الرياضة

تعبير عن الرياضة و اهميتها في فترة الطفولة بقلم : عصام الدين عبد الله محمد

نقدم لكم في هذا المقال من موقع احلم تعبير عن الرياضة واهميتها في فترة الطفولة ، موضوع مفيد ومميز استمتعوا معنا الآن بقراءته في هذا المقال ننقله لكم بقلم : عصام الدين عبد الله محمد الصباح وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : الرياضة .

الرياضة والطفولة

الطفولة من أهم المراحل التي اهتم بها الإسلام لما لها من أهمية كبرى فهي ثروة الحاضر وأمل المستقبل وبهجة الحياة قال تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) الكهف 46 وقال رسول الله  (الولد ثمرة القلب ) صدق رسول الله وقد حرص الإسلام على وضع القواعد الصحيحة على تربية الطفل جسميا وعلميا وخلقيا وحض على ممارسة الرياضة السباحة والرماية وركوب الخيل يقول الفاروق عمر بن الخطاب بن (علموا أولادكم السياحة ومروهم يثبوا على الخيل وثبا) كما حض الطفل على القوة من نعومة أظافره ليكون متوازنا في طاقاته الروحية والجسدية فبمزاولته للرياضة يستثمر أوقات فراغه ويستغل طاقته بما ينفع نفسه وأمته وبالتالي يدخل السرور على نفسه ويدفع السأم عنها كما أنها تساعد على رفع لياقته البدنية وتساهم في النمو البدني والتناسق العضلي ووسيلة ضرورية لاكتساب الصحة خاصة في عصرنا الحالي الذي تغير فيه نمط الحياة وأصبح الكسل سمة رئيسية مع وجود وتطور الأجهزة الحديثة فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الأطفال الذين يمارسون الرياضة أكثر قوة وذكاء من غيرهم (العقل السليم في الجسم السليم ) .

والعناية بالطفل ورعايته تبدأ من رعاية الأم وارشادها بالاساليب والطرق الحديثة والتغذية المتوزانة بما يعود بالنفع على جنينها ويولد طفلا قويا سليما فالطفولة هي البداية الحقيقة للتقدم في جميع المجالات، حيث أن مرحلة الطفولة هي بداية المراحل التى يمر بها الإنسان فكلما كانت البداية إيجابية كانت الثقة والوعى فحسن توجيه الطفل يساعد على ظهور مواهبه وممارسة الأنشطة الرياضية تختلف باختلاف الأعمار فالطفولة المبكرة تمارس فيها الأنشطة  بالمرونة والتوافق فى الأداء الحركى (السباحة – الغطس – الجمباز…..الخ) أما الطفولة المتأخرة فتمارس فيها الأنشطة التي تحتاج إلى قوة التحمل بالقوة الجسمانية (المشي – الماراثون – رفع الأثقال … ) .

وتعتبر الأسرة من أهم المؤسسات التربوية التي تساعد في معرفة ميول الطفل من خلال حركاته وتصرفاته واكتشاف مواهبه كما أن التربية المدرسية تلعب دورا كبيرا في تنشئة الطفل فالمدرسة تعمل على تنمية قدراته بشكل منظم ومدروس وفق أساليب ومناهج تربوية بما يتناسب وإمكاناته ليتبوأ دورا إيجابيا في المستقبل ووسائل الإعلام المرئية – المسموعة – المقروءة تلعب دورا بارزا في توعية الطفل وإمداده بأحدث الوسائل العلمية للنهوض به فكلما كانت الثقافة صحيحة كانت التنشئة مثمرة فتقوى الأمة وتسمو مكانتها المرجوة كما قال تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى