شعر حب

الورد والحب شعر جميل وقصائد رومانسية كلام غزل عن الورد

الورد والحب شعر

علاقة الحب والورد علاقة وطيدة جداً يكاد يكون الإثنان وجهان لعملة واحدة، فأول شيء يخطر في بالك في الحب خصوصاً في الهدايا هو باقات الورد الجميلة فهي رمز الحب الأزلي عبر العصور، إن كنت تحب فأهدي من تحب وردة، هذا شيء لا جدال عليه، هل رأيت يوماً حب بدون أن يكون الورد خصوصاً الأحمر جزء منه، هذا مستحيل جداً، فإن الورد هو تجسيد لكل المشاعر والأحاسيس الجميلة التي توجد في الحب، لذلك دائماً ما نسأل كل الأزواج هل أعطيت زوجتك باقة من الورود في مناسبة مهمة ؟ سؤال طبيعي وبديهي فالورد من أجمل الهدايا التي تجعل متلقيها يطير من الفرح والسعادة ويجعل قلبه ينبض حباً فائقاً لصاحب الهدية، وكما أن الورود جميلة المنظر تشرح الصدر ورائحتها النفاذة العطرة تجعل القلب يغمي عليه من الروعة والحلاوة، لذلك هيا بنا سريعاً عزيزي القارئ لنتطلع علي أجمل الأشعار والقصائد عن الحب والورد، قصائد جميلة جداً سوف تجعلك تتمني لو أنك تذهب وتحب وتتزوج الآن وتهدي من تحب أجمل باقة ورد في تاريخ البشرية .

الورد والحب شعر جميل

عز الورود، وطال فيك أوام.
وأرقت وحدي، والأنام نيام.
ورد الجميع ومن سناك تزودوا.
وطردت عن نبع السنى وأقاموا.
ومنعت حتى أن أحوم، ولم أكد.
وتقطعت نفسي عليك، وحاموا.
قصدوك وامتدحوا ودوني اغلقت.
أبواب مدحك، فالحروف عقام.
أدنوا فأذركما جنيت فأنثني.
خجلا تضيق بحملي الأقدام.
أمن الحضيض أريد لمسا للذرى.
جل المقام، فلا يطال مقام.
وزري يكبلني، ويخرسني الأسى.
فيموت في طرف اللسان، كلام.
يممت نحوك يا حبيب الله في.
شوق، تقض مضاجعي الآثام.
أرجو الوصول فليل عمري غابة.
أشواكها، الأوزار، والآلام.
يا من ولدت فأشرقت بربوعنا.
نفحات نورك، وانجلى الإظلام.
أأعود ظمئانا وغيري يرتوي.
أيرد عن حوض النبي، هيام.
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى.
والنفس حيرى والذنوب جسام.
أو كلما حاولت إلمام به.
أزف البلاء فيصعب الإلمام.
ماذا أقول وألف ألف قصيدة.
عصماء قبلي، سطرت أقلام.

أقبلت خادمتها تهمس لي :
هذه الوردة من سيدتي !!
وردةٌ .. لم يشعر الفجر بها
لا ولا أذن الروابي وعت
هي في صدري .. سرٌ أحمرٌ
ما درت بالسر حتى حلمتي ..
إن لي عذري إذا خبأتها
خوف عذالك ما في صدري
ثم دست يدها في صدرها
فدمي سكران في أوردتي
أفرجت راحتها ، واندفعت
حلقات الطيب في صومعتي
أهي منها .. بعد تشريد النوى ؟
سلم الله الأصابع التي ..
وردةٌ .. سيدة الورد .. ألا
قبلي عني يدي ملهمتي
في إناء الورد .. لن أجعلها
إنني غارسها في رئتي
ليلةٌ سهرني العطر بها
واستحمت بالندى أغطيتي
وتلمست سريري .. فإذا
كل شيءٍ .. عاشقٌ في حجرتي

قصائد رومانسية عن الحب

سأقول لك أحبّك.

سَأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”.

حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَة.

فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ.. أو يفعلونَهْ

عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي.

في تغيير حجارة هذا العالمْ.

وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ.

شجرةً بعد شَجَرَة.

وكوكباً بعد كوكبْ.

وقصيدةً بعد قصيدَة.

سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”

وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري.

ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا.

وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة.

هي يدي أنا.. سأقولها، عندما أصبح قادراً، على استحضار طفولتي، وخُيُولي، وعَسَاكري

ومراكبي الورقية.. واستعادةِ الزّمَن الأزرق معكِ على شواطئ بيروتْ.. حين كنتِ ترتعشين كسمَكةٍ بين أصابعي.. فأغطّيكِ،

عندما تَنْعَسينْ، بشَرْشَفٍ من نُجُوم الصّيفْ.. سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”.. وسنابلَ القمح حتى تنضجَ.. بحاجةٍ إليكِ.. والينابيعَ حتى تتفجَّرْ.. والحضارةَ حتى تتحضَّرْ

والعصافيرَ حتى تتعلَّمَ الطيرانْ.. والفراشات حتى تتعلَّمَ الرَسْم

سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”.. عندما تسقط الحدودُ نهائياً بينكِ وبين القصيدة

ويصبح النّومُ على وَرَقة الكتابة

ليسَ الأمرُ سَهْلاً كما تتصوَّرينْ.. خارجَ إيقاعاتِ الشِّعرْ

ولا أن أدخلَ في حوارٍ مع جسدٍ لا أعرفُ أن أتهجَّاهْ.. كَلِمَةً كَلِمَهْ.. ومقطعاً مقطعا

إنني لا أعاني من عُقْدَة المثقّفينْ.. لكنَّ طبيعتي ترفضُ الأجسادَ التي لا تتكلَّمُ بذكاء

والعيونَ التي لا تطرحُ الأسئلة.. إن شَرْطَ الشّهوَة عندي،

مرتبطٌ بشَرْط الشِّعْرْ فالمرأةُ قصيدةٌ أموتُ عندما أكتُبُها

وأموتُ عندما أنساها سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”

عندما أبرأُ من حالة الفُصَام التي تُمزِّقُني وأعودُ شخصاً واحداً سأقُولُها،

عندما تتصالحُ المدينةُ والصّحراءُ في داخلي

وترحلُ كلُّ القبائل عن شواطئ دمي

الذي حفرهُ حكماءُ العالم الثّالث فوق جَسَدي

التي جرّبتُها على مدى ثلاثين عاماً فشوَّهتُ ذُكُورتي

وأصدَرَتْ حكماً بِجَلْدِكِ ثمانينَ جَلْدَهْ بِتُهْمةِ الأنوثة لذلك

لن أقولَ لكِ (أُحِبّكِ) اليومْ ورُبَّما لن أَقولَها غداً

فالأرضُ تأخذ تسعةَ شُهُورٍ لتُطْلِعَ زهْرَهْ والليل يتعذَّبُ كثيراً.. لِيَلِدَ نَجْمَهْ.. والبشريّةُ تنتظرُ ألوفَ السّنواتِ

لتُطْلِعَ نبيَّاً.. فلماذا لا تنتظرينَ بعضَ الوقتْ.

. لِتُصبِحي حبيبتي؟؟

 

أحبُّكِ لا أدري حدودَ محبَّتي، طِباعي أعاصيرٌ وعاطفتي سَيلُ

وأعرِفُ أنيَّ مُتعبٌ يا صَديقَتي، وأعرفُ أنيَّ أهوجٌ؛ أنَّني طِفلُ

أحبُّ بأعصابي، أحبُّ بريشي، أحبُّ بكلِّي، لا اعتدالٌ ولا عقلُ

أنا الحبُّ عندي جِدَّةٌ وتّطرُّفٌ وتكسيرُ أبعادٍ .. ونارٌ لها أُكلُ

وتحطيمُ أسوارِ الثَّواني بلمحةٍ وفتح سماءٍ كلُّها أعينٌ شُهلُ

وتخطيطُ أكوان، وتعميرُ أنجمٍ ورسم زمانٍ ماله… ماله شَكلُ.

كلام غزل عن الورد

  • ما أجمل راحة البال يا عزيزي في حديقة الورد العطرة .
  • تذكر جيداً أن المرأة والوردة توأمان يضيفان البهجة والفرحة علي الكون بأسره .
  • أيها المسافر في كل مكان إشتري الورد الجميل لعلك تقابل بالطريق من يستحقه
  • إن الشخص الوحيد الذي لن أنساه أبداً هو أنت لذلك أنا أحبك وأعشقك يا وردتي .
  • أنت الورود يا نبض قلبي وأعذب شجونه .

بنهاية المقالة نود القول أن الحب أجمل شعور يمكن أن تهديه لشخص ما في هذا العالم، إنه أروع شيء يبحث عنه الكثير من الناس ويتمنونه، لذلك إن كنت في موقف يسمح لك أن تهدي الحب لمن تحب فلا تتردد ولا تنسي معك باقة ورد جميلة تجعل الموقف رومانسي ورائع، بالطبع الأولي بهذا هي عائلتك سواء والديك أو أختك أو زوجتك، فهم أولي الناس بحبك لهم وأن تفكر كثيراً كيف تسعدهم في الحياة .

بالأخير أتمني أن تكون مقالتنا اليوم قد أعجبتك ويمكنك مشاركتها علي مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة بإذن الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى