلح له
  • من يدري؟ !!! ربما التقمك الألم، ليعيدك الله إلى شواطئ السعادة .. ادخر لنفسك خبيئة! يونس لم يكن ليخرج من بطن الحوت لو لا تسبيحة : (لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين)
  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩَﺓِ ﻫُﻢ أﻫﻞُ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
  • قال ابن تيمية: “تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته،ثم رأيته في الفاتحة في﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾

  • ” قال ابن القيم:”كثيرًا ماكنت أسمع شيخ الإسلام يقول: ﴿إياك نعبد)تدفع الرياء﴿وإياك نستعين﴾تدفع الكبرياء.
  • قال ابن القيِّم : إنَّ في دوام الذِّكر في الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة، فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهدُ للذَّاكر يوم القيامة.
  • (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) الحياة الطيبة: هي الرضا والقناعة علَّق ابن رجب: أهل الرِّضا تارةً يلاحظون حكمة المبتلي وخيرته لعبده في البلاء وأنه غير متهم في قضائه وتارةً يلاحظون ثواب الرضا بالقضاء؛ فينسيهم ألم المقضي به وتارةً يلاحظون عظمة المبتلي وجلاله وكماله
  • شتات القلب لا يلملمه إلا بسط اليدين بالدّعاء.
  • تامل قوله تعالى : (فنادى في الظلمات ..) حتى فى بطن الحوت كان هناك أمل .. ونحن نفقد الأمل في أبسط الأمور ..!! علق قلبك بالله ولن تخيب بإذن الله
  • كن قويًا لأن الله معك ، غنيًا لأن الله رازقك ، مُنشرح الصّدر لأن الله وليُّك ، فلا تهتم ولا تغتمّ ولا تحزن . (ثِق بالله دائمًا وأبدًا)
  • “الصلاة: مفتاح لكل خير مجلبة للرزق حافظة للنعمة دافعة للنقمة منشطة للجوارح مذهبة للكسل مبيضة للوجه” ابن القيم
  • بعيداً عن ضجيج الحزن والهموم هناك منادياً ينادي ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب ” لا إله الا الله محمد رسول الل
  • ساعة الموت خاطفة .. وربما تأتي قريبا جداً ! “فاعتبروا ياأولي الأبصار” يارب نسألك حسن الختام ♡
  • اليوم .. يُقبل منكَ مثقالُ الذّرة وغداً لن يقبلَ منكْ ملءُ الأرضِ ذهباً ! فتدارك نفسك

  • ﻻ ﺗﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ ﻟﺘﺮﺿﻲ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻢ ﻳَﻔﻨُﻮﺍ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻟﺒﻨﺎﺀِ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ ﺟﻌﻠﻮﻙ ﺃﻣﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺻﻐﺮﻙ ﻓﺄﺟﻌﻠﻬﻢ ﻣﻠﻮﻛﺎً ﻓﻲ ﻛﺒﺮﻙ
  • التكبر نار و التواضع نور فإياك و الأول لأنه صغار وحرقة و ندامة .. وعليك بالثانية تنال به توهجا ورفعة وابتسامة
  • إذا أراد الله أن يُعطيَك .. أعطاك بسبب وأعطاك بدون سبب وأعطاك بأقوى سبب وبأضعف سبب وبما لا يخطر على بالك أنّه سبب؛ علّق القلب به تنل المُنى🌸
  • حسن الظن بالله عبادة قلبية؛ وهي توقع الجميل من الله.. فالمؤمن إذادعا ربه يحسن الظن بأنه يستجيب دعوته. قال ﷺ «يقول الله تعالى: أناعند ظن عبدي ☀️
  • قال إبن القيم : إن القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة فإذا ذكر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار
  • وصيّة المولى: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) الصحبة الصالحة حصن يحفظك من الفتن بإذن الله، فمجالستهم علاج لداء قلبك، وكلماتهم تجعلك تقلب صفحات تقصيرك مع الله، والبعد عنهم يضعف الإيمان،فنفحاتهم الطيبة تزيد قربك من الله، وتبصرك بعيوبك! فلا تتركهم، واصبر على زلّاتهم*
  • من روائع ابن الجوزي: لو فُتحت لك أستار الغيب لأحببتَ حزنك، ولو رأيت كيفَ يغرف للصّابر غرفًا من الثّواب لانتشى قلبك وتلذذت بكلّ وخزة ألم
  • إذا تكالبت عليك الدنيا فتذكر : ﴿ أمَّن يُجِيب﴾ وإذا تخلى عنك الناس وابتعدوا فاستشعر : ﴿فَإِنِّي قَرِيب﴾ .
  • (وﷲ ورسوله أحق أن يرضوه) إذا تأملت أكثر الناس ، وجدتهم ينظرون في حقهم على الله ولا ينظرون في حق ﷲ عليهم ، ومن هنا انقطعوا عن الله! [ابن القيم]
  • سمع ابن سيرين رجلاً يقول لآخر أحسنتُ إليك وفعلتُ وفعلتُ فقال له ابن سيرين اسكُتْ فلا خير في المعروف إذا أُحصِي
  • سُئل حكيم : هل هناك أقبح من البخل قال نعم الكريم إذا تحدثَ بإحسانه لمن أحسن إليه وقالت العرب المنُّ ممحاة الإحسان ومسك الختام “ولا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى”
 نرجو أن نكون ممن وعظ فأوجز واتعظ بنفسه قبل أن يتعظ به الناس وأن لا نكون ممن يعظ في غير موضع الوعظ والحكم، كما جاء في الحديث النبوي الشريف عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم “دعـه فإن الحياء من الإيمان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى