قصص قصيرة

تلخيص قصة قصيرة بعنوان كشف حساب للكاتب رضا محروس

يسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال من موقعنا احلم تلخيص قصة قصيرة مسلية ومفيدة ومناسبة لجميع الاعمار، القصة بعنوان كشف حساب ننقلها لكم في هذا الموضوع بقلم الكاتب رضا محروس وللمزيد من اجمل القصص اليومية المسلية يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

كشف حساب

ابنتي هند الجميلة في مثل سنكم يا اصدقائي الاعزاء، وهي بنت نشيطة وذكية لديها عينان خضراوان جميلتان وابتسامة عذبة حانية، استيقظت هند في الصباح مبكرة كعادتها كل يوم استعدادً للذهاب الي المدرسة، طبعت قبلة رقيقة علي خدي وانا جالس علي مائدة الافطار ثم جلست بجوار امها، اعدت لنفسها بعض الشطائر الطازجة ووضعتها في كيس بلاستيكي ثم وضعتها في حقيبتها المدرسية، ومن جديد قبلتني ثم ذهبت الي غرفتها لارتداء ملابسها .

وقبل أن تنزل إلى مدرستها أعطتني ورقة صغيرة ثم حبيت أمها وقفزت في نشاط إلى الشارع.. فتحت الورقة.. تأملتها ثم ابتسمت ، وأخذت أقرأ بصوت عال سمعته أمها: بابا الغالي .. هذا هو كشف الحساب الخاص بالأعمال التي أديتها أمس، وأرجو الا تتأخر في الدفع كما عودتني دائما: في الصباح توضأت وصليت الصبح دون أن تذكرني ۲۰ قرشا رتبت سريري ونظمت غرفتي دون مساعدة أحد ۳۰ قرشا وبعد ذلك قمت باعداد الشطائر الخاصة بي 20 قرشاً واديت واجباتي المدرسية امس 30 قرشا، وساعدت والدتي في الطهي وفي اعمال المنزل 20 قرشا وغسلت اسناني بالفرشاة والمعجون 20 قرشاً وبالتالي الاجمالي145 قرشاً، ملحوظة : أرجو الا تتأخر في الدفع ، مع قبلاتي الحارة وحبي .. ابنتك المحبة هند . نظرت اليً ام هند بابتسامة حانية وهي تقول : ما زالت صغيرة، توجهت الي حجرة ابنتي ووضعت لها المبلغ علي فراشها الصغير، وفي الصباح استيقظت هند مبكرة وقبلتني والدموع في عينيها ولم تقدم لي كشف حساب جديد ولكنها فتحت الورقة التي وضعتها علي مكتبها واخذت تقرأها بصوت مخنوق بالبكاء : ابنتي الغالية هند، هذا كشف حساب اقدمه لكي انا وامك وارجوكي الا تتأخري انت ايضاً في الدفع : حملتك امك في بطنها تسعة اشهر .. لا شئ
اذهب من اجلك انت واخوتك وكل يوم الي العمل واتحمل الصعاب والمشاق .. لا شئ .
تسهر والدتك علي راحتك عندما تمرضين .. لا شئ .
اشتري لك كل عام اجمل الملابس والهدايا .. لا شئ .
ترتب امك غرفتك وتغسل ملابسك وتهتم بنظافتك وشعرك .. لا شئ .

الاجمالي .. لا شئ التوقيع ابواك المخلصان المحبان دائماً .. طوت هند الورقة في هدوء وهي تبكي، فأخذتها بين ذراعي ومسحت علي شعرها الحريري برفق، قالت في ندم : كم كنت مخطئة يا ابي، قبلتها وابتسمت الام وذبت هند حتي تقوم باعداد السندوتشيات استعدادً للذهاب الي المدرسة في نشاط .

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق