إسلاميات

تقوية الايمان بالله وترسيخه كيف يقوي المسلم إيمانه بالله ؟

تقوية الايمان بالله

يتم تعريف الإيمان في اللغة على أنه تصديق القلب بكل ما يتضمنه ويتطلبه الخبر ، وفي الاصطلاح الشرعي يتم تعريفه على أن يصدق القلب الخبر ويفصح عنه اللسان وتعمل به الجوارح ، والإيمان بالله عز وجل يعرف على أنه تصديق العبد بوجود الله جل في علاه وبما توصف وتسمى به ذاته ، وبكل ما أخبر به ، مثل : إخباره عن يوم القيامة وما يترتب على الإيمان به إيمان بوجود الجنة والنار.

والإيمان بأن العبد يجازى بالسوء والذنب عقوبة ، وبالإحسان حسناً ، وهو ما يترتب عليه إيماناً بوجود الحساب والجزاء ، والإيمان بكل ما جاء عنه سبحانه وتعالى برسالة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لأنها من عنده تعالى ، واليوم سوف نسلط الضوء أكثر على كيفية تقوية الإيمان بالله تعالى ، وأهمية الإيمان بالله عز وجل ، فتابعوا معنا.

كيف تقوي إيمانك بالله:

  • إن الإيمان لهو ما يعتقد بالقلب ، ويعبر عنه اللسان ، وتطبقه الجوارح ، وما الأعمال التي يفعلها العبد المسلم إلا ترجمة لما يحتاجه قلبه من اعتقادات ، ويجب الإشارة هنا إلى أن القرآن والسنة وضحا أن إيمان المسلم لا يظل ضمن حد ثابت ، بل يتقلب بين النقصان والزيادة ، ويظهر هذا بالإيمان الواقر بالقلب ، أو فيما تقوم به جوارح العبد من أعمال على حد سواء ، ويوجد الكثير من الوسائل التي تعين العبد المسلم على تقوية إيمانه بالله عز وجل ومنها ما يلي :

للمزيد يمكنك قراءة : كيف اترك المعاصي والذنوب

المداومة على تلاوة القرآن الكريم وحفظه:

  • لأن الله عز وجل جعل القرآن نور يهتدي به العبد للإيمان وللطريق المستقيم ، وذلك لقول الله عز وجل : {وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدريب ما الكتاب ولا الإيمان ، ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} ، كما وأن القرآن هو سبيل المؤمن في نيل الفلاح وفي النجاة من الدارين ، قال الله عز وجل : {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ، يهدي به الله من إتبع رضوانه سبل السلام} ، لهذا كان البعد وهجر تلاوة القرآن الكريم سبب في قسوة القلب التي تؤدي بدورها لارتكاب الذنوب والمعاصي والجرأة عليها ، والكسل والتقصير بأداء العبادات.

التحلي بالصبر على تأدية الأعمال الصالحة والمداومة عليها:

  • وذلك لأن المحافظة على الدعاء والصلاة ، وذكر المولى سبحانه وتعالى ، والحرق على قراءة الكتب وسماعها ، وطلب العلم والسعي له والتنقل بين حلقاته ، وغيرها من الأعمال التي بإمكانها أن تقوي الإيمان بحاجة لجلد وصبر يمنعان اختراق الكسل للنفس ، وعند فقد هذا يدب الضيق والملل للقلب مؤدياً لتفريط العبد بالعمل الصالح الذي داوم عليه وقد يتركه ، لهذا كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، يشبه الصبر بالرأس من جسد الإيمان ، حيث أنه متى فقده العبد فقد الإيمان.

أهمية الإيمان بالله تعالى:

  1. إن الله عز وجل فطر النفس البشرية على وجوده ، فهو من أشهد نبيه آدم عليه السلام ، عند خلقه وذريته على أنه تعالى خالقهم ومبعودهم لقول الله عز وجل : {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} وما جاء الرسل والأنبياء إلا بالدعوة لما يوافق الفطر السليمة ألا وهي الإيمان بوحدانيته في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته ، لهذا جعل الله عز وجل الإيمان به أول وأهم الأصول الاعتقادية وما سواه فرع وتابع له.
  2. والسبب الذي بسببه خلق الناس وبعث إليهم الرسل والأنبياء بكتبه ورسالاته ومن ذلك رسالة الإسلام والقرآن الذي جعل مجمله حيث عن الإيمان به عز وجل ، ومن ذلك ية الكرسي وسورة الإخلاص وحديثهما المباشر عن ذات الله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله ، ويضاف لهذا كون الإيمان بالله عز وجل هو مصدر الخير والهداية ، فالبشر بحاجة لرب يعود إليه في علمه وعمله ليرشدهم لطريق النجاة والفلاح ، ومتى غفلوا وانحرفوا عن هذا الطريق ضلوا وهلكوا كفرعون وأتباعهم.

للمزيد يمكنك قراءة : اركان الايمان بشكل مفصل

وسائل تقوية الإيمان
وسائل تقوية الإيمان
علاج ضعف الإيمان
علاج ضعف الإيمان
التعليم الشرعي
التعليم الشرعي

للمزيد يمكنك قراءة : الايمان بالله قصة دينية قصيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى