أقوال وحكم

حكمة مدرسية قصيرة غير تقليدية

حكمة مدرسية

تبدأ حياتنا منذ لحظة ميلادنا و نظل بداخل جدران البيت إلى أن نصل إلى عمر الدراسة و يبدأ بنا الحال في بيتنا الآخر و هو المدرسة للتعليم، و مع أيام الدراسة التي يكون أغلب اجوائها شتوية و أمطار و غيره من الطقس الشتوي الجميل في أحيان كثيرة نذهب بيتنا الآخر لنتعلم الدروس المستفادة منها و نتربى في بيتنا الأول أخلاقياً أكثر هدوءاً و تركيزاً في دروسنا و ما نتعلمه يوماً بيوم، حكمة مدرسية، البيت و المدرسة كلاهما يكمل بعضهما البعض و الرابح هو الطالب المجتهد والذي يتميز بين أقرانه في عدة أمور منها إلقاء النشرة المدرسة أو الإذاعة المدرسية الجميلة و التي كنا ننتظرها بفارغ الصبر و نمني النفس أن نكون نحن تلك الطلاب الذين يذيعون الأخبار و النصح بالإذاعة المدرسية الجميلة، و لأننا في فصل الشتاء و وسط أمواج الأيام الدراسية أتينا لكم و لنا بهذا المقال الممتع عن الحكم المدرسية و جميل نصحها و مواعظها للجميع.

حكمة مدرسية عن العلم و و النجاح

  • لا تيأس أبداً، إن عظمت أمنياتك، فهي تصغر أمام دعواتك و يقينك بالله.
  • الإعتذار و الأسف، لا يقللان أبداً من كرامتك، بل يجعلانك كبيراً في عين من أخطات و إعتذرت له.
  • فتح المدارس يجعل السجون مغلقة.
  • لا تجعل ملابسك هي أغلى ما فيك، حتى لا ترخص حالك وسط مجتمعك و بعين نفسك.
  • نحن لم نخلق للبقاء أبد الحياة، إجعل لنفسك أثراً طيباً.
  • قم للمعلم وفه تبجيلاً، كاد المعلم أن يكون رسولاً.
  • من عاشر حكيماً في حياته، مات و هو عليماً.
  • من له أب لا يقلق أبداً، فماذا عن من له رب واحد أحد.
  • بالعلم نشيد قلاعاً بلا أعمدة لها، و الجهل يهدم بيوت العز و الشرف.
  • الصدق دواء، و الكذب داء.
  • إذا أدركت سبب الفشل، سيكون هذا أول نجاح لك.
  • التبسم في وجه المريض، يعتبر نصف الدواء و أول الشفاء بأمر الله.

و شاهد أيضاً هل تعلم للاذاعة المدرسية معلومات قصيرة عن الحمام الزاجل وحكم مفيدة عن حق الطريق.

حكم مدرسية مفيدة و مؤثرة

  • التعليم و التعلم يضاعفا عدد المواهب الناجحة حقاً.
  • المعرفة كلها قوة، و الجهل به الصعف كله.
  • يمكن الشعور بالتعب من كل شيئ، إلا من زيادة العلم بالعقل.
  • علم بلا عمل أو قعل به، مثل سفينة بلا قبطان و لا مرسى لها.
  • العلم هو رأس المال، و الجهل هو أقرب الأعداء.
  • إسأل من جرب، قبل أن تسأل من يعلم.
  • من إتكل على زاد غيره، مات جوعاً جاهلاً.
  • عند الإمتحان، يكرم المرء أو يهان.
  • العلم مثل الأرض تماماً، لا نقدر سوى على التملك منها القليل و القليل.
  • كل يوم يمر علينا و نتعلم به شيئاً هو يوم جيد، و اليوم الذي لم نتعلم به شيئاً فما عيشناه بالأساس.
  • أكثر الشهود عدلاً هي التجارب.

و شاهد أيضاً حديث عن النظافة من الإيمان مع ذكر آيات قرآنية للإذاعة المدرسية.

أقوال و مواعظ و أمثال قصيرة مكتوبة

  • الوهم داء، و الإطمئنان دواء، و الصبر هو الشفاء.
  • رأس الحكمة مخافة الله.
  • من تواضع لله، رفعه، و من تكبر، وضعه.
  • و من حاسب نفسه ربح، و من غفل عنها خسر.
  • إنك بالفعل لا تخسر، إلا حينما تتوقف عن المحاولة.
  • النجاح لا يحتاج إلى أقدام، بل يحتاج إلى إقدام.
  • للنجاح سلماً لا يمكنك صعوده و يديك في جيبك ساكنة.
  • النجاح هو، القيام بالأمور العادية و لكن بطرق غير عادية.
  • إثنان من يكرهان النجاح، الحاقد و الحاسد، فإبتعد عنهما تربح ذاتك أولاً ثم نجاحك.
  • إذا عرف السبب، بطل العجب و التعجب أيضاً.
  • لا حسب مثل التواضع، و لا شرف مثل العلم.
  • الجاهل هو من يقول أنه عالم.
  • لا يمكنك إكتساب المعرفة، إلا بعد أن تتعلم كيف تفكر.
  • العلم نور، و الجهل ظلام.

و شاهد أيضاً هل تعلم عن العلم والإنسان والتفوق والاخلاق للإذاعة المدرسية.

 عبارات لافتات مدرسية للطلاب

  • النوايا الطيبة منبعها داخل القلوب النقية الطاهرة، لذلك لا يمكن شراؤها.
  • حتى تتعلم جيداً، عليك ألا تتوقف عن السؤال مهما كلفك الأمر.
  • الشجرة المثمرة يقذفها الناس بالحجارة، كذلك المتعلم يقذفه الجاهل بالعبارات المحبطة، فلا تلتفت لهم أبداً.
  • في كل زمان و مكان، يبقى الكتاب أوفى الأصدقاء رفيقاً.
  • للعم منصات رفيعة المستوى، أوله الصمت، ثانيه حسن الإستماع، ثالثه الحفظ الجيد، رابعه العمل به، خامسه جميل نشره للغير.
  • من تعلم علماً و إحتفظ به لنفسه، مات جاهلاً و عاش يتيماً.
  • مهما مر بك وقت الحزن، عليك بالإبتسامة و اليقين بالله، الذي سيأتيك بالفرحة الكبرى لصبرك و إيمانك.
  • لا تعطي الجاهل الكثير من وقتك، فالورد يموت من كثرة الماء به.
أقوال عن العلم قصيرة.
حكمة مدرسية عن العلم و أهميته.
إقتباسات قصيرة جميلة.
مقولة قصيرة أعجبتني من الحياة.
لافتات قصيرة للطلبة.
نصائح و عبارات للطلبة و المقبلين على التعلم و العلم.

حكمة مدرسية، جميلة هي ذكرياتنا مع المدرسة و ما بها من نشاطات كبرى و التي كنا نفتخر بقيامنا بها و نختص هنا الإذاعة المدرسية في الصباح الباكر وقت الطابور و الكل يستمع و ينصت لك بكل شغف و فهم جيد أيضاً، جنا ببعض الذكريات و ما بها من متعة يقشعر لها الذات و مؤكد منا من يتذكر تلك السنوات الجميلة فيما بيننا متابعينا الكرام حيث كانت المدرسة بمثابة بيتنا الثاني و كنا نمرح بها و نفرح حينما يوكلون لنا بعضاً من تلك المهام الهامة للمدرسة و العملية التعليمية مثل إلقاءنا أخبار و حكم الإذاعة المدرسية صباحاً كما هو ما ذكرناه معاً في مقالنا و مقالكم و الذي به نواصله مع أولادنا فلذات أكبادنا الغوالي حتى يتعلموا و نتذكر معهم أجمل أيام العمر و نتمنى لهم أياماً و سنوات اجمل بكل تأكيد و إمتنان بفضل الله تعالى علينا جميعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى